الميلشيات الشيعية التكفيرية تهاجم
مساجد أهل السنة وتحرق المصلين وهم أحياء
هاجمت الميليشيات الشيعية مساجد سنية وقصفتها بقذائف الهاون خلال صلاة الجمعة. وخطفت ستة مصلين وصبت عليهم «الكاز» ثم أحرقتهم أحياء.
كما قتلت ما لا يقل عن 30 عراقياً خلال هجمات على أحياء سنية قريبة من المدينة لم يوقفها إلا تدخل القوات الأميركية.
جيش مقتدى القذر
" جيش الوردي "
يقتل ثلاثة من عشيرة الجنابي بطريقة بشعة جدا
إن درجة الوحشية التي يتصف بها جيش المهدي أمر يفوق كل تصور، وما يعتمل في صدورهم من حقد على مخالفيهم في المذهب أمر يدعو لكثير من التدبر والتأمل، ويصعب تخيل كيف يمكن لبشر منحه الله أحاسيس ومشاعر أن ينحدر الى هذا المستوى من الحيوانية المقرفة..
والأنكى من ذلك أن هذه الممارسات الشنيعة ترتكب في ظل فتاوى معممين تعتبر كل مخالف في المذهب من أتباع معاوية ويزيد ومسئولا عن إراقة (دم الحسين)، فهو بذلك حلال الدم يتقربون الى الله بذبحه والتنكيل به والتمثيل بجثته، ويتباهون بقتل أكبر عدد من المواطنين باطلاق قذائف الهاون على المناطق المأهولة بالسكان ثم مهاجمتها والتنكيل بأهلها.
واليكم حادثة واحدة من عشرات الجرائم اليومية التي ترتكبها وحوش جيش الدجالين والساقطين بحق المدنيين الذين كان ذنبهم الوحيد أنهم من عشيرة (الجنابيين).. كما يرويها ابن عم لهم:
" في يوم 13-11-2006 قامت ميليشيات جيش المهدي بخطف ثلاثه من اولاد اعمامي ونحن من عشيره الجنابيين الساكنين في محافظه صلاح الدين، ونحن شيوخ هذه العشيره في المحافظة.. اخذوا المغدورين من بغداد منطقه المنصور وعذبوهم ثم قتلوهم في مكتب الصدر منطقه الاسكان ورموهم في منطقه الحرية قرب سكة القطار.
ثم اخذوهم الشرطه الى الطب العدلي وبقوا فيه 4 ايام، ولقد استلمنا جثتين بعد دفع مبلغ 4000 دولار والجثه الثالثه اختفت، وكانوا المغدورون يستقلون سياره نوع (بي أم دابليو) موديل 1996 وهذه اسمائهم :
1- حسام الشيخ فوزي الشيخ فيصل الجنابي: مواليد 1976
2- عباس فاضل محمد الجنابي: مواليد 1983
3- لطيف احمد محمد الجنابي: مواليد 1980
monsaf
•
thinsation :
هذا التعليق محذوف
اتهام مليشيات "المهدي" باغتصاب وقتل
امرأتين من عشيرة الدليم الواسعة النفوذ
اتهم أقارب المرأتين العراقيتين كان قد عثر على جثتهما أمس الجمعة، في مشرحة بغداد، ميليشيات تابعة لجيش المهدي، باغتصابهما قبل قتلهما.
وقال عادل الدليمي، أحد أقارب المرأتين، اللتين تم اختطافهما من منازلهما في منطقة الحرية الواقعة شمال غرب بغداد قبل يومين، لمراسل "قدس برس": "إن ميليشيات تابعة لجيش المهدي هاجمت يوم الخميس الماضي وبمساندة من قوات عراقية تابعة لمغاوير الداخلية منطقة الحرية، والتي هاجر أغلب رجالها خشية من التصفيات الجسدية التي تعرضوا لها على يد تلك الميليشيات أو على يد قوات مغاوير الداخلية، موضحا أن النسوة من قبيلة البو خليفة إحدى بطون عشيرة الدليم السنية الواسعة الامتداد في عموم العراق، والتي تتركز بشكل خاص في محافظة الأنبار.
