نعم اخوي صدقت اخواتي ان الله خلق الرجل اقوى من المراة كما قال اللة تعالى الرجال قومون على النساء
بنت السراه
@الاماني@
تماما أخواتي هذا ما قصدته
فجزاكما الله خيرا على التوضيح
مع الطفرة العلمية التي نعيشها و تجدد المعلومات و الحقائق العلمية و التي هي في الغالب مستوردة من الخارج و طبعا تكون معلبة و مغلفة بمفاهيمهم و اعتقادهم نجد أنا للأسف ألفنا أسلوبهم في وصف الظواهر و لا نجد حرج في استخدامها مهما كانت فضفاضة و ذات دلالات بعيدة منافية لديننا
ففي أوساط أغلب المتعلمين العلمانيين لديهم نجد تكرار كلمة الطبيعة يكاد يكون كــ ال التعريف لدينا
و يعتقدون أنها أوجدت نفسها بنفسها و حبت العالم و المخلوقات صفاتهم من قوة و ضعف و نعومة و خشونة و كبر و صغر ووووووو الخ من الصفات فلا ينسبونها لله طبعا لإلحادهم بل يصفونها ((( للطبيعة الأم ))) كما يحلو لهم وصفها ....... عالم تائه بلا دين بلا عقيدة و بمنطق ضعيف هزيل
طبعا أنا لا أقصد القدح فيك و أعلم أنك لا تقصد ذلك لكني أحببت التذكير و الذكرى تنفع المؤمنين و لكن في تعليقي الأول ظننت أنك ستفهم ما أرمي إليه لإن العبارة بديهية
لكن العبارات المقتضبة لا توفق دائما لإيصال الفكرة
و شكرا على الإعادات الست
و أعتذر على الإطالة
@الاماني@
تماما أخواتي هذا ما قصدته
فجزاكما الله خيرا على التوضيح
مع الطفرة العلمية التي نعيشها و تجدد المعلومات و الحقائق العلمية و التي هي في الغالب مستوردة من الخارج و طبعا تكون معلبة و مغلفة بمفاهيمهم و اعتقادهم نجد أنا للأسف ألفنا أسلوبهم في وصف الظواهر و لا نجد حرج في استخدامها مهما كانت فضفاضة و ذات دلالات بعيدة منافية لديننا
ففي أوساط أغلب المتعلمين العلمانيين لديهم نجد تكرار كلمة الطبيعة يكاد يكون كــ ال التعريف لدينا
و يعتقدون أنها أوجدت نفسها بنفسها و حبت العالم و المخلوقات صفاتهم من قوة و ضعف و نعومة و خشونة و كبر و صغر ووووووو الخ من الصفات فلا ينسبونها لله طبعا لإلحادهم بل يصفونها ((( للطبيعة الأم ))) كما يحلو لهم وصفها ....... عالم تائه بلا دين بلا عقيدة و بمنطق ضعيف هزيل
طبعا أنا لا أقصد القدح فيك و أعلم أنك لا تقصد ذلك لكني أحببت التذكير و الذكرى تنفع المؤمنين و لكن في تعليقي الأول ظننت أنك ستفهم ما أرمي إليه لإن العبارة بديهية
لكن العبارات المقتضبة لا توفق دائما لإيصال الفكرة
و شكرا على الإعادات الست
و أعتذر على الإطالة
مشكور اخي عنترنيت على الموضوع
صحيح الله خلق الرجل اقوى من المرآة من الناحية الجسديه
فالرجال قومون على النساء ولكن تكمن قوة المرأه في ضعفها
هذا السبب الذى جعلها تتحكم في رجل يحمل هذه المواصفات
( يحمل تحت أنفة شنب ذكرني بصدام سيارة خالي (المتسوبيشي ) رجل ذو قامة وهامة وشخصية قوية )
حتى تظنها انها هي رجل البيت ......
xxxxxxxxxxxxx
يمنع استخدام الوجوه التعبيرية بين الجنسين
راجعي القوانين
صحيح الله خلق الرجل اقوى من المرآة من الناحية الجسديه
فالرجال قومون على النساء ولكن تكمن قوة المرأه في ضعفها
هذا السبب الذى جعلها تتحكم في رجل يحمل هذه المواصفات
( يحمل تحت أنفة شنب ذكرني بصدام سيارة خالي (المتسوبيشي ) رجل ذو قامة وهامة وشخصية قوية )
حتى تظنها انها هي رجل البيت ......
