استغفروه
استغفروه
السلام عليكم بنات ممكن تقبلوني معاكم كل ما اروح حلقه القاهم في الصفحه ما فوق ال100 انا حافظه الجزء وبراجعه معاكم ممكن؟؟
السلام عليكم بنات ممكن تقبلوني معاكم كل ما اروح حلقه القاهم في الصفحه ما فوق ال100 انا حافظه...
هلا وغلا فيك ممكن تلحقينا بكل سهوله سور سهله سبق حفظها
فى المدرسه والله ييسرلك


السلام عليكم
بنات ممكن تقبلوني معاكم كل ما اروح حلقه القاهم في الصفحه ما فوق ال100
انا حافظه الجزء وبراجعه معاكم
ممكن؟؟[/quot

طبعا ممكن حياكالمهم يبنات تستمرون معنا الله يوفقك اختى
تحيه عطره لك اختى الحبيبه c-h
استغفروه
استغفروه


تفسير سورة الجن
‏‏ مكية
‏‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ
بِرَبِّنَا أَحَدًا‏}‏
أي‏:‏ ‏{‏قُل‏}‏ يا أيها الرسول للناس ‏{‏أُوحِيَ إِلَيَّ
أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ‏}‏ صرفهم الله ‏‏ لسماع آياته لتقوم عليهم الحجة ‏‏ ويكونوا نذرا لقومهم‏.‏ وأمر الله رسوله أن يقص نبأهم على الناس، وذلك أنهم لما حضروه، قالوا‏:‏ أنصتوا، فلما أنصتوا فهموا معانيه، ووصلت حقائقه إلى قلوبهم، ‏{‏فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا‏}‏ أي‏:‏ من العجائب الغالية، والمطالب العالية‏.‏
‏‏ ‏{‏يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ‏}‏ والرشد‏:‏ اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم، ‏{‏فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا‏}‏ فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير، وبين التقوى، ‏‏ وجعلوا السبب الداعي لهم إلى الإيمان وتوابعه، ما علموه من إرشادات القرآن، وما اشتمل عليه من المصالح والفوائد واجتناب المضار، فإن ذلك آية عظيمة، وحجة قاطعة، لمن استنار به، واهتدى بهديه، وهذا الإيمان النافع، المثمر لكل خير، المبني على هداية القرآن، بخلاف إيمان العوائد، والمربى والإلف ونحو ذلك، فإنه إيمان تقليد تحت خطر الشبهات والعوارض الكثيرة،
{‏وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا‏}‏ أي‏:‏ تعالت عظمته وتقدست أسماؤه، ‏{‏مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا‏}‏ فعلموا من جد الله وعظمته، ما دلهم على بطلان من يزعم أن له صاحبة أو ولدا، لأن له العظمة والكمال في كل صفة كمال، واتخاذ الصاحبة والولد ينافي ذلك، لأنه يضاد كمال الغنى‏.‏
{‏وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا‏}‏ أي‏:‏ قولا جائرا عن الصواب، متعديا للحد، وما حمله على ذلك إلا سفهه وضعف عقله، وإلا فلو كان رزينا مطمئنا لعرف كيف يقول‏.‏
‏‏ ‏{‏وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا‏}
أي‏:‏ كنا مغترين قبل ذلك، وغرنا القادة والرؤساء من الجن والإنس، فأحسنا بهم الظن، وظنناهم لا يتجرأون على الكذب على الله، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم، فاليوم إذ بان لنا الحق، رجعنا إليه وانقدنا له، ولم نبال بقول أحد من الناس يعارض الهدى‏.‏
‏‏ ‏{‏وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا‏}
أي‏:‏ كان الإنس يعبدون الجن ويستعيذون بهم عند المخاوف والأفزاع ، فزاد الإنس الجن رهقا أي‏:‏ طغيانا وتكبرا لما رأوا الإنس يعبدونهم، ويستعيذون بهم، ويحتمل أن الضمير في زادوهم يرجع إلى الجن ضمير الواو أي‏:‏ زاد الجن الإنس ذعرا وتخويفا لما رأوهم يستعيذون بهم ليلجئوهم إلى الاستعاذة بهم، فكان الإنسي إذا نزل بواد مخوف، قال‏:‏ ‏"‏ أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ‏"‏‏.‏
{‏وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا‏}‏ أي‏:‏ فلما أنكروا البعث أقدموا على الشرك والطغيان‏.‏
{‏وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ‏}‏ أي‏:‏ أتيناها واختبرناها، ‏{‏فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا‏}‏ عن الوصول إلى أرجائها ‏‏، ‏{‏وَشُهُبًا‏}‏ يرمى بها من استرق السمع، وهذا بخلاف عادتنا الأولى، فإنا كنا نتمكن من الوصول إلى خبر السماء‏.‏
{‏وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْع‏}‏ فنتلقف من أخبار السماء ما شاء الله‏.‏ ‏{‏فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا‏}‏ أي‏:‏ مرصدا له، معدا لإتلافه وإحراقه، أي‏:‏ وهذا له شأن عظيم، ونبأ جسيم، وجزموا أن الله تعالى أراد أن يحدث في الأرض حادثا كبيرا، من خير أو شر، فلهذا قالوا‏:‏ ‏{‏وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا‏}‏ أي‏:‏ لا بد من هذا أو هذا، لأنهم رأوا الأمر تغير عليهم تغيرا أنكروه، فعرفوا بفطنتهم أن هذا الأمر يريده الله، ويحدثه في الأرض، وفي هذا بيان لأدبهم، إذ أضافوا الخير إلى الله تعالى، والشر حذفوا فاعله تأدبا مع الله‏.‏ {‏وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ‏}‏ أي‏:‏ فساق وفجار وكفار، ‏{‏كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا‏}‏ أي‏:‏ فرقا متنوعة، وأهواء متفرقة، كل حزب بما لديهم فرحون‏.‏
samina
samina
السلام عليكم تم حفظ سوره المزمل
السلام عليكم تم حفظ سوره المزمل
:26::26:
شيفون 2009
شيفون 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخباركم

الحمدلله تم حفظ سورة المزمل
أعتذر منكم بنات تأخرت عليكم
الله يوفقكم لكل خير
naghaaam
naghaaam
الحمد له تم حفظ سورة المزمل