أم الشادن
أم الشادن
tuka tuka :
إذا تتكلمي عن النقاب أي تغطية الوجه فمو لازم تلبسه فيه إختلاف بين العلماء المسلمين بهذا الشأن و أكثر من ثلاتة أرباع المسلمات ما يلبسونه[br]أما إذا قصدك غطاء الرأس فللضرورة أحكام تمسك العصى من النصف[br] لما تكون خارج المدرسه بأي مكان مستشفى أماكن عموميه أسواق أماكن الترفيه..... تتحجب عادي القانون يسمح. [br]داخل المدرسه على قدر ماتقدر تغطي إذا ممكن تلبس قبعه تسوي فولار زينه تلبس باروكه فوق شعرها مثل الأفارقه كلهم يلبسونها[br][br]وكلها سنتين ثلات و تدخل الجامعه وخلاص بالجامعه صار مسموح ما فيه قانون يمنع
إذا تتكلمي عن النقاب أي تغطية الوجه فمو لازم تلبسه فيه إختلاف بين العلماء المسلمين بهذا الشأن و...
رد ابن باز على من قال بذلك
لصواب وجوب تغطية الوجه؛ لأنه عنوان المرأة جمالًا ودمامة، وقد اختلف الناس في ذلك.
والصواب هو أنه يجب أن تغطي المرأة وجهها جميعًا؛ لقول الله  في كتابه العظيم في سورة الأحزاب: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ولم يستثن سبحانه الوجه ولا غيره.
وقال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ، والجلباب يغطى به الرأس والبدن والوجه والأيدي هو عام، وكذلك قوله -جل وعلا-: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ الآية.
وفي أولها يقول سبحانه: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ الآية، فقوله سبحانه: إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قد تعلق بعض أهل العلم، وقالوا: إن المراد بذلك الوجه والكفان، ولكن هذا ليس بصحيح، ولهذا قال عبد الله بن مسعود : «إن المراد بذلك الملابس الظاهرة »، وقال ابن عباس  -فيما روي عنه-: «إن المراد به الوجه والكفان» قال بعض أهل العلم: إنما أراد ابن عباس قبل النسخ، قبل نزول آية الحجاب، كانت المرأة يباح لها إظهار الوجه والكفين، وبعد ما نزلت آية الحجاب منعت من ذلك، وهذا هو الأقرب، والأظهر فيما رآه ابن عباس أن المراد يعني: فيما مضى قبل نزول آية الحجاب، أما بعد نزول آية الحجاب فالوجه داخل في الزينة التي قال الله فيها: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ الآية،
أم الشادن
أم الشادن
tuka tuka :
إذا تتكلمي عن النقاب أي تغطية الوجه فمو لازم تلبسه فيه إختلاف بين العلماء المسلمين بهذا الشأن و أكثر من ثلاتة أرباع المسلمات ما يلبسونه[br]أما إذا قصدك غطاء الرأس فللضرورة أحكام تمسك العصى من النصف[br] لما تكون خارج المدرسه بأي مكان مستشفى أماكن عموميه أسواق أماكن الترفيه..... تتحجب عادي القانون يسمح. [br]داخل المدرسه على قدر ماتقدر تغطي إذا ممكن تلبس قبعه تسوي فولار زينه تلبس باروكه فوق شعرها مثل الأفارقه كلهم يلبسونها[br][br]وكلها سنتين ثلات و تدخل الجامعه وخلاص بالجامعه صار مسموح ما فيه قانون يمنع
إذا تتكلمي عن النقاب أي تغطية الوجه فمو لازم تلبسه فيه إختلاف بين العلماء المسلمين بهذا الشأن و...
إذا فيه مجموعة من العلماء قالوا بكشف الوجه فإن السواد الأعظم من العلماء قالوا بتغطية الوجه، والأدلة القرآنية واضحةجداً في ذلك فكيف يقول الله تعال: ( وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب) لأطهر نساء على وجه الأرض مع أطهر رجال على وجه الأرض وهم الصحابة ثم يتيح كشف المرأة لوجهها، وإذا أباح للقواعد من النساء كشف الوجه غير متبرجات بزينة ثم ذكر أن استعفافهن خير لهن من الكشف!
فكيف يتيح لفتاة شابة كشف وجهها وهو محل الزينة!؟
ومن ذلك أن شرع رؤية المخطوبة وهذا يدل على أنها غير متبرجة وفي العقل هل الشعر هو الذي يفتن أم الوجه؟؟
هل من يريد يتزوج يسأل عن الشعر أم الوجه؟
طبعاً الوجه هو محل الحسن والجمال..
ومن يريد أن يحتاط لدينه أمامه أدلة القرآن الواضحة جليّة وكذلك السنة النبوية فأمامنا موت، وقبر، وحساب ليس الأمر بهذه السهولة..
كذلك أراء وردود علمائنا الثقات كابن باز، وابن عثيمين..
ولبس الباروكة أفتى ابن باز بأنها لاتجوز وقال بأنها أعظم من الوصل.
أم الشادن
أم الشادن
وأصلاً النساء اللآتي كشفن وجوههن الآن زعماً منهن بأنهن متحليات برخصة الاختلاف لم يكتفن بكشف الوجه بل وضعنَ أنواع المساحيق، والزينة، وكشفن الشعر، ومنهن من رمت الحجاب بأكمله وتبرجت كإماء الجاهلية الأولى لأن الحرائر حتى في الجاهلية لم يكن يتبرجن تبرج النساء الآن..
ومن تتبع الرخص وقع في المحضور..
وكثرة الذين يفعلون الشيء لاتدل على الحق ولا على الصواب( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
وقال تعالى: (قُل لَّا يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ ۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).