xxxxxxxxxxxxx
يمنع استخدام الوجوه التعبيرية بين الجنسين
راجعي القوانين
عنترنيت
•
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
اخواتي بنات حواء هذة بعض المقتطفات التي وجدتها في عدة مواقع ومصادر سأوردها كما هي
لنضع جانباً موضوع الحقوق النسائية المهضومة، وكل المؤتمرات التي تعقد بحجة الدفاع عن المرأة، ونسأل بصدق ألا يوجد رجال يتعرضون لضرب زوجاتهم؟ ألا يوجد رجال مساكين واقعون تحت رحمة القبضة الحديدية للزوجة؟ألا يوجد زوجات قادرات على تحطيم قلوب الرجال باستخدام أساليب عدة؟ مثل البكاء والدهاء والخيانة، قد تضحك عزيزي القارئ من هذه التساؤلات الضخمة بعض الشيء لكنها واقع لا يمكن إغفاله لأن هذه النوعية من النساء موجودة في مجتمعاتنا البشرية الموزعة في أصقاع المعمورة لذلك هذه تساؤلات نطرحها بتجرد بعيداً عن أي تحيز، لأن الموضوعية تفرض علينا الابتعاد عن المشاعر العاطفية والمتحيزة لطرف دون آخر.
مخلوق لطيف!!
فالمرأة كما هو معروف ليست دائماً ذلك المخلوق الناعم الهائم الحالم الذي يمثل الجانب الرومانسي في الحياة البشرية، فكثيراً ما نسمع عن رجال يتعرضون لضرب زوجاتهم بقسوة دون رحمة، وكثيرا ما نسمع عن رجال يضربون زوجاتهم ولكن سرعان ما يكون رد الزوجة بوابل من الصفعات مستخدمة يديها أو أظافرها، إن المرأة ليست كائناً مغلوبا على أمره لا حيلة لها، ولكنها قد تكون شيئاً آخر مختلفاً تماماً، وجه آخر مظلم و شرير تعرف متى تستخدمه وفي أي وقت من الأوقات، فأسلحة النساء كثيرة منها المباشرة كالقوة الجسدية، ومنها غير المباشرة وهذا هو السلاح الآخر (الفتنة، النميمة والبكاء) بالإضافة إلى الأسلحة التي لا نعرف مصدرها ولا نعرف كيفية استخدامها لكننا ندرك أنها فعالة جداً.
عندما يُضرب الرجال
إحدى الصحف الأمريكية ذكرت أن عدد الرجال المضروبين في أمريكا 12 مليون رجل، قد يكون هذا الرقم مبالغاً فيه إلا أنه يؤكد موضوع ضرب النساء للرجال.
حول هذه القضية قصدنا بعض النساء أصحاب القبضات الحديدية وبعض الرجال المساكين لنتعرف على أسباب الضرب، فلم يستجب لنا سوى شخصين وبصعوبة شديدة، كما أجرينا لقاءات مع بعض الشباب والفتيات لمعرفة رأيهم بهذ القضية وسوف نبدأ بالرجال المساكين ومن ثم المرأة الحديدية بعدها آراء الآخرين.
الرجل المسكين
الرجل المسكين هواسم مستعار لزوج رفض إعلان اسمه
-هل صحيح أنك تتعرض لضرب زوجتك؟
نعم
-ولماذا؟
لأنها امرأة قوية الشخصية والبنية، مهووسة بالسيطرة، دائماً لها مطالب مستحيلة لا أستطيع تلبيتها، فتصفني بالأبله وأحياناً أخرى بألفاظ نابية.....
ما هي مطالبها؟
تريدني أن أشتري لها فساتين جديدة، ومجوهرات غالية الثمن وأنا لا أستطيع تلبية طلباتها، فدائماً تقول لي جارنا اشترى لزوجته فستانا أو أسورة، وفي كل مرة يشتري أحد جيراننا هدية لزوجته أضرب أنا في بيتي! وأحياناً لا يكون هناك سبب لضربي فبمجرد دخولي إلى المنزل أتعرض لوابل من الشتائم تنتهي غالباً بالضرب.
تضربني وأحبها!!
