السلام عليكم
رجل يسأل : هل أخون زوجتي كما تخونني ؟
لو طرح عليك هذا السؤال " يا أختي الكريمة " فبم ستجيبين ؟
ماذا تظنين في تلك المرأة الخائنة ؟
أختي الكريمة :
لا تكوني هذه المرأة أبدا
فأنت ابنة المجد .. والمجد عيشي به .. ولا تفرطي فيه .. فإن هان عليك إخوانك وأخواتك ووالديك .. وفوق هذا هان عليك الله سبحانه ... فتذكري أولادك ؟
ما ذنبهم أن يمشو على الأرض وأمهم تعاشر فلان وتكلم فلان ؟
ماذا ستكون نظرة أولئك الرجال الذين تتعرفين عليهم لأولادك ؟
بأي عين سينظرون إليهم ؟
سيقولون هذا ولد فلانه وهذه بنت فلانه !
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار
واعلمي أن الخيانة ليست خيانة للزوج وحده بل هي خيانة لله الذي أعطاك تلك الأداة لتستخدميها في الحلال لا في الحرام وبالتالي فإن الذي ينصح بالطلاق قد خالف الصواب
لأنه يغلق عليك أبوابا كثيرة من الأجر كالصبر على أذى الزوج والأجر المترتب على الجماع
وحسن العشرة والأجر المترتب على دعوة الزوج إلى التوبة وتحمل الأذى في ذلك ... ثم إنه يفتح عليك ابوبا للشر كثيرة ..
أختي الكريمة :
إن أبيت إلا الخيانة ولو كانت صغيرة في عينك فأوصيك أن تصلي ركعتي استخارة .. أحسني الوضوء و صلي ركعتين من غير الفريضة ثم ادعي بدعاء الاستخارة ... استخيري ربك في هذه الخيانة ... قولي : اللهم إن كنت تعلم أن في خيانتي لزوجي خير لي في ديني ودنياي .... الى آخر الدعاء .
( لا أقول هذا تهكما ولا سخرية ولكني أقوله لتفعليه )
فقد جاء شاب إلى النبي عليه السلام يريده أن يأذن له في الزنى .. وفي نهاية القصة خرج الشاب من عنده وهو يبغض الزنى أشد البغض ... وأنتي يا أختي لو صليتي ركعتي الاستخارة فإنك بإذن الله ستخرجين بعدها مبغضة لأي معصية ...
والله يوفقك ويرد لك زوجك ويسعدك في الدنيا والآخرة
وآآآآآآسفة على الاطاله ولا حول ولا قوة الا بالله