عليهم الله اكبر
لم يرحموا ضعف الرجل الفلسطيني المغترب ولم يرحموا ضعف الطفل ولا صرخات الامهات
حسبنا الله ونعم الوكيل ولكم الله يا اهل العرقاء الشرفاء
هو النصير وهو الغالب
اللهم ثبت أقدام المجاهدين في كل مكان
قناة الزوراء تنشر مقاطع لعمليات المجاهدين ضد الأمريكانو تكشف الوجه الصفوي القبيح
قناة الزوراء تنشر مقاطع لعمليات المجاهدين ضد الأمريكانو تكشف الوجه الصفوي القبيح
monsaf
•
"نيويورك تايمز": حزب الله يدرب ميلشيات المهدي الصفوية لقتل سنة العراق
مفكرة الإسلام: أفاد مسئول رفيع بالمخابرات الأمريكية أن منظمة "حزب الله" المدعومة من إيران قامت بتدريب أعضاء في "جيش المهدي"، وهي الميليشيا الصفوية التي يتزعمها "مقتدى الصدر" في العراق، والتي تقوم بالاعتداء والتهجير وشن المجازر ضد الآلاف من أهل السنة بالعراق.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسئول قوله: إن ما بين ألف مقاتل وألفين من جيش المهدي وميليشيات شيعية أخرى تلقوا تدريبًا على يد "حزب الله" في لبنان.
وأضاف المسئول أن عددًا من عناصر حزب الله قاموا بزيارة العراق أيضًا للمساعدة في تدريب أفراد الميليشيا الصفوية.
وأوضح المسئول أن إيران سهلت الاتصال بين حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق بينما قدم مسئولون سوريون أيضا عونًا.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف حقيقة الادعاءات التي أطلقها "حسن نصر الله" من أن سلاح حزبه هو موجه ضد قوى الاحتلال وليس سلاحًا طائفيًا.
وكانت "مفكرة الإسلام" قد نقلت في وقت سابق ، أثناء الحرب بين حزب الله و"الكيان الصهيوني" ، مناشدات أهل السنة بالعراق للمسلمين في كل مكان بوقف الدعم لـ"حزب الله" الشيعي الذي يدعم العصابات الصفوية في العراق والتي تقوم بارتكاب المجازر ضد المسلمين السنة العزل هناك.
كما نقلت المفكرة عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي الصفوي غادروا صباح الأربعاء 25/10/2006إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله الشيعي.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أن من بين الذين غادروا إلى لبنان المدعو "أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العوائل السنية.
وبحسب المصدر فإن الهدف من هذه الدعوة إعطاء صورة كاملة لكيفية مقاتلة الجماعات السنية التي يرى الصفويون أنه تهدد أحلام إقامة الهلال الشيعي.
ومن الجدير بالذكر أن إيران كانت قد كلفت حزب الله بتدريب المنظمات الصفوية العراقية قبل غزو العراق بحكم تقارب اللغة والعادات, وما يصنع الآن في العراق بحق أهل السنة من مجازر إنما هو ثمرة العمل الدءوب الذي قام به حزب الله لتدريب الميليشيات الصفوية العراقية
مفكرة الإسلام: أفاد مسئول رفيع بالمخابرات الأمريكية أن منظمة "حزب الله" المدعومة من إيران قامت بتدريب أعضاء في "جيش المهدي"، وهي الميليشيا الصفوية التي يتزعمها "مقتدى الصدر" في العراق، والتي تقوم بالاعتداء والتهجير وشن المجازر ضد الآلاف من أهل السنة بالعراق.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسئول قوله: إن ما بين ألف مقاتل وألفين من جيش المهدي وميليشيات شيعية أخرى تلقوا تدريبًا على يد "حزب الله" في لبنان.
وأضاف المسئول أن عددًا من عناصر حزب الله قاموا بزيارة العراق أيضًا للمساعدة في تدريب أفراد الميليشيا الصفوية.
وأوضح المسئول أن إيران سهلت الاتصال بين حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق بينما قدم مسئولون سوريون أيضا عونًا.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف حقيقة الادعاءات التي أطلقها "حسن نصر الله" من أن سلاح حزبه هو موجه ضد قوى الاحتلال وليس سلاحًا طائفيًا.
وكانت "مفكرة الإسلام" قد نقلت في وقت سابق ، أثناء الحرب بين حزب الله و"الكيان الصهيوني" ، مناشدات أهل السنة بالعراق للمسلمين في كل مكان بوقف الدعم لـ"حزب الله" الشيعي الذي يدعم العصابات الصفوية في العراق والتي تقوم بارتكاب المجازر ضد المسلمين السنة العزل هناك.
كما نقلت المفكرة عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي الصفوي غادروا صباح الأربعاء 25/10/2006إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله الشيعي.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أن من بين الذين غادروا إلى لبنان المدعو "أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العوائل السنية.
وبحسب المصدر فإن الهدف من هذه الدعوة إعطاء صورة كاملة لكيفية مقاتلة الجماعات السنية التي يرى الصفويون أنه تهدد أحلام إقامة الهلال الشيعي.
ومن الجدير بالذكر أن إيران كانت قد كلفت حزب الله بتدريب المنظمات الصفوية العراقية قبل غزو العراق بحكم تقارب اللغة والعادات, وما يصنع الآن في العراق بحق أهل السنة من مجازر إنما هو ثمرة العمل الدءوب الذي قام به حزب الله لتدريب الميليشيات الصفوية العراقية
عيوشه
•
monsaf :
هذا التعليق محذوف
إستغاثة من عرب (النجف) بشأن الوسائل الماكرة المجلس الأعلى ومحافظ النجف في الاستيلاء على الممتلكات
للمرة الثانية خلال اسبوع ننشر ندائنا عبر المواقع الالكترونية وليس هناك من مجيب بل لا احد من الكتاب تطرق الى ما نشرناه.. ولكن هذه المرة عبر موموقع الرابطة العراقية.
ان النجف الاشرف تختطف من قبل عصابة مايسمى بالمجلس الاعلى متحالفين مع لجنة مايسمى بالنزاهه التي صمتت على المخالفات القانونية صمت القبور تحت سكون ولامبالات المقامات الدينة.
فقد اصدر محافظ النجف (ابو كلل) قبل عام قرارا بمنع تملك أي عراقي ليس من مواليد النجف عقارا في المحافظة مما جعل سوق العقارات ينخفض بشكل مرعب في المحافظة فكانت نهبا سهلا للولد عمار الحكيم وعصابته الدخيله.. ولم يكتفوا بذلك بل أخذوا يهددون أصحاب العقارات والمزارع الكائنه في المواقع التجارية والاستراتيجة لاجبارهم على بيعها بأبخس الاثمان بحجة مخالفة قانون المحافظة، علما ان قرار المحافظ وعصابته في مجلس المحافظة يخالف القانون الذي وقعوا عليه!!
فاذا كان تصرف عصابة الحكيم هكذا الآن وقبل تطبيق الفيدرالية فماذا سيفعلون
لو طبقوا الفيدرالية في النجف؟ علما ان مالكي العقارات من غير مواليد النجف هم من الشيعة الذي يدعي آل الحكيم بأنهم حريصون عليهم ويدافعون عن مصالحهم.