ونسأل الزوج المسكين هل لديك أولاد؟ فيجيب نعم لدي طفلان.
إذاً الحياة الزوجية متحققة ؟
نعم، ولكن حسب تعليماتها.
- لماذا لا تقاومها، لماذا لا تفرض شخصيتك؟
الحقيقة لا أستطيع فهي تتمتع بيدين قويتين، ولا تتعب أبداً، بالإضافة لأني أحبها ولا أستطيع التخلي عنها فإذا قاومتها أو ضايقتها تهددني بالابتعاد عني وهدم عش الزوجية.
المرأة الحديدية
قبل البدء بالحديث مع هذه المرأة أصفها لقرائنا، فهي سمراء ، عمرها خمسة وثلاثون عاماً، ربة منزل، ليس عندها أولاد، متوسطة الطول، وزوجها يعمل أجيراً في محل للخضار سألناها:
- هل تضربين زوجك؟
نعم عندما يخطئ في معاملتي أضربه.
- زوجك ضعيف الشخصية؟
جداً، وهو لا يفهم بسرعة، فعندما أضربه يفهمني وينفذ كل ما أطلبه منه دون جدال أو نقاش.
- هل تقومين بخدمته من ناحية غسل الملابس والكي؟
بالطبع لا(نفت بشدة) هو الذي يقوم بهذه الأعمال.
- ألم يعترض عليك أبداً؟
عندما يعترض يلقى نصيبه.
-لماذا تقومين بضربه؟
لأنه لايفهم، فهو متردد في كل شيء، بليد، دائماً يجلس في البيت دون حراك لساعات، ينظر إلي وكأنه يقول اضربيني.
- هل والدتك تضرب والدك؟
كلا، بل على العكس، والدي كان قوي الشخصية ومتزوجاً من ثلاث نسوة ودائماً يضربهن وهن يخشونه، فعندما يدخل البيت لا أحد يتكلم إلا بإذن منه.
- هل تحاولين أن تكوني الرجل مثل والدك؟
ربما ( ومطت شفتيها باستهزاء)
- هل يزورك نساء جيرانك مثلاً؟
كل يوم وهم يعرفون أني أضرب زوجي.
اخواتي بنات حواء هذة بعض المقتطفات التي وجدتها في عدة مواقع ومصادر سأوردها كما هي
لنضع جانباً موضوع الحقوق النسائية المهضومة، وكل المؤتمرات التي تعقد بحجة الدفاع عن المرأة، ونسأل بصدق ألا يوجد رجال يتعرضون لضرب زوجاتهم؟ ألا يوجد رجال مساكين واقعون تحت رحمة القبضة الحديدية للزوجة؟ألا يوجد زوجات قادرات على تحطيم قلوب الرجال باستخدام أساليب عدة؟ مثل البكاء والدهاء والخيانة، قد تضحك عزيزي القارئ من هذه التساؤلات الضخمة بعض الشيء لكنها واقع لا يمكن إغفاله لأن هذه النوعية من النساء موجودة في مجتمعاتنا البشرية الموزعة في أصقاع المعمورة لذلك هذه تساؤلات نطرحها بتجرد بعيداً عن أي تحيز، لأن الموضوعية تفرض علينا الابتعاد عن المشاعر العاطفية والمتحيزة لطرف دون آخر.
مخلوق لطيف!!
فالمرأة كما هو معروف ليست دائماً ذلك المخلوق الناعم الهائم الحالم الذي يمثل الجانب الرومانسي في الحياة البشرية، فكثيراً ما نسمع عن رجال يتعرضون لضرب زوجاتهم بقسوة دون رحمة، وكثيرا ما نسمع عن رجال يضربون زوجاتهم ولكن سرعان ما يكون رد الزوجة بوابل من الصفعات مستخدمة يديها أو أظافرها، إن المرأة ليست كائناً مغلوبا على أمره لا حيلة لها، ولكنها قد تكون شيئاً آخر مختلفاً تماماً، وجه آخر مظلم و شرير تعرف متى تستخدمه وفي أي وقت من الأوقات، فأسلحة النساء كثيرة منها المباشرة كالقوة الجسدية، ومنها غير المباشرة وهذا هو السلاح الآخر (الفتنة، النميمة والبكاء) بالإضافة إلى الأسلحة التي لا نعرف مصدرها ولا نعرف كيفية استخدامها لكننا ندرك أنها فعالة جداً.