وتابع الدليمي "قامت تلك الميليشيات بمحاولة اقتحام منزل داود مطلك الدليمي، فتصدت لهم زوجته هدية إبراهيم عبد محسن، وابنتها كريمة، بأسلحة شخصية كانت في المنزل، وبعد نفاد الذخيرة قام أوباش جيش المهدي باختطافهن وبمساندة من قوات مغاوير الداخلية، حيث تم العثور على جثتيهما أمس في مشرحة بغداد، وقد تعرضن إلى الاغتصاب والتعذيب قبل القتل"، حسب روايته.
مشيرا إلى أن عشائر الدليم رفضت استلام الجثتين "لحين الأخذ بثأرهن"، وتوقعت مصادر عراقية أن تتوسع الفجوة الطائفية في العراق عقب تلك العملية، موضحة أن عشائر الدليم السنية، تعد الحاضن الأكبر للمقاومة العراقية، ولديها القدرة على أن تشحذ الآلاف من أبنائها، سواء كانوا في المقاومة أو خارجها للرد على هذه الجريمة التي تعتبر في عرف العشائر، أكبر جريمة يمكن أن تثور لها العشيرة.
وفي هذا الصدد، علم مراسل "قدس برس" أن عددا من خطباء الجمعة في بعض مساجد الرمادي والأنبار تحدثوا عن حادثة المرأتين، مناشدين "المقاومة سرعة الرد على هذه الجريمة، ووضع حد للأعمال التي تقوم بها الميلشيات، في ظل غياب دور الدولة عن حماية أبنائها".
حسبي الله عليكم ما بقى شي ما سويتوه
حسبي الله ونعم الوكيل عليكم
امرأتين من عشيرة الدليم الواسعة النفوذ
اتهم أقارب المرأتين العراقيتين كان قد عثر على جثتهما أمس الجمعة، في مشرحة بغداد، ميليشيات تابعة لجيش المهدي، باغتصابهما قبل قتلهما.
وقال عادل الدليمي، أحد أقارب المرأتين، اللتين تم اختطافهما من منازلهما في منطقة الحرية الواقعة شمال غرب بغداد قبل يومين، لمراسل "قدس برس": "إن ميليشيات تابعة لجيش المهدي هاجمت يوم الخميس الماضي وبمساندة من قوات عراقية تابعة لمغاوير الداخلية منطقة الحرية، والتي هاجر أغلب رجالها خشية من التصفيات الجسدية التي تعرضوا لها على يد تلك الميليشيات أو على يد قوات مغاوير الداخلية، موضحا أن النسوة من قبيلة البو خليفة إحدى بطون عشيرة الدليم السنية الواسعة الامتداد في عموم العراق، والتي تتركز بشكل خاص في محافظة الأنبار.
وتابع الدليمي "قامت تلك الميليشيات بمحاولة اقتحام منزل داود مطلك الدليمي، فتصدت لهم زوجته هدية إبراهيم عبد محسن، وابنتها كريمة، بأسلحة شخصية كانت في المنزل، وبعد نفاد الذخيرة قام أوباش جيش المهدي باختطافهن وبمساندة من قوات مغاوير الداخلية، حيث تم العثور على جثتيهما أمس في مشرحة بغداد، وقد تعرضن إلى الاغتصاب والتعذيب قبل القتل"، حسب روايته.
مشيرا إلى أن عشائر الدليم رفضت استلام الجثتين "لحين الأخذ بثأرهن"، وتوقعت مصادر عراقية أن تتوسع الفجوة الطائفية في العراق عقب تلك العملية، موضحة أن عشائر الدليم السنية، تعد الحاضن الأكبر للمقاومة العراقية، ولديها القدرة على أن تشحذ الآلاف من أبنائها، سواء كانوا في المقاومة أو خارجها للرد على هذه الجريمة التي تعتبر في عرف العشائر، أكبر جريمة يمكن أن تثور لها العشيرة.