إننا نناشد كل كاتب ومواطن شريف ان يرفع صوته امام هذه الطغمة التي نشرت الفساد في الارض وفضح تحالفها المريب مع الحكومة والنزاهه وبعض المقامات التي تدعي الحرص على الدين . والسلام عليكم
التوقيع: عن اهالي النجف وعن عرب النجف (المعدان في نظر البعض ).
ابو سلام الكعبي
ابو احمد المنصوري
عبدالله الكندي
محسن الربيعي
ابو جلال الموسوي
----------
هذا وقد نشرت الرابطة في وقت سابق معلومات قيمة عما يحري في مدينة النجف على أيدي هذه الثلة التي عاثت في العراق فسادا، بعنوان:
هل تعلم؟ الشيعة العرب يدفعون ثمن رفضهم للهيمنة الأيرانية من دمائهم يوميا في كربلاء والنجف ومدن الجنوب - خاص بالرابطة
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=5962
الصراع الإيراني الأمريكي في تفجيرات مدينة الصدر.. من يدفع الثمن ؟ والخطة المكشوفة لتدخل ايران لاحلال الأمن في العراق؟
لن تكون السيارات المفخخة التي أنفجرت في مدينة الصدر عصر يوم الخميس 23 ت2 2006 الأخيرة في سلسلة الحرب الدموية التي يخوضها الأمريكان والإيرانيين للسيطرة على العراق وتقسيم الكعكة الدسمة بحصة أكبر من الأخر وعلى حساب المواطن العراقي البسيط , فتلك التفجيرات الإجرامية الإرهابية والتي ذهب ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى نتيجة الصراع التقليدي بين عمائم الشيطان والشيطان الأكبر , والذي يدفع هذا الثمن المكلف جدآ جاهز دائمآ للمزيد من سقوط الضحايا الأبرياء ما دام هناك من المغفلين والسذج الذين يرون في العمامة مهما كان لونها وشكلها وحجمها سبب لإرسالهم إلى الجنة الموعودة بدون حساب..
وتأتي سلسلة التفجيرات بواسطة السيارات المفخخة التي تنفجر عن بعد , بعد أن قامت قوات الإحتلال الأمريكية بتطويق مدينة الصدر قبل ساعات قليلة من وقوع هذه التفجيرات وقتلها بدم بارد أربعة ركاب وإصابة ثمانية أخريين بجروح مختلفة بحثا عن الجندي المرتزق المختطف من قبل المليشيات نتيجة تصفية الحسابات الداخلية بين الكتل السياسية المتصارعة لكسب المزيد من الكراسي والمواقف السياسية على حساب بسطاء الشعب العراقي وفقرائه المغمس رغيفهم بدمائهم التي تسيل كل يوم على مذبح الديموقراطية الأمريكية المزعومة .
حقيقة أن الصراع الغير أخلاقي والذي يديره ملالي قم وطهران على أرض العراق لغرض تصفية خلافاتها مع الشيطان الأكبر والذي يدفع ثمنه وبأمتياز منقطع النظير المواطن العراقي بكافة طوائفه ومكوناته الإجتماعية والغرض المنشود منه جعل الولايات المتحدة مع ضخامة وجودها العسكري ترضخ وبصورة أكثر واقعية من قبل للضغوط الإيرانية بخصوص ملفها النووي وإطلاق يديها في برامجها التسليحية التدميرية وخصوصآ لدول المنطقة مما ينتج بعدها أحياء مشروع الإمبراطورية الساسانية الفارسية الموعودة بدون حساب أو رقيب وتقسيم كعكة العراق بينها بعد تبديل قواعد اللعبة المتفق عليها سابقآ بصورة من له التأثير الأكبر في العراق والسيطرة على المليشيات ذات الصبغة الدينية العقائدية التدميرية المؤسسة في الأساس من قبلها..
وبالنتيجة وفي حال الموافقة سوف تقوم بمساعدة الولايات المتحدة بالسيطرة على الأمن في العراق , وهذا ما أشار أليه الرئيس الإيراني أحمدي نجادي خلال الاستعراض العسكري لمليشيا الباسيج التابع لحرس الثورة الإيراني وقوله استعداد بلاده لإنتشال الولايات المتحدة وبريطانيا من المستنقع العراقي شريطة تغير واشنطن ولندن سياستهما تجاه إيران وخصوصآ حول الملف النووي ( قنبلة ولاية الفقيه النووية ) .
أذا ومن هذا المنطلق المفعم بالجريمة تسعى إيران بكل جهدها وبواسطة أقزامها من ألأحزاب الدينية الطائفية المتمثلة في برلمان المنطقة الخضراء الذين لا هم لهم سوى تصعيد الفوارق الاجتماعية والمذهبية بين أبناء البلد الواحد الأحد وعلى حساب أبسط مقومات بقاء المواطن العراقي على قيد الحياة..
فجعل العراقيين وقود لهذه الحرب القذرة الدائرة رحاها على أرض العراق بين أمريكا وحلفائها من جهة وإيران وأزلامها من جهة أخرى حيث يدفع ثمن هذه الحرب المسعورة بين الطرفيين الأنسان العراقي البسيط , وأذا أخذنا حقيقة مسلسل التفجيرات الأخيرة في مدينة الصدر وهي المدينة المغلقة تمامآ بسور واقي من مليشيات فرق الموت السوداء المتنقلة ( والذي تبرأ منها السيد مقتدى الصدر ..!) ومليشيات جيش المهدي وعناصر الشرطة والجيش إضافة إلى اللجان الشعبية المتشكلة على غرار مليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني وهي النسخة المطورة والمنقحة المتواجدة في مدينة الصدر ومركز نشاطها وأعمالها وتمويلها ومع كل هذه العناصر المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والتي تحيط بهذه المدينة البائسة كالسوار في المعصم..
فمن المستحيل على أي سيارة مشبوهة مهما كانت شكلها وحجمها تدخل إلى المدينة بهذه السهولة دون أن تتعرض للسيطرات المنتشرة على جانب شوارع المدينة إلا أذا كان الأشخاص الذين يقودون هذه السيارات معرفون شخصيآ لدى هذه المليشيات ودخولها بالتالي يكون بدون تفتيش أو حتى تدقيق ما بداخلها من حمولة , وعلى سبيل المثال لا الحصر المنطقة الواقعة بين ساحة مظفر من على جهة القناة التي تقع في مدخل مدينة الصدر وساحة الشهيدين ( ساحة الخمسة وخمسين ) فهناك ما يقارب أربعة سيطرات في الشارع الذي يفصل الساحتين وهذه المسافة التي لا تتعدى طول الشارع 3 كلم..
أما بالنسبة لهذه الحادثة وغيرها من الحوادث المماثلة بشأن السيارات لم يتم قيادتها بواسطة انتحاريين يفجر نفسه في وسط زحمة الناس كما كان يجري دائمآ تقديم الحدث لنا من قبل الإعلام الطائفي المذهبي المنافق في نشراتهم الإخبارية المسمومة..
وإنما سيارات مفخخة تنفجر لحظة الذروة ووجود أعداد كبيرة من الناس لغرض أحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية وحسب شهود العيان فأن التفجيرات كانت شديدة القوة بحيث كانت رقعة الدمار كبيرة جدآ..
مما يؤكد تحميل سيارات الموت المتنقلة بكمية كبيرة من المتفجرات , ويبد أن الأمر لا يخلو من أن الانتحاريين المزعومين دائمآ من قبل قنوات التلفاز الطائفية لا يرغبون في اللحاق بالفطور الصباحي مع حور العين ..
