الف مبروك
فرحت ليكي
وعقبالي ان شالله
مابغت تضف وجهها عسى العمى يعمي عينها
الحمد الله
اهم شي افتكيتي منها
لوقي
•
أم شهودة
•
السلام عليكم
أختي العزيزة دينا
نصيحة لك
لا تشمتي بطلاق زوجك لهذة المرأة
ربما كان خيرا لها يعلم الغيب إلا الله
وهي لم تفعل شئ يغضب الله
فقد أحل الله للرجل أن يتزوج أربع
إنما اللوم يقع علي زوجك
لأنك ربما لم تقصري معه في شئ
ولكنه رغم ذلك أعمي الله عيونه عن حسناتك وسعي للزواج من أخري
عزيزتي
نصيحة فقط
لا تشمتي بها ولا تسخري منها
إنما كوني أفضل منها وادعي لها بالتوفيق
وأحذري من الشماته من أي أحد مهما حصل بينكم
فالله عز وجل قادر علي تغير الحال في غمضة عين
قد تكون كلماتي جارحه ولكن والله ما قصدت إلا النصيحة فقط
أختي العزيزة دينا
نصيحة لك
لا تشمتي بطلاق زوجك لهذة المرأة
ربما كان خيرا لها يعلم الغيب إلا الله
وهي لم تفعل شئ يغضب الله
فقد أحل الله للرجل أن يتزوج أربع
إنما اللوم يقع علي زوجك
لأنك ربما لم تقصري معه في شئ
ولكنه رغم ذلك أعمي الله عيونه عن حسناتك وسعي للزواج من أخري
عزيزتي
نصيحة فقط
لا تشمتي بها ولا تسخري منها
إنما كوني أفضل منها وادعي لها بالتوفيق
وأحذري من الشماته من أي أحد مهما حصل بينكم
فالله عز وجل قادر علي تغير الحال في غمضة عين
قد تكون كلماتي جارحه ولكن والله ما قصدت إلا النصيحة فقط
dunia
•
اهلين اخواتى العزيزات وشكرا لردودكم ومشاعركم
انا ويعلم الله اننى لست شمتانه
اللهم لا شماته لكن لو فهم احد منكم ذلك من خلال ردودى له ان يعود الى مشاركاتى وسيجد اننى لم اذكر الاخرى بأى سو ءاللهم الا لو اننى ذكرت وقائع صحيحه لشرح الموضوع
اختى تومه
لقد سألتنى عن مشاعر زوجى
الله يعلم بخفايا القلوب لكننى اقول ان رب ضاره نا فعه لانه ابتدا على الاقل يشعر بنعم الله التى اعطاها له دون ان يشعر بها قبل زواجه مثلا تحسنت علاقته بأولاده او هو من ابتدا يهتم بهم اكثر
اصبح يعمل لى اعتبار وبعد ان كان يمنعنى من نقاشه فى اى شئ اصبح يحترم رغبتى وخاصه بعد ان احس انه يمكن ان يفقدنى فى يوم من الايام وهذا امر غريب عليه لاننى على مدى عشرين سنه لم ازعل ولا مره خارج بيتى وان زعلت اسامح فورا بمجرد ان يخرج ويدخل يجدنى وكأن شئ لم يكن ولم ادخل اهلى فى مشاكلى معه يوما من الايام وان لم اكن انا على حق ما وقف اهله الى جانبى واكيد هم لهم الدور الأكبر فى رجوعه الى بيته
ان ارى من الاثار السلبيبه هو ان قيمته قد تناقصت لدى اهله اولا بعد ان كان يعمل لرأيه حساب ويشاورونه فى كل شئ اصبح بعد هذا الامر فى غير محل الثقه التى كان يتمتع بها من قبل لانهم اعتبروه غير مسؤول على تصرفاته وانا لم يعد عاقلا كفايه حتى يحل مشاكل الاخرين
اصبح بعد زواجه دائم الشكوى من المرض ويشكو لى انا خاصه ضعفه واحسه يبحث عن كلام يثير به شفقتى حتى اجدنى ابادله بلصمت واتجاهل شكواه لاننى لا اجد لها مبرر
احس فعلا ان ثقته بنفسه قد تنا قصت
هو كان يسير فى هذه العلاقه بكامل رغبته وتزوجها بكامل رغبته بل وسعى الى ذلك لكننى اعرف ان الثانيه قد حاولت اغرائه على مدى سنوات بلا ياس حتى اوقعته فى شباكها وتوهم انه يحبها لكنه بمجرد ان تزوجها لاعرف هل صدم بحقيقتها ام انه عرف انه ارتكب غلطه بزواجه منها او انها ارتكبت خطأ جديد ان لا اعرف ما هو جعله يكرهها
لاننى اعرف ان زوجى لا يغفر الخطأ لأى كان ولو كانت امه ولو كره لا يعود يحب ذلك الشخص مهما ابدا له من حسن النوايا والندم على غلطته
