تفاحة البنفسج
سؤااااال
هل طلب الدعاء من الغير حرام أم حلال ...

و سوف أذكر نص الفتوي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله أما بعد:

سمعت من أحد الإخوان يقول لي : لا يجوز أن تقول لأحد: (أدعو لي) ولكن أتدعو أنت لنفسك هل هذا صحيح أم لا .؟؟
الجواب :
الحمد لله وبعد : فإن طلب الدعاء من الغير لم يثبت عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان فيما أعلم .
والحديث الوارد في هذا وهو أن عمر بن الخطاب أستأذن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ في العمرة

فأذن له ثم قال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " ضعيف لا يصح .

وأنا أنقل لك كلام شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ بشيء من التصرف : ( ولا يعرف قط أن الصديق ونحوه من

أكابر الصحابة سألوه أن يدعو لهم وإن كانوا قد يطلبون منه أن يدعو للمسلمين كما أشار عليه عمر ـ رضي الله عنه ـ في بعض مغازية لما استأذنوه في نحو بعض ظهرهم .. وإنما سأله الأعمى أن يدعو له ليرد عليه بصره وكما سألته أم سليم أن يدعو الله لخادمه أنس وكما سأله أبو هريرة أن يدعو الله أن يحببه وأمه إلى عباده المؤمنين .. وسؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد : مفسدة الافتقار إلى غير الله وهي من نوع الشرك . ومفسدة إيذاء المسئول وهي نوع ظلم الخلق . وفيه ذل لغير الله وهو نوع ظلم النفس . فهو مشتمل على أنواع الظلم الثلاثة . وقد نزه الله رسوله عن ذلك كله . وحيث أمر الأمة بالدعاء له فذاك من باب أمرهم بما ينفعون به كما يأمرهم بسائر الواجبات والمستحبات ، وإن كان هو ينتفع بدعائهم فهو أيضا ينتفع بما يأمرهم به من العبادات والأعمال الصالحة … فطلب النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ من عمر أو يدعو له كطلبه أن يصلى عليه ويسلم عليه وأن يسأل الله له الوسيلة والدرجة العالية الرفيعة وهو كطلبه أن يعمل سائر الصالحات فمقصوده نفع المطلوب من والإحسان إليه وهو ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ أيضا ينتفع بتعليمهم الخير وأمرهم به ، وينتفع أيضا بالخير الذي يفعلونه من الأعمال الصالحة ومن دعائهم له .

ومن قال لغيره من الناس : ادع لي ـ أو لنا ـ وقصده أن ينفع ذلك المأمور بالدعاء وينتفع هو أيضا بأمره

ويفعل ذلك المأمور به كما أمره بسائر فعل الخير فهو مقتد بالنبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ مؤتم به ، وليس هذا من السؤال المرجوح ، وأما إن لم يكن مقصوده إلا طلب حاجته لم يقصد نفع ذلك والإحسان إليه فهذا ليس من المقتدين بالرسول ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ المؤتمين به في ذلك ، بل هذا هو السؤال المرجوح الذي تَرْكه إلى رغبة إلى الله وسؤاله أفضل من الرغبة إلى المخلوق وسؤاله . وهذا كله من سؤال الأحياء السؤال الجائز المشروع )

ومن خلال كلام الشيخ يتضح الأتي :
1. لم يثبت أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ سأل أحد الدعاء ، ولو ثبت فإنه مؤل على إرادة نفع الداعي كما طلب منا أن نسأل الله له الوسيلة لنستحق الشفاعة وكذا الصلاة عليه .
2. لم يثبت أن أحدا من كبار الصحابة فعلها .
3. أنها جائزة ، ولكنها خلاف الأولى . والله أعلم بالصواب .



تفاحة البنفسج
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فإن الناس عموماً يطلبون الدعاء ممن يعتقدون أنهم صالحون أو مجابو الدعوة ، وهذه هي الحالة الأولى في طلب الدعاء من الغير
2- أو قد يعتقدون أيضاً أنه في حالِ يستجاب فيه الدعاء مثل أن يكون مسافراً أو ذاهباً للحج ، أو مريضاً ونحوها .
3- أو قد يكون من قبيل العادة وختم المجالس .
بأن كان اعتقادك أن المسؤول الذي طلبت منه الدعاء أنه صالح مجاب الدعوة فهذا اعتقاد فاسد يُنكر وجود الإجابة .
صحيح أنه يمكن أن نطلب من العلماء والصالحين الدعاء ولكن ليس اعتقاداً أنهم مجابي الدعوة ، وإنَّما لأننا نرجو إجابة دعوتهم لأن الظاهر عليهم الصلاح والاستقامة .
ثانياً : أن لا يكون هذا شعاراً دائماً للإنسان لماذا ؟
1- لأن الأصل أن يدعو الإنسان لنفسه .
2- لأن في طلب الدعاء من الغير مدعاة لترك الدعاء والاعتماد على الغير في ذلك .
3-ولأن فيه نوع مسألة و الأصل التعفف عن المسألة و أن يكون غرضنا هو مصلحته هو لا مصلحتنا نحن . وذلك لأن الداعي حين يدعو لأخيه في ظهر الغيب فإن هُناك ملكاً موكلاً عند رأسهِ يقول : ولك مثله " ..كما أنه يخشى أن الإنسان الذي يطلب الدعاء من غيره وهو يريد مصلحة نفسه حقيقة يُخشى أن يكون هذا من جملة التوسل المذموم لحديث عوف بن مالك – أن رسول الله  بايع طائفة من أصحابه , وأسَّر إليهم كلمة خفيفة فقال : لا تسأل الناس شيئاً . قال عوف : ( ولقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط السوط من يده فلا يقول لأحدٍ ناولني إياه ) رواه مسلم


4-لأن طلب الدعاء من الغير قد يُدخل العُجب في نفس المطلوب منه .
5-ثم إن الدعاء يحتاج إلى صدق وانكسار وتذلل أكثر مما يحتاج إلى مكان أو زمان ( كالسفر – الحج – ونحوه ) وإن كان الزمان والمكان لهم تأثيرٌ في الإجابة ، ولكن الإحتياج إلى الصدق فيه أولى منهما .

6-رُبما أن يكون في هذا الطلب ( الدعاء من الغير ) ما يثقل على المطلوب منه لِمن يعتبر هذا نوعٌ من الأمانة وانه ليس شيء أكرم على الله من الدعاء .

7-أن الأصل في الدعاء للغير أنه جائز ، ولكن هناك فرق بين الدعاء للغير بدون طلب منه وبين الطلب من الغير أن يدعو لك لأن هذا الطلب قد يتضمن محذوراً شرعياً وهو الاعتماد القلبي على غير الله في الدعاء فيُخشى أن يكون ممن لا ينال فضل السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب . لذلك الأولى ترك طلب الدعاء من الغير .
دنيتيF
دنيتيF •
مشكوررررررررررررررررررررررره الله يجزيك خير
تفاحة البنفسج
مشكوررررررررررررررررررررررره الله يجزيك خير
مشكوررررررررررررررررررررررره الله يجزيك خير
مشكوووورة على مرورك العطر:26:
بنت الفلاحه
بنت الفلاحه •
نعم بارك الله فيك وجعل ذالك في موازين حسناتك