وحسب ما تسرب خلال الأيام القليلة الماضية من وزارة الداخلية , والمديرية العامة لمعالجة التفجيرات ( أو هكذا تم تسميتها لنا ) والتي يتم تداولها بين الأواسط الإعلامية بصورة شبه علنية , أنه وبعد عملية التفجيرات تم فحص السيارات التي انفجرت ومن خلال أرقام الشاصي والمحرك تبين أن هذه السيارات كانت ضمن مجموعة من السيارات التي دخلت عن طريق إيران والبالغ عددها 65 سيارة إلى منفذ البصرة الحدودي مع إيران..
وبشكل غير شرعي وبدون تدقيق لمحتوياتها حيث تم احتجازها من قبل شرطة ميناء البصرة , إلا أنه أطلق عنانها بعد تدخل مباشر من قبل هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر الإرهابية جرى بعدها الإفراج عن هذه السيارات مباشرة , وهذا ما رأيناه في سلسلة التفجيرات المتنقلة التي عصفت في مناطق مختلفة من بغداد بعد تفجيرات مدينة الصدر , كذلك لا بد من الإشارة بصورة واضحة مشاركة وزارة الصحة التي تسيطر عليها فرق الموت الطائفية بالمساعدة بصورة مباشرة في ازدياد أعداد الضحايا وأن أغلب الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفيات مدينة الصدر والمستشفيات المجاورة قد توفي في الحال بسبب عدم توفر المواد والمستلزمات الطبية الضرورية والأدوية اللازمة لعلاج مثل تلك الحالات الطارئة مما زادة من أعداد الضحايا بدون أي مبرر نتيجة الفساد المالي والإداري والرشوة المتمثلة بوزارة الصحة رغم ما نسمع في أعلامهم البائس حول الأرقام الفلكية التي تصرف على مثل تلك الوزارة لغرض توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للحالات الطارئة..
ولكن هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم على أهم وزارة تعني بصورة مباشرة بصحة وحياة الموطن العراقي ما هم في حقيقة الأمر سوى حفنة من اللصوص والمرتشين كل هذه الأمور ساعدت بشكل فعال ومؤثر في عملية ازدياد عدد ضحايا التفجيرات وهو الوجه الأخر الحقيقي الخفي من عمليات الإرهاب المنظمة .
وفي سياق حديثنا حول هذه التفجيرات المفتعلة سوف نذكر القارئ الكريم بحادثة انفجار سيارة مفخخة في مدينة كربلاء بالقرب من مركز الشرطة ليوم السبت 25 شباط 2006 وحسب التصريحات العلنية لشهود العيان الذين كانوا متواجدين بالقرب من مكان الحادث والتي عرضتها أغلب قنوات التلفزة الفضائية..
حيث أكد شهود العيان أن السيارة المشبوهة التي كانت متوقفة في السوق منذ الصباح الباكر وطالب الأهالي وأصحاب المحلات التجارية في حينها المساعدة من قوات الشرطة العراقية بخصوص السيارة المشبوهة..
ولكن أحدا منهم لم يرد عليهم بل على العكس من ذلك قاموا بالاستهزاء بهم وطالبوهم بعدم العودة أليهم , وكأن الوضع طبيعي ولا يحتاج إلى تدخل عاجل من قبل خبراء المتفجرات وبعد ما يقارب الثلاث ساعات من تبليغ مركز الشرطة القريب من مكان السيارة المشبوهة ذهب شرطيان بعد إلحاح متواصل من الأهالي وتجمهرهم حول مركز الشرطة لمعاينة السيارة المشبوهة وحسب شهود العيان كان يتدلى من باب السيارة سلك معدني وعند سحبه من قبل أحد أفراد الشرطة انفجرت السيارة وذهب ضحية هذا الانفجار العشرات من الضحايا بين شهيد وجريح .
تؤكد لنا مثل هذه الحوادث المفتعلة بما لا يقبل الشك أو التأويل أن هناك تنسيق بين بعض الجهات في داخل المدينة لأحداث فوضى ودمار وصراع أحزاب التشيع السياسي فيما بينها لغرض السيطرة والنفوذ علمآ أن معظم المنتسبين للشرطة والجيش في داخل مدينة كربلاء وغيرها من المدن هم حصرآ من منظمة ( فيلق ) بدر الإرهابية والغريب في الأمر لمتابعتي لبعض القنوات الطائفية الأخبارية روجت في حينها على أنها عملية أنتحارية قام بها شخص تكفيري..!
على الرغم من خروج العشرات من أبناء المدينة وحديثهم المباشر لوسائل الإعلام حول حقيقة ما جرى في حينها , وهو ما يحيلنا إلى سؤال عن هدف ومسعى إيران الحقيقي في كل ما يجري من خراب ودمار في سبيل خروجها من حربها المفتوحة بامتياز مع شيطانها الأكبر على الساحة العراقية والاطمئنان على حضورها في عاصمة الرشيد بغداد التي جرعتها في السابق كأس السم وما لم تستطيع أخذه طول سنوات حربها المفتعلة مع العراق تأخذه اليوم وبصورة أكثر وحشية ودمار من خلال أزلامها في حكومة المنطقة الخضراء والسعي الحثيث على جعل الصراع طائفي ومذهبي بالدرجة الأولى وجعل بعض من مناطق بغداد خالية تمامآ من أي تواجد بين أبناء المذاهب المختلفة كما هي عادة العراقيين في هذه العاصمة المنكوبة والمتعارف عليها فيما بينهم قبل مئات السنين..
وما ردة الفعل الغير أخلاقي حول التفجيرات الأخيرة التي قام بها فرق الموت السوداء المتنقلة وهم القتلة المأجورين تحت عنوان أخذ الثأر من ناس أبرياء لا حول ولا قوة لهم إلا أنهم من غير الطائفة المنصورة حسب تعريفات عمائم الشيطان , فقام هؤلاء الأوباش بفعلتهم النكراء يوم الجمعة 24 ت2 2006 بفعلة بشعة وشنيعة بإحراق عدد من المواطنين الأبرياء وهم أحياء بعد صب البنزين عليهم ووقوف مرتزقة ما يسمى بالجيش والشرطة متفرجين وكأنهم في حفلة شواء جماعي وليس بشر أحياء وهم يحرقون أمام أعينهم الطائفية بدون أي تدخل منهم أو حتى نصرة للمواطن العراقي الضعيف..
وقد تبين من كل هذا الذي يحدث اليوم في العراق لم تكن سوى أعمال تم التخطيط لها وتم برمجتها سابقآ وتهدف بالدرجة الأولى إلى أذكاء نار الصراع الطائفي بصورة أكثر تقتيلا وتخريبا ليتم إرسال رسالة واضحة المعالم من قبل إيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأننا لدينا من المقومات في العراق ما يكفي لجعلكم تندمون لو فكرتم بفرض عقوبات علينا بأي شكل من الأشكال بخصوص ملفنا النووي وأطلاق يدينا في العراق والخليج العربي .
ومع الأسف الذي يدفع الثمن هذا المواطن العراقي نتيجة الصراع الدامي بين قوى الشر التي أجتمعت في العراق بصورة مفاجئة وعلى غفلة من الزمن لغرض تصفية الحسابات كل حسب أمكانته التدميرية والتخريبة ... ولكن السؤال إلى متى يستمر هذا الحال وكم سيبقى من أرض كان أسمه العراق ...