قد يكون رجوعه لى لانه احس انه لن يجد من يتحمل طبعه الصعب غيرى ولن يجد انسانه متسامحه معه مثلى هو لايغفر لكنه يريد ان يغفر الناس له كل اخطائه ولله فى خلقه شؤون
الشئ الوحيد الذى يمكننى ان اقول اننى متأكده منه انه لو رجع وابدا حسن النوايا اتجاهى فأننى سأعتبر كأن شئ لم يكن لاننى من اجل اعتبارات ليس لها حصر اريد الا ستمرار معه
لكنه لو رجع وعاملنى بنفس طريقته الاولى وبتجاهله المستمر لمشاعرى وعدم اكثراث بأحاسيسى ولا للالم الذى يسببه لى بأفعاله الغير مسؤوله
فى هذه الحاله استطيع ان اقول اننى تعلمت عدم الصفح منه وسأبادله بلمثل لاننى فعلا لم اعد استطيع ان اجاريه ولا ان اتحمله الى مالا نهايه
لقد عشت معه اكثر ما عشت فى بيت ابى ولا اظن ان العشره لا يكون لها اى تقدير ولا احترام على الاقل من ناحيتى
اختى بتت الكويت فى الحياه كثير من القصص
وقصتى ليست غريبه هل الغرابه فيها انها انتهت النهايه التى تمنيتها
قد يكون الله تعالى قد استجا ب لدعواتى
لكنها حكمه علمتها لى الايام عندما يصل اى انسان الى القمه وهذا ما كان حال زوجى فلا يشكر الله على نعمه التى انعم بها عليه فقد اعطاه المال والاولاد الاصحاء المتفوقين
اعطاه الزوجه الصالحه التى لا تريد الا رضاه وتصونه فى غيبته وحضوره اعطاه احترام الناس وحبهم اعطاه تقدير اهله وعشيرته
المركز العالى والوظيفه التى يتمناه الكثيرولم يحصل على مركزه اى احد من اصحابه او من كان زميل له او من هو فى مثل سنه
كان يقول لى انه لا يشعر بلرضا وعندما كنت اقول له احمد الله كان يقول الحمد لله لكنه كان يحس انه يستاهل اكثر من ذلك وانه ينقصه الكثير
المهم عندما يصل الانسان الى قمه الهرم لابد من ان تتدخل الاقدار لترجع الامور الى نصابها ولتقول للانسان مهلا فأنت لست شئ انت ما وصلت الى ما وصلت اليه الا ان الله اراد لك ذلك وحتى ان سعيت ولم يقدره الله لك فلن تصل الى هدفك كان يعتقد ان ذكائه لا يعادله انسان وانه لا يمكن ان يغلط فى يوم او ان يرتكب هفوه تقوده ما وصل اليه
اول البشائر سيفقد وظيفته التى كانت الدجاجه التى تبيض له الذهب
ثانيا فقد احترام الاهل وتقديرهم
ثالثا فقد الصوره المثاليه التى كان يراه فيها اولاده واخوته
فقدنى انا كزوجه وان كنت له جسدا لكنى لم اعد مثل الاول حتى لو استمريت معه
خسر الكثير من امواله
ثم الضغط النفسى والمشاكل التى اوقع نفسه بها
اصيب بلضغط والاكزيما
وقرحه المعده كل هذا وقليل من كثير
لان من كان فى نعمه ولم يشكر خرج منها ولم يشعر
كل هذا سيؤثر على حياتى واولادى معه لكننى اقول ان الخيره فيما اختاره الله
وعسى ان تكرهوا شيأ وهو خير لكم
والى لقاء
واسفه للللللاطاله
انا ويعلم الله اننى لست شمتانه
اللهم لا شماته لكن لو فهم احد منكم ذلك من خلال ردودى له ان يعود الى مشاركاتى وسيجد اننى لم اذكر الاخرى بأى سو ءاللهم الا لو اننى ذكرت وقائع صحيحه لشرح الموضوع
اختى تومه
لقد سألتنى عن مشاعر زوجى
الله يعلم بخفايا القلوب لكننى اقول ان رب ضاره نا فعه لانه ابتدا على الاقل يشعر بنعم الله التى اعطاها له دون ان يشعر بها قبل زواجه مثلا تحسنت علاقته بأولاده او هو من ابتدا يهتم بهم اكثر
اصبح يعمل لى اعتبار وبعد ان كان يمنعنى من نقاشه فى اى شئ اصبح يحترم رغبتى وخاصه بعد ان احس انه يمكن ان يفقدنى فى يوم من الايام وهذا امر غريب عليه لاننى على مدى عشرين سنه لم ازعل ولا مره خارج بيتى وان زعلت اسامح فورا بمجرد ان يخرج ويدخل يجدنى وكأن شئ لم يكن ولم ادخل اهلى فى مشاكلى معه يوما من الايام وان لم اكن انا على حق ما وقف اهله الى جانبى واكيد هم لهم الدور الأكبر فى رجوعه الى بيته