وفي هذا الصدد، علم مراسل "قدس برس" أن عددا من خطباء الجمعة في بعض مساجد الرمادي والأنبار تحدثوا عن حادثة المرأتين، مناشدين "المقاومة سرعة الرد على هذه الجريمة، ووضع حد للأعمال التي تقوم بها الميلشيات، في ظل غياب دور الدولة عن حماية أبنائها".
حسبي الله عليكم ما بقى شي ما سويتوه
حسبي الله ونعم الوكيل عليكم
الصفحة الأخيرة
خطيب قضاء المحمودية شنقا بعد تعذيبه
القاسم المشترك لكل أولئك الضحايا هو كونهم من أهل السنة ومن رواد المساجد والمكان المشترك لجثثهم هو في الفناء يقع خلف المجمع حيث مكب نفايات أو قرب الشوارع المحيطة بالمجمع.
آخر هؤلاء الضحايا هو الشهيد صلاح نجم عبدالله الشمري أحد خطباء الجمعة في قضاء المحمودية الذي ذهب ليستلم راتبه فخطفته الغربان السوداء في طريق عودته الى المنزل في مكان ليس ببعيد عن الحسينية ونقطة التفتيش ولقد وجدت جثته بعد ساعات خلف المجمع معصوب العينين وفي رقبته حبل حيث استشهد شنقاً وعلى جسمه أثار تعذيب
أسألوا الله له الرحمة والمغفرة ولقتلته غضب الله في الدنيا والآخره.
عائلة الشهيد
تحذير: بعد الطب العدلي والمستشفيات،
أماكن توزيع الرواتب مصائد جديدة للموظفين من أهل السنة
شهادةُ كرديٍّ
ناجٍ من موت محقق على يد سفاحيي جيش المهدي:
حسينية الزهراء
مسلخٌ ومذبح للسنّة
وظمأ يروى بماء النار..
:: مراسل الرابطة العراقية ::
لم يصدق علاء عبد كردي 30 عاما انه لايزال على قيد الحياة حين توقفت السيارة التي اختطف فيها وطلب منه السائق الترجل ومغادرة المنطقة محذرا إياه من موت محقق .
كردي الذي اختطف منذ أسبوعين في منطقة حي الجهاد ومن قبل عناصر جيش المهدي واقتيد إلى حسينية الزهراء، لم يذق طعاما وشرابا سوى السياط والتعذيب الكهربائي وتم حرق أجزاء من جسمه بالنار .
علاء اعتمد على حاسة السمع ليعرف ما يدور حوله لأنه كان معصوب الأعين قال انه سمع احد المخطوفين يطلب ماء وحين اشربوه الماء سمع شهقة عالية وبعدها لم يعلم عنه شيئا وعرف من خلال الرائحة انه سقي ماء النار (التيزاب) .
مضيفا بأنه سمع القائمون على التعذيب يتندرون بانهم سيفطرون على هولاء النواصب الثمانية وان احد الضحايا حاول الإفلات من الموت بادعائه الانتساب إلى إحدى العشائر الشيعية ولكنهم اكتشفوا أمره بأنه نعيمي العشيرة سني المذهب وانه سمع الضحية وهي تصدر صوتا أثناء ذبحه بالسكين .ومؤكدا أن اثنين من الذين معه افرج عنهم بعد ان اثبتوا انتمائهم لعشائر (الشبلي ، العامري ) وأطلق سراحهم (عباس ابو شفه) الرجل الثاني في التعذيب بعد محمد ايوار ويسكنان بالقرب من مدرسة البيداء بالقرب من الحسينية .
ونجا علاء حين أخذه احدهم ليعدمه بعيدا عن الحسينية لكنه انزله في الطريق وطلب منه مغادرة المنطقة وعدم العودة وهو الأمر الذي فعله، حيث يعيش اليوم شبه معوق بعد الكسور والرضوض التي أصيب بها وطارد من كوابيس تفزعه ليصحو على صوت الرجل النعيمي الذي ذبح هناك في حسينية الزهراء ،صوت لايتمنى لأي مسلم ان يسمع مثله .