حديثة تنتفض وتقتل 25 جنديًا أمريكيًا بثلاث سيارات مفخخة
مفكرة الإسلام (خاص): انتفضت مدينة حديثة اليوم بعد حصار مؤلم عاشته تسعة أيام متواصلة لتضرب الاحتلال بثلاث سيارات مفخخة وسط المدينة في وقت واحد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" أن ثلاث سيارات مفخخة يقودها فدائيون استهدفت قوات الاحتلال اليوم في حديثة وأسقطت أكثر من 25 جنديًا أمريكيًا على أقل تقدير بين قتيل وجريح, وذلك حسب مصدر في مقاومة حديثة.
وأوضح مراسلنا - بحسب المصدر ذاته - أن السيارات الثلاث استهدفت رتلين للاحتلال ونقطة تجمع لجنود أمريكيين صباح اليوم, مشيرًا إلى أن الضربات الثلاث أسقطت أكثر من 25 جنديًا بين قتيل وجريح, وأكد المصدر أن الضربات جاءت في أوقات متقاربة.
من جهته, قال المراسل: إن الاحتلال شدد على المدينة أكثر من السابق بشكل كبير بعد الانفجارات, حيث منع الأهالي من الوصول إلى الفرات لأخذ ماء الشرب بعد أن قطع الماء الصافي عن منازلهم.
هجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة يستهدف وزارة الصحة العراقية
مفكرة الإسلام (خاص): شنّت عناصر من المقاومة العراقية هجومًا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة استهدف مبنى وزارة الصحة العراقية, التي تسيطر عليها العصابات الصفوية في بغداد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد عن مصدر في وزارة الصحة قوله: إن مبنى الوزارة تعرض لهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة؛ ما أسفر عن إلحاق أضرار متوسطة بالمبنى دون وقوع خسائر بشرية.
وأشار المصدر إلى أن أحد ألوية وزارة الدفاع العراقية ـ الموالية للاحتلال ـ والذي يتخذ من مبنى وزارة الدفاع العراقية السابقة القريب من وزارة الصحة مقرًا له, لم يتدخل لمنع المسلحين من الهجوم على المبنى.
وغالبًا ما تتعرض وزارة الصحة العراقية ـ التي تسيطر عليها عصابات ما يسمى "جيش المهدي" الصفوية ـ لهجمات مماثلة, كان آخرها الخميس الماضي.
للمرة الثانية خلال اسبوع ننشر ندائنا عبر المواقع الالكترونية وليس هناك من مجيب بل لا احد من الكتاب تطرق الى ما نشرناه.. ولكن هذه المرة عبر موموقع الرابطة العراقية.
ان النجف الاشرف تختطف من قبل عصابة مايسمى بالمجلس الاعلى متحالفين مع لجنة مايسمى بالنزاهه التي صمتت على المخالفات القانونية صمت القبور تحت سكون ولامبالات المقامات الدينة.
فقد اصدر محافظ النجف (ابو كلل) قبل عام قرارا بمنع تملك أي عراقي ليس من مواليد النجف عقارا في المحافظة مما جعل سوق العقارات ينخفض بشكل مرعب في المحافظة فكانت نهبا سهلا للولد عمار الحكيم وعصابته الدخيله.. ولم يكتفوا بذلك بل أخذوا يهددون أصحاب العقارات والمزارع الكائنه في المواقع التجارية والاستراتيجة لاجبارهم على بيعها بأبخس الاثمان بحجة مخالفة قانون المحافظة، علما ان قرار المحافظ وعصابته في مجلس المحافظة يخالف القانون الذي وقعوا عليه!!
فاذا كان تصرف عصابة الحكيم هكذا الآن وقبل تطبيق الفيدرالية فماذا سيفعلون
لو طبقوا الفيدرالية في النجف؟ علما ان مالكي العقارات من غير مواليد النجف هم من الشيعة الذي يدعي آل الحكيم بأنهم حريصون عليهم ويدافعون عن مصالحهم.
إننا نناشد كل كاتب ومواطن شريف ان يرفع صوته امام هذه الطغمة التي نشرت الفساد في الارض وفضح تحالفها المريب مع الحكومة والنزاهه وبعض المقامات التي تدعي الحرص على الدين . والسلام عليكم
التوقيع: عن اهالي النجف وعن عرب النجف (المعدان في نظر البعض ).
ابو سلام الكعبي
ابو احمد المنصوري
عبدالله الكندي
محسن الربيعي
ابو جلال الموسوي
----------
هذا وقد نشرت الرابطة في وقت سابق معلومات قيمة عما يحري في مدينة النجف على أيدي هذه الثلة التي عاثت في العراق فسادا، بعنوان:
هل تعلم؟ الشيعة العرب يدفعون ثمن رفضهم للهيمنة الأيرانية من دمائهم يوميا في كربلاء والنجف ومدن الجنوب - خاص بالرابطة
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=5962
الصراع الإيراني الأمريكي في تفجيرات مدينة الصدر.. من يدفع الثمن ؟ والخطة المكشوفة لتدخل ايران لاحلال الأمن في العراق؟
لن تكون السيارات المفخخة التي أنفجرت في مدينة الصدر عصر يوم الخميس 23 ت2 2006 الأخيرة في سلسلة الحرب الدموية التي يخوضها الأمريكان والإيرانيين للسيطرة على العراق وتقسيم الكعكة الدسمة بحصة أكبر من الأخر وعلى حساب المواطن العراقي البسيط , فتلك التفجيرات الإجرامية الإرهابية والتي ذهب ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى نتيجة الصراع التقليدي بين عمائم الشيطان والشيطان الأكبر , والذي يدفع هذا الثمن المكلف جدآ جاهز دائمآ للمزيد من سقوط الضحايا الأبرياء ما دام هناك من المغفلين والسذج الذين يرون في العمامة مهما كان لونها وشكلها وحجمها سبب لإرسالهم إلى الجنة الموعودة بدون حساب..
وتأتي سلسلة التفجيرات بواسطة السيارات المفخخة التي تنفجر عن بعد , بعد أن قامت قوات الإحتلال الأمريكية بتطويق مدينة الصدر قبل ساعات قليلة من وقوع هذه التفجيرات وقتلها بدم بارد أربعة ركاب وإصابة ثمانية أخريين بجروح مختلفة بحثا عن الجندي المرتزق المختطف من قبل المليشيات نتيجة تصفية الحسابات الداخلية بين الكتل السياسية المتصارعة لكسب المزيد من الكراسي والمواقف السياسية على حساب بسطاء الشعب العراقي وفقرائه المغمس رغيفهم بدمائهم التي تسيل كل يوم على مذبح الديموقراطية الأمريكية المزعومة .
حقيقة أن الصراع الغير أخلاقي والذي يديره ملالي قم وطهران على أرض العراق لغرض تصفية خلافاتها مع الشيطان الأكبر والذي يدفع ثمنه وبأمتياز منقطع النظير المواطن العراقي بكافة طوائفه ومكوناته الإجتماعية والغرض المنشود منه جعل الولايات المتحدة مع ضخامة وجودها العسكري ترضخ وبصورة أكثر واقعية من قبل للضغوط الإيرانية بخصوص ملفها النووي وإطلاق يديها في برامجها التسليحية التدميرية وخصوصآ لدول المنطقة مما ينتج بعدها أحياء مشروع الإمبراطورية الساسانية الفارسية الموعودة بدون حساب أو رقيب وتقسيم كعكة العراق بينها بعد تبديل قواعد اللعبة المتفق عليها سابقآ بصورة من له التأثير الأكبر في العراق والسيطرة على المليشيات ذات الصبغة الدينية العقائدية التدميرية المؤسسة في الأساس من قبلها..