ان ارى من الاثار السلبيبه هو ان قيمته قد تناقصت لدى اهله اولا بعد ان كان يعمل لرأيه حساب ويشاورونه فى كل شئ اصبح بعد هذا الامر فى غير محل الثقه التى كان يتمتع بها من قبل لانهم اعتبروه غير مسؤول على تصرفاته وانا لم يعد عاقلا كفايه حتى يحل مشاكل الاخرين
اصبح بعد زواجه دائم الشكوى من المرض ويشكو لى انا خاصه ضعفه واحسه يبحث عن كلام يثير به شفقتى حتى اجدنى ابادله بلصمت واتجاهل شكواه لاننى لا اجد لها مبرر
احس فعلا ان ثقته بنفسه قد تنا قصت
هو كان يسير فى هذه العلاقه بكامل رغبته وتزوجها بكامل رغبته بل وسعى الى ذلك لكننى اعرف ان الثانيه قد حاولت اغرائه على مدى سنوات بلا ياس حتى اوقعته فى شباكها وتوهم انه يحبها لكنه بمجرد ان تزوجها لاعرف هل صدم بحقيقتها ام انه عرف انه ارتكب غلطه بزواجه منها او انها ارتكبت خطأ جديد ان لا اعرف ما هو جعله يكرهها
لاننى اعرف ان زوجى لا يغفر الخطأ لأى كان ولو كانت امه ولو كره لا يعود يحب ذلك الشخص مهما ابدا له من حسن النوايا والندم على غلطته
قد يكون رجوعه لى لانه احس انه لن يجد من يتحمل طبعه الصعب غيرى ولن يجد انسانه متسامحه معه مثلى هو لايغفر لكنه يريد ان يغفر الناس له كل اخطائه ولله فى خلقه شؤون
الشئ الوحيد الذى يمكننى ان اقول اننى متأكده منه انه لو رجع وابدا حسن النوايا اتجاهى فأننى سأعتبر كأن شئ لم يكن لاننى من اجل اعتبارات ليس لها حصر اريد الا ستمرار معه
لكنه لو رجع وعاملنى بنفس طريقته الاولى وبتجاهله المستمر لمشاعرى وعدم اكثراث بأحاسيسى ولا للالم الذى يسببه لى بأفعاله الغير مسؤوله
فى هذه الحاله استطيع ان اقول اننى تعلمت عدم الصفح منه وسأبادله بلمثل لاننى فعلا لم اعد استطيع ان اجاريه ولا ان اتحمله الى مالا نهايه
لقد عشت معه اكثر ما عشت فى بيت ابى ولا اظن ان العشره لا يكون لها اى تقدير ولا احترام على الاقل من ناحيتى
اختى بتت الكويت فى الحياه كثير من القصص
وقصتى ليست غريبه هل الغرابه فيها انها انتهت النهايه التى تمنيتها
قد يكون الله تعالى قد استجا ب لدعواتى
لكنها حكمه علمتها لى الايام عندما يصل اى انسان الى القمه وهذا ما كان حال زوجى فلا يشكر الله على نعمه التى انعم بها عليه فقد اعطاه المال والاولاد الاصحاء المتفوقين
اعطاه الزوجه الصالحه التى لا تريد الا رضاه وتصونه فى غيبته وحضوره اعطاه احترام الناس وحبهم اعطاه تقدير اهله وعشيرته
المركز العالى والوظيفه التى يتمناه الكثيرولم يحصل على مركزه اى احد من اصحابه او من كان زميل له او من هو فى مثل سنه
كان يقول لى انه لا يشعر بلرضا وعندما كنت اقول له احمد الله كان يقول الحمد لله لكنه كان يحس انه يستاهل اكثر من ذلك وانه ينقصه الكثير
المهم عندما يصل الانسان الى قمه الهرم لابد من ان تتدخل الاقدار لترجع الامور الى نصابها ولتقول للانسان مهلا فأنت لست شئ انت ما وصلت الى ما وصلت اليه الا ان الله اراد لك ذلك وحتى ان سعيت ولم يقدره الله لك فلن تصل الى هدفك كان يعتقد ان ذكائه لا يعادله انسان وانه لا يمكن ان يغلط فى يوم او ان يرتكب هفوه تقوده ما وصل اليه
اول البشائر سيفقد وظيفته التى كانت الدجاجه التى تبيض له الذهب
ثانيا فقد احترام الاهل وتقديرهم
ثالثا فقد الصوره المثاليه التى كان يراه فيها اولاده واخوته
فقدنى انا كزوجه وان كنت له جسدا لكنى لم اعد مثل الاول حتى لو استمريت معه
خسر الكثير من امواله
ثم الضغط النفسى والمشاكل التى اوقع نفسه بها
اصيب بلضغط والاