vip_sa
•
زوجته قد بنتك؟؟؟ يعني انت بعمر كبير! توقعتك ام ١٧ سنه ولله ، حبيبتي نصيحة لك وللجميع : كبري مخك ولاتربطين حياتك بأحد ، صحيح الأخ عزوه وسند لكن هذا مايعني اني اكتئب عشانه ، خلي لك كيان خاص فيك وترفعي عن السخافات ، مستحيل اخوك يغير بيت والا رقم عشانك ، كبري مخك شوي ولله لو انك تطلبينه ملايين ، قولي معطيك بلوك والا مسافر ولو بيغير بيت يمكن يكون جد ناوي ينقل ولكن مو عشانك، الاخ حتى لو تنكر عن اخته يرجع يحن ، انت كبري مخك بس ولاتحطين كل الناس لك اعداء ، ومع الايام ان شفت اخوك سلمي عادي وامسحي الماضي ، لوجه الله نوصل قرايبنا
مالومه الصراحة وربي يعين زوجته عليك
انتي باختصار وحده نكدية وملقوفة
توني رديت عليك بموضوع ثاني
وفعلا لما قريت هذا تاكدت
انتي زعلانة ع الفلوس اللي يحولها مو عليه
انتي باختصار وحده نكدية وملقوفة
توني رديت عليك بموضوع ثاني
وفعلا لما قريت هذا تاكدت
انتي زعلانة ع الفلوس اللي يحولها مو عليه
رأيي بكل صراحة /
أخوك قطعك بسبب تصرفاتك يا أختي
فلا توجهين اللوم لزوجته
لأن دخلت قرأت فقط موضوع لك و تصرفاتك فيها إساءة و عدم تقدير لا لأخوك و لا لزوجته ، لأن من تقديرك لأخوك إنك تقدرين زوجته لكن اللي حصل العكس.
و والدتك الله يرحمها و يسكنها فسيح جناته.
و الأهم لا تعيشين دور الضحية يا أختي الحمد لله ربي أكرمك بأبناء لأن بموضوعك فهمت عندك بنت خريجة جامعة الله يجعلها قرة عين لك و عندك أسرتك..
و طالما زوجة أخوك حثته و كانت سبب إنه يرجع علاقته أفضل بأمه و أخواته فمعناه إنها فيها خير .
و علاقتك بأخوك حتى لو رجع يتواصل اكتفي بالسلام و السؤال عن الحال.
لأن شفتي بنفسك كثرة الكلام الغير موزون و النكت الغير محسوبة تسبب مشاكل.
أخوك قطعك بسبب تصرفاتك يا أختي
فلا توجهين اللوم لزوجته
لأن دخلت قرأت فقط موضوع لك و تصرفاتك فيها إساءة و عدم تقدير لا لأخوك و لا لزوجته ، لأن من تقديرك لأخوك إنك تقدرين زوجته لكن اللي حصل العكس.
و والدتك الله يرحمها و يسكنها فسيح جناته.
و الأهم لا تعيشين دور الضحية يا أختي الحمد لله ربي أكرمك بأبناء لأن بموضوعك فهمت عندك بنت خريجة جامعة الله يجعلها قرة عين لك و عندك أسرتك..
و طالما زوجة أخوك حثته و كانت سبب إنه يرجع علاقته أفضل بأمه و أخواته فمعناه إنها فيها خير .
و علاقتك بأخوك حتى لو رجع يتواصل اكتفي بالسلام و السؤال عن الحال.
لأن شفتي بنفسك كثرة الكلام الغير موزون و النكت الغير محسوبة تسبب مشاكل.
الصفحة الأخيرة