وبالنتيجة وفي حال الموافقة سوف تقوم بمساعدة الولايات المتحدة بالسيطرة على الأمن في العراق , وهذا ما أشار أليه الرئيس الإيراني أحمدي نجادي خلال الاستعراض العسكري لمليشيا الباسيج التابع لحرس الثورة الإيراني وقوله استعداد بلاده لإنتشال الولايات المتحدة وبريطانيا من المستنقع العراقي شريطة تغير واشنطن ولندن سياستهما تجاه إيران وخصوصآ حول الملف النووي ( قنبلة ولاية الفقيه النووية ) .
أذا ومن هذا المنطلق المفعم بالجريمة تسعى إيران بكل جهدها وبواسطة أقزامها من ألأحزاب الدينية الطائفية المتمثلة في برلمان المنطقة الخضراء الذين لا هم لهم سوى تصعيد الفوارق الاجتماعية والمذهبية بين أبناء البلد الواحد الأحد وعلى حساب أبسط مقومات بقاء المواطن العراقي على قيد الحياة..
فجعل العراقيين وقود لهذه الحرب القذرة الدائرة رحاها على أرض العراق بين أمريكا وحلفائها من جهة وإيران وأزلامها من جهة أخرى حيث يدفع ثمن هذه الحرب المسعورة بين الطرفيين الأنسان العراقي البسيط , وأذا أخذنا حقيقة مسلسل التفجيرات الأخيرة في مدينة الصدر وهي المدينة المغلقة تمامآ بسور واقي من مليشيات فرق الموت السوداء المتنقلة ( والذي تبرأ منها السيد مقتدى الصدر ..!) ومليشيات جيش المهدي وعناصر الشرطة والجيش إضافة إلى اللجان الشعبية المتشكلة على غرار مليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني وهي النسخة المطورة والمنقحة المتواجدة في مدينة الصدر ومركز نشاطها وأعمالها وتمويلها ومع كل هذه العناصر المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والتي تحيط بهذه المدينة البائسة كالسوار في المعصم..
فمن المستحيل على أي سيارة مشبوهة مهما كانت شكلها وحجمها تدخل إلى المدينة بهذه السهولة دون أن تتعرض للسيطرات المنتشرة على جانب شوارع المدينة إلا أذا كان الأشخاص الذين يقودون هذه السيارات معرفون شخصيآ لدى هذه المليشيات ودخولها بالتالي يكون بدون تفتيش أو حتى تدقيق ما بداخلها من حمولة , وعلى سبيل المثال لا الحصر المنطقة الواقعة بين ساحة مظفر من على جهة القناة التي تقع في مدخل مدينة الصدر وساحة الشهيدين ( ساحة الخمسة وخمسين ) فهناك ما يقارب أربعة سيطرات في الشارع الذي يفصل الساحتين وهذه المسافة التي لا تتعدى طول الشارع 3 كلم..
أما بالنسبة لهذه الحادثة وغيرها من الحوادث المماثلة بشأن السيارات لم يتم قيادتها بواسطة انتحاريين يفجر نفسه في وسط زحمة الناس كما كان يجري دائمآ تقديم الحدث لنا من قبل الإعلام الطائفي المذهبي المنافق في نشراتهم الإخبارية المسمومة..
وإنما سيارات مفخخة تنفجر لحظة الذروة ووجود أعداد كبيرة من الناس لغرض أحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية وحسب شهود العيان فأن التفجيرات كانت شديدة القوة بحيث كانت رقعة الدمار كبيرة جدآ..
مما يؤكد تحميل سيارات الموت المتنقلة بكمية كبيرة من المتفجرات , ويبد أن الأمر لا يخلو من أن الانتحاريين المزعومين دائمآ من قبل قنوات التلفاز الطائفية لا يرغبون في اللحاق بالفطور الصباحي مع حور العين ..
وحسب ما تسرب خلال الأيام القليلة الماضية من وزارة الداخلية , والمديرية العامة لمعالجة التفجيرات ( أو هكذا تم تسميتها لنا ) والتي يتم تداولها بين الأواسط الإعلامية بصورة شبه علنية , أنه وبعد عملية التفجيرات تم فحص السيارات التي انفجرت ومن خلال أرقام الشاصي والمحرك تبين أن هذه السيارات كانت ضمن مجموعة من السيارات التي دخلت عن طريق إيران والبالغ عددها 65 سيارة إلى منفذ البصرة الحدودي مع إيران..
وبشكل غير شرعي وبدون تدقيق لمحتوياتها حيث تم احتجازها من قبل شرطة ميناء البصرة , إلا أنه أطلق عنانها بعد تدخل مباشر من قبل هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر الإرهابية جرى بعدها الإفراج عن هذه السيارات مباشرة , وهذا ما رأيناه في سلسلة التفجيرات المتنقلة التي عصفت في مناطق مختلفة من بغداد بعد تفجيرات مدينة الصدر , كذلك لا بد من الإشارة بصورة واضحة مشاركة وزارة الصحة التي تسيطر عليها فرق الموت الطائفية بالمساعدة بصورة مباشرة في ازدياد أعداد الضحايا وأن أغلب الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفيات مدينة الصدر والمستشفيات المجاورة قد توفي في الحال بسبب عدم توفر المواد والمستلزمات الطبية الضرورية والأدوية اللازمة لعلاج مثل تلك الحالات الطارئة مما زادة من أعداد الضحايا بدون أي مبرر نتيجة الفساد المالي والإداري والرشوة المتمثلة بوزارة الصحة رغم ما نسمع في أعلامهم البائس حول الأرقام الفلكية التي تصرف على مثل تلك الوزارة لغرض توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للحالات الطارئة..
ولكن هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم على أهم وزارة تعني بصورة مباشرة بصحة وحياة الموطن العراقي ما هم في حقيقة الأمر سوى حفنة من اللصوص والمرتشين كل هذه الأمور ساعدت بشكل فعال ومؤثر في عملية ازدياد عدد ضحايا التفجيرات وهو الوجه الأخر الحقيقي الخفي من عمليات الإرهاب المنظمة .
وفي سياق حديثنا حول هذه التفجيرات المفتعلة سوف نذكر القارئ الكريم بحادثة انفجار سيارة مفخخة في مدينة كربلاء بالقرب من مركز الشرطة ليوم السبت 25 شباط 2006 وحسب التصريحات العلنية لشهود العيان الذين كانوا متواجدين بالقرب من مكان الحادث والتي عرضتها أغلب قنوات التلفزة الفضائية..
حيث أكد شهود العيان أن السيارة المشبوهة التي كانت متوقفة في السوق منذ الصباح الباكر وطالب الأهالي وأصحاب المحلات التجارية في حينها المساعدة من قوات الشرطة العراقية بخصوص السيارة المشبوهة..