عندما يُضرب الرجال
إحدى الصحف الأمريكية ذكرت أن عدد الرجال المضروبين في أمريكا 12 مليون رجل، قد يكون هذا الرقم مبالغاً فيه إلا أنه يؤكد موضوع ضرب النساء للرجال.
حول هذه القضية قصدنا بعض النساء أصحاب القبضات الحديدية وبعض الرجال المساكين لنتعرف على أسباب الضرب، فلم يستجب لنا سوى شخصين وبصعوبة شديدة، كما أجرينا لقاءات مع بعض الشباب والفتيات لمعرفة رأيهم بهذ القضية وسوف نبدأ بالرجال المساكين ومن ثم المرأة الحديدية بعدها آراء الآخرين.
الرجل المسكين
الرجل المسكين هواسم مستعار لزوج رفض إعلان اسمه
-هل صحيح أنك تتعرض لضرب زوجتك؟
نعم
-ولماذا؟
لأنها امرأة قوية الشخصية والبنية، مهووسة بالسيطرة، دائماً لها مطالب مستحيلة لا أستطيع تلبيتها، فتصفني بالأبله وأحياناً أخرى بألفاظ نابية.....
ما هي مطالبها؟
تريدني أن أشتري لها فساتين جديدة، ومجوهرات غالية الثمن وأنا لا أستطيع تلبية طلباتها، فدائماً تقول لي جارنا اشترى لزوجته فستانا أو أسورة، وفي كل مرة يشتري أحد جيراننا هدية لزوجته أضرب أنا في بيتي! وأحياناً لا يكون هناك سبب لضربي فبمجرد دخولي إلى المنزل أتعرض لوابل من الشتائم تنتهي غالباً بالضرب.
تضربني وأحبها!!
ونسأل الزوج المسكين هل لديك أولاد؟ فيجيب نعم لدي طفلان.
إذاً الحياة الزوجية متحققة ؟
نعم، ولكن حسب تعليماتها.
- لماذا لا تقاومها، لماذا لا تفرض شخصيتك؟
الحقيقة لا أستطيع فهي تتمتع بيدين قويتين، ولا تتعب أبداً، بالإضافة لأني أحبها ولا أستطيع التخلي عنها فإذا قاومتها أو ضايقتها تهددني بالابتعاد عني وهدم عش الزوجية.
المرأة الحديدية
قبل البدء بالحديث مع هذه المرأة أصفها لقرائنا، فهي سمراء ، عمرها خمسة وثلاثون عاماً، ربة منزل، ليس عندها أولاد، متوسطة الطول، وزوجها يعمل أجيراً في محل للخضار سألناها:
- هل تضربين زوجك؟
نعم عندما يخطئ في معاملتي أضربه.
- زوجك ضعيف الشخصية؟
جداً، وهو لا يفهم بسرعة، فعندما أضربه يفهمني وينفذ كل ما أطلبه منه دون جدال أو نقاش.
- هل تقومين بخدمته من ناحية غسل الملابس والكي؟
بالطبع لا(نفت بشدة) هو الذي يقوم بهذه الأعمال.
- ألم يعترض عليك أبداً؟
عندما يعترض يلقى نصيبه.
-لماذا تقومين بضربه؟
لأنه لايفهم، فهو متردد في كل شيء، بليد، دائماً يجلس في البيت دون حراك لساعات، ينظر إلي وكأنه يقول اضربيني.
- هل والدتك تضرب والدك؟
كلا، بل على العكس، والدي كان قوي الشخصية ومتزوجاً من ثلاث نسوة ودائماً يضربهن وهن يخشونه، فعندما يدخل البيت لا أحد يتكلم إلا بإذن منه.
- هل تحاولين أن تكوني الرجل مثل والدك؟
ربما ( ومطت شفتيها باستهزاء)
- هل يزورك نساء جيرانك مثلاً؟
كل يوم وهم يعرفون أني أضرب زوجي.
الصفحة الأخيرة
((((الطبيعة البشرية)))) جعلت الرجل أقوى من المرأة جسديا
ليست الطبيعه هي من جعلت الرجل اقوى بل خلق الله وهو من جعل الرجل اقوى من المرأة
اتوقع هذا اللي تقصده الاخت ديار
مشكور على الموضوع