ولكن أحدا منهم لم يرد عليهم بل على العكس من ذلك قاموا بالاستهزاء بهم وطالبوهم بعدم العودة أليهم , وكأن الوضع طبيعي ولا يحتاج إلى تدخل عاجل من قبل خبراء المتفجرات وبعد ما يقارب الثلاث ساعات من تبليغ مركز الشرطة القريب من مكان السيارة المشبوهة ذهب شرطيان بعد إلحاح متواصل من الأهالي وتجمهرهم حول مركز الشرطة لمعاينة السيارة المشبوهة وحسب شهود العيان كان يتدلى من باب السيارة سلك معدني وعند سحبه من قبل أحد أفراد الشرطة انفجرت السيارة وذهب ضحية هذا الانفجار العشرات من الضحايا بين شهيد وجريح .
تؤكد لنا مثل هذه الحوادث المفتعلة بما لا يقبل الشك أو التأويل أن هناك تنسيق بين بعض الجهات في داخل المدينة لأحداث فوضى ودمار وصراع أحزاب التشيع السياسي فيما بينها لغرض السيطرة والنفوذ علمآ أن معظم المنتسبين للشرطة والجيش في داخل مدينة كربلاء وغيرها من المدن هم حصرآ من منظمة ( فيلق ) بدر الإرهابية والغريب في الأمر لمتابعتي لبعض القنوات الطائفية الأخبارية روجت في حينها على أنها عملية أنتحارية قام بها شخص تكفيري..!
على الرغم من خروج العشرات من أبناء المدينة وحديثهم المباشر لوسائل الإعلام حول حقيقة ما جرى في حينها , وهو ما يحيلنا إلى سؤال عن هدف ومسعى إيران الحقيقي في كل ما يجري من خراب ودمار في سبيل خروجها من حربها المفتوحة بامتياز مع شيطانها الأكبر على الساحة العراقية والاطمئنان على حضورها في عاصمة الرشيد بغداد التي جرعتها في السابق كأس السم وما لم تستطيع أخذه طول سنوات حربها المفتعلة مع العراق تأخذه اليوم وبصورة أكثر وحشية ودمار من خلال أزلامها في حكومة المنطقة الخضراء والسعي الحثيث على جعل الصراع طائفي ومذهبي بالدرجة الأولى وجعل بعض من مناطق بغداد خالية تمامآ من أي تواجد بين أبناء المذاهب المختلفة كما هي عادة العراقيين في هذه العاصمة المنكوبة والمتعارف عليها فيما بينهم قبل مئات السنين..
وما ردة الفعل الغير أخلاقي حول التفجيرات الأخيرة التي قام بها فرق الموت السوداء المتنقلة وهم القتلة المأجورين تحت عنوان أخذ الثأر من ناس أبرياء لا حول ولا قوة لهم إلا أنهم من غير الطائفة المنصورة حسب تعريفات عمائم الشيطان , فقام هؤلاء الأوباش بفعلتهم النكراء يوم الجمعة 24 ت2 2006 بفعلة بشعة وشنيعة بإحراق عدد من المواطنين الأبرياء وهم أحياء بعد صب البنزين عليهم ووقوف مرتزقة ما يسمى بالجيش والشرطة متفرجين وكأنهم في حفلة شواء جماعي وليس بشر أحياء وهم يحرقون أمام أعينهم الطائفية بدون أي تدخل منهم أو حتى نصرة للمواطن العراقي الضعيف..
وقد تبين من كل هذا الذي يحدث اليوم في العراق لم تكن سوى أعمال تم التخطيط لها وتم برمجتها سابقآ وتهدف بالدرجة الأولى إلى أذكاء نار الصراع الطائفي بصورة أكثر تقتيلا وتخريبا ليتم إرسال رسالة واضحة المعالم من قبل إيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأننا لدينا من المقومات في العراق ما يكفي لجعلكم تندمون لو فكرتم بفرض عقوبات علينا بأي شكل من الأشكال بخصوص ملفنا النووي وأطلاق يدينا في العراق والخليج العربي .
ومع الأسف الذي يدفع الثمن هذا المواطن العراقي نتيجة الصراع الدامي بين قوى الشر التي أجتمعت في العراق بصورة مفاجئة وعلى غفلة من الزمن لغرض تصفية الحسابات كل حسب أمكانته التدميرية والتخريبة ... ولكن السؤال إلى متى يستمر هذا الحال وكم سيبقى من أرض كان أسمه العراق ...
حديثة تنتفض وتقتل 25 جنديًا أمريكيًا بثلاث سيارات مفخخة
مفكرة الإسلام (خاص): انتفضت مدينة حديثة اليوم بعد حصار مؤلم عاشته تسعة أيام متواصلة لتضرب الاحتلال بثلاث سيارات مفخخة وسط المدينة في وقت واحد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" أن ثلاث سيارات مفخخة يقودها فدائيون استهدفت قوات الاحتلال اليوم في حديثة وأسقطت أكثر من 25 جنديًا أمريكيًا على أقل تقدير بين قتيل وجريح, وذلك حسب مصدر في مقاومة حديثة.
وأوضح مراسلنا - بحسب المصدر ذاته - أن السيارات الثلاث استهدفت رتلين للاحتلال ونقطة تجمع لجنود أمريكيين صباح اليوم, مشيرًا إلى أن الضربات الثلاث أسقطت أكثر من 25 جنديًا بين قتيل وجريح, وأكد المصدر أن الضربات جاءت في أوقات متقاربة.
من جهته, قال المراسل: إن الاحتلال شدد على المدينة أكثر من السابق بشكل كبير بعد الانفجارات, حيث منع الأهالي من الوصول إلى الفرات لأخذ ماء الشرب بعد أن قطع الماء الصافي عن منازلهم.
هجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة يستهدف وزارة الصحة العراقية
مفكرة الإسلام (خاص): شنّت عناصر من المقاومة العراقية هجومًا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة استهدف مبنى وزارة الصحة العراقية, التي تسيطر عليها العصابات الصفوية في بغداد.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد عن مصدر في وزارة الصحة قوله: إن مبنى الوزارة تعرض لهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة؛ ما أسفر عن إلحاق أضرار متوسطة بالمبنى دون وقوع خسائر بشرية.
وأشار المصدر إلى أن أحد ألوية وزارة الدفاع العراقية ـ الموالية للاحتلال ـ والذي يتخذ من مبنى وزارة الدفاع العراقية السابقة القريب من وزارة الصحة مقرًا له, لم يتدخل لمنع المسلحين من الهجوم على المبنى.
وغالبًا ما تتعرض وزارة الصحة العراقية ـ التي تسيطر عليها عصابات ما يسمى "جيش المهدي" الصفوية ـ لهجمات مماثلة, كان آخرها الخميس الماضي.
الصفحة الأخيرة
المختصر/
الشرق الأوسط / بعد موجة أعمال العنف الأكثر فتكا، ظهر مستوى جديد من الخوف والتنبؤ بالشر بين سكان بغداد، تغذيه بشكل جزئي الرسائل الطائفية على مواقع الانترنت، وتعمق التوتر بين سكان العاصمة المنقسمين حاليا على أنفسهم.
وفي مقابلات جرت في عدد من ضواحي بغداد، اول من امس، قال الكثير من السنة والشيعة، إنهم يهيئون أنفسهم لهيجان أكبر، يكون عنيفا ونفسيا في آن واحد. وهم يرون التفجيرات، التي حصدت أكثر من 200 من الأرواح يوم الخميس الماضي في مدينة الصدر، ذات الأغلبية الشيعية ببغداد، نقطة انطلاق جديدة لأعمال قتل انتقامية. وقال سائق سيارة الاجرة الشيعي كرار الزهيري، 31 سنة: «نشعر بأن عالمنا أصبح أكثر ضيقا، ونحن معصورون. وليس هناك أي مكان نهرب إليه». ومنذ وقوع الهجمات راحت تتشكل مجاميع شبه عسكرية في المناطق ذات الأغلبية السنية ببغداد لحماية شوارعهم. وراحت مواقع الانترنت السنية تقدم نصائح حول كيفية مقاتلة رجال الميليشيا الشيعية. أما طلبة الجامعات والموظفون فراحوا يقضون أوقاتهم في بيوتهم، وهم يمسكون البنادق والمسدسات طيلة ساعات اليوم. ويضع العراقيون التماسات عبر الانترنت طلبا لشراء ذخيرة وأسلحة إضافية. وخلال اليومين الأخيرين انتشرت تحذيرات عبر رسائل الهاتف الجوال في المناطق السنية تقول بالعربية: «هناك تشكيلات مسلحة ضخمة تم تكوينها في مدينة الصدر، تدعمها وزارة الداخلية لقتل أكبر عدد من المواطنين في بغداد حالما يتم رفع حظر التجول. انشروا هذه الرسالة بين أهالينا». وكان التوقيع «مصدر موثوق فيه». مع ذلك، ووسط الخوف الذي يعصف بالسكان في هذه المدينة التي تضم بين أحيائها ما يقرب من 7 ملايين نسمة، والمنقسمة على نفسها طائفيا، هناك حالات في المناطق المختلطة راح بعض الشيعة يوفرون ملجأ للسنة المستهدفين من قبل رجال الميليشيا الشيعة حتى لو تسبب ذلك إلى اتهامهم بالخيانة. أما آخرون فقاموا بالعناية بالأطفال السنّة أو راحوا يشترون المواد الغذائية الأولية لجيرانهم من السنَّة الذين يخافون من الذهاب إلى السوق المحلي. وقال السنّي حسام السامرائي، الذي يعمل مديرا تنفيذيا لشركة هواتف جوالة أول من أمس إن «هذا الوضع يسير نحو الأسوأ»، فبعد ساعتين على وقوع التفجيرات في مدينة الصدر يوم الخميس الماضي، قام رجال من الميليشيا الشيعية بالسيطرة على نقطة تفتيش أمام بيته في منطقة بغداد الجديدة. وكان المسلحون هناك أعضاء من جيش المهدي الميليشيا الشيعية التابعة لرجل الدين الشاب مقتدى الصدر الذي يسيطر على مدينة الصدر.
وشاهد السامرائي من وراء باب بيته رجلين من الميليشيا يوقفان رجلا سنيا يعمل في محل للكهربائيات. قام أحد السكان المخبرين بهز رأسه، فأطلق المسلحان النار عليه ليقتلاه ويغادرا المكان. وقبل أسبوعين كان الكهربائي قد اشتكى بصوت قوي حينما هاجم مسلحون شيعة مسجدا سنيا قريبا.
كذلك شهد الزهيري عملية القتل. وشعر في تلك اللحظة بكراهية لطائفته. وقال: «نحن لا نتوقع هذا التصرف من أبناء طائفتنا».
كذلك كان الحال مع السامرائي الذي امتلأ بالخوف أكثر من الغضب. فمنطقة بغداد الجديدة كانت في السابق مختلطة لكن سكانها السنَّة بدأوا يغادرونها منذ فبراير (شباط) الماضي، حينما وقع تفجير «الروضة العسكرية» في بلدة سامراء، تفجرت على أثره موجات من العنف الطائفي. وحاليا ليس هناك سوى السامرائي وأسرته من السنَّة المقيمين في هذا الصف من البيوت.
وقال السامرائي: «إنهم القتلة أنفسهم. أنا شاهدتهم بعينيّ». ومنذ الخميس الماضي ظل في بيته، وهو يحمل طيلة الوقت رشاشة الكلاشينكوف مع 60 طلقة، حتى حينما يذهب إلى الفراش. وقال: «أنا احتضن الرشاشة أكثر من زوجتي»، لكن ابنتيه الصغيرتين لم تفهما ما يجري. سألته ابنته ذات الأربعة عشر عاما عن سبب حمله للبندقية طيلة الوقت فكان جوابه: «هل تريدين والدك أن يُقتل؟» وفي الليل يصعد إلى سقف بيته مع قدح من القهوة في يد ورشاشة الكلاشينكوف في يد أخرى، ومن هناك يتمكن من تفحص الشوارع ورجال الميليشيا. ولكن في حال تعرض بيته للهجوم فإنه يلجأ إلى الزهيري كي يساعده. وقال الأخير إنه لا يستطيع نسيان ما قدمه أقارب السامرائي له ولأسرته خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003، حيث وفروا لهم ملجأ. والآن حان دوره لرد الجميل. ووضع الرجلان سلما على جدار الحديقة الخلفية في بيت السامرائي. وفي حالة ظهور رجال الميليشيا يقوم أقارب السامرائي البالغ عددهم ستة عشر شخصا بتسلقه والانتقال إلى بيت الزهيري.
وعلى الرغم من خوفه من ردود فعل جيش المهدي منه، لم يتردد الزهيري بإعلام السامرائي يوم الجمعة الماضية، برسالة خطية وصلت إليه عبر هاتفه الجوال من صديق له من مدينة الصدر يعلمه بأن «شبابا من جيش المهدي انتقموا من السنَّة». وأضاف الزهيري بدون أن يكشف عن الرسالة: «أخبرته أن ينتقل هو وأسرته إلى بيتي».
أما لواء عبد الهادي، 21 سنة، والقاطن في منطقة ذات أغلبية سنية، فيعرف أن واجبه هو حماية أخواته وأمه. لذلك قام بحمل رشاشة الكلاشينكوف الموجودة في البيت وشارك ما يقرب من 300 شاب في تشكيل مجموعة مسلحة لحماية منطقة الغزالية منذ اندلاع العنف يوم الخميس الماضي، بعد التفجيرات التي وقعت في مدينة الصدر.
ومنذ ذلك الوقت والطالب الجامعي ينام أربع ساعات يوميا فقط. وفي الليالي الباردة يتلفع بمعطفه. ويطبخ سكان تلك المنطقة وجبات طعام للحراس المتطوعين. وبعض الرجال منهم يعودون إلى بيوتهم بينما ينام بعضهم بالقرب من المسجد. وإذا وقع أي هجوم كبير فإن المسجد سيعلن عن ذلك.
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»
بحثًا عن الزوراء.. الاحتلال يطوق بيجي ويشتبك مع المقاومة
مفكرة الإسلام (خاص): تطوّق قوات الاحتلال الأمريكية في هذه الأثناء مدينة بيجي شمال العاصمة العراقية بغداد وتفرض حظرًا للتجوال على المدينة التي تشهد حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق.
وأشار مراسل "مفكرة الإسلام" إلى أن هذا الإجراء من قبل الاحتلال يأتي محاولة للبحث عن مركز بث قناة الزوراء الفضائية السنية الممنوعة من قبل الاحتلال والحكومة الصفوية.
وأوضح مراسلنا في المدينة الواقعة إلى الشمال من بغداد أن طائرات الاحتلال حلّقت بشكل مكثف في سماء المدينة، وقد استهدفت المقاومة إحدى تلك المروحيات, ما أدى إلى إصابتها وتصاعد الدخان منها دون سقوطها، فيما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للشرطة العراقية الموالية للاحتلال كانت تبحث مع الجيش الأمريكي عن مركز بث الفضائية، وقد أسفر الانفجار عن مصرع شرطي واحد وجرح اثنين آخرين وتدمير سيارتهما.
الجبوري : قال لي المالكي (ليذهب السنة لاجئين في الخارج 30 سنة ثم ليأتوا لنتصالح معهم)
المختصر/
وكالة حق / قال النائب مشعان الجبوري رئيس كتلة المصالحة والتحرير ان العملية السياسية ماتت و يجب ان تدفن جاء ذلك في لقاء مع احد القنوات الفضائية كما وصف الحكومتان الحالية والسابقة بانها حكومات طائفية اقصائية تقوم بقتل اهل السنة وتساعد الميليشيات على ذلك .
كما وصف المالكي بانه اكبر شخص اقصائي شعاره القتل ثم القتل ثم القتل وهو كان مسؤول عن المكتب العسكري لحزب الدعوة الشيعي الذي يقوم بقتل اهل السنة وذكر ان المالكي قال له( ليذهب السنة لاجئين في الخارج 30 سنة ثم ليأتوا لنتصالح معهم) اما بخصوص مشروع المصالحة الذي اعلنه المالكي قال مشعان ان هذا المشروع ليس له اساس من الصحة وما قام به المالكي الا لأرضاء الامريكان و ضحك على ذقون بعض الساسة وما تاسيسه لميليشيات الانبار التي تعمل على قتل اهل الانبار الا دليل على ذلك .
واتهم مشعان الجبوري مقتدى الصدر وميلشيا جيش المهدي التابعة له بقتل اهل السنة وانه وراء تفجيرات مدينة الصدر بمساعدة من جهة خارجية بالاشارة الى ايران وقال ان هناك لجنة من قانونيين في بروكسل تجمع الادلة حول جرائم مقتدى الصدر وميليشياته .
والجدير بالذكر ان مشعان الجبوري قد سحبت حصانته بسبب تهم وجهته له لجنة النزاهة الحكومية بالفساد وان كتلة المصالحة والتحرير التي يراسها قد انسحبت من الحكومة .
بعد انتشار الصفويين.. الاحتلال يحاول السيطرة من جديد
المختصر/
مفكرة الإسلام (خاص): ذكرت مصادر مقربة من جيش الاحتلال الأمريكي أن قوات الاحتلال الأمريكية تحاول السيطرة على الأمور وضبط الأوضاع المتفاقمة بعد انفلاتها من يديها على يد الصفويين والميلشيات الصفوية وعوثهم في البلاد فسادا بلا رادع يردعهم , وقال المصدر أن القوات الأمريكية شكّلت غرفة عمليات خاصة للسيطرة على هجمات العصابات الصفوية على مناطق أهل السنة في العراق.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن مترجم عن الجيش الأمريكي قوله: إن القوات الأمريكية شكلت غرفة عمليات طارئة أطلقت عليها اسم ROS للاستجابة السريعة حال شنت العصابات الصفوية أي هجوم على مناطق أهل السنة.
وأوضح المصدر أن سرعة الاستجابة من المفترض أن تكون خلال من 10 إلى 15 دقيقة، عبر آليات خصصت لهذا الغرض , ولم تتضح بعد سمات هذه المحاولات التى تعلن القوات الأمريكية أن هدفها هو حماية السنة من الميلشيات والعصابات الصفوية .
عشيرة الجنابيين تهاجم أوكار "المهدي" بـ"العامل" وتسقط 100 قتيل وجريح
مفكرة الإسلام (خاص): في متابعة للمعارك الطاحنة الجارية في حي العامل جنوب بغداد, علمت "مفكرة الإسلام" أن عشيرة الجنابيين السنية هي التي تهاجم العصابات الصفوية في أوكارها ثأرًا لإحراق أحد مساجد السنة وإهانة المصاحف الشريفة, ما أدى لسقوط 100 قتيل وجريح من هذه العصابات.
وقال الشيخ "أبو دحام" أحد شيوخ عشيرة الجنابيين في اتصال هاتفي لـ"مفكرة الإسلام": إن أبناء العشيرة هاجموا ما تسمى "حسينية الإمام الرضا" وأوكار جيش المهدي الصفوي وألحقت بهم مجزرة كبيرة أدت لمقتل وإصابة نحو 100 من تلك العصابات وحرق منازل تابعة لهم.
وأوضح الشيخ "أبو دحام" أن الهجوم يأتي على خلفية إحراق تلك العصابات أحد مساجد السنة وإهانة المصاحف الشريفة وركلها بالأقدام من قِبل تلك العصابات.
وأكد أن أبناء العشيرة هاجموا الرجال فقط, ولا وجود لأي طفل أو امرأة بين قتلاهم, كما يفعل الصفويون عندما يهاجمون أهل السنة.
بسبب وجود عناصر صفوية.. الاحتلال يقتحم مستشفى بلد العام
مفكرة الإسلام (خاص): تقوم قوات الاحتلال الأمريكية الآن بتطويق مستشفى بلد العام.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بلد عن شهود أن الآليات الأمريكية طوقت المستشفى بالكامل من جميع الاتجاهات واقتحمتها.
وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال منعت أي شخص من الدخول أو الخروج من المستشفى بسبب وجود عناصر من عصابة جيش المهدي داخلها.
وكانت الأنباء قد تحدثت عن أن قياديًا كبيرًا في عصابات جيش المهدي لقي مصرعه على يد رجال المقاومة العراقية.
وأوضح مراسل مفكرة الإسلام أن أنباء وردت تفيد بمقتل القائد العسكري لعموم عصابات جيش المهدي في العراق المجرم الصفوي المدعو "أبو درع" في منطقة السيد محمد على مسافة 20 كيلومترًا جنوب بلد.
أنباء عن مصرع القيادي البارز في عصابات الإجرام الصفوية "أبو درع":42: :)
مفكرة الإسلام (خاص): علم مراسل مفكرة الإسلام قبل قليل أن قياديًا كبيرًا في عصابات جيش المهدي لقي مصرعه على يد رجال المقاومة العراقية في منطقة "بلد" شمال العاصمة العراقية بغداد.
وأوضح مراسل "مفكرة الإسلام" أن أنباء وردت تفيد بمقتل القائد العسكري لعموم عصابات جيش المهدي في العراق المجرم الصفوي المدعو "أبو درع" في منطقة "السيد محمد" على مسافة 20 كيلومترًا جنوب بلد.
وأشار مراسل المفكرة إلى أن أنباء أخرى أفادت بأن المقتول هو قائد عصابات جيش المهدي المسئول عن مدينة بلد فقط المدعو "أبو المؤمنين" وذلك إثر كمين نصبه رجال المقاومة في المدينة الواقعة إلى الشمال من بغداد في محافظة صلاح الدين.
ووسط هذه الأنباء عن مصرع تلك الشخصية المهمة في جيش الصفويين - أبو درع - تشهد مدينة بلد اضطرابًا واضحًا منذ الساعة الرابعة والثلث عصر اليوم.
وستعمل مفكرة الإسلام على موافاتكم بآخر التطورات من هناك حال توفرها بإذن الله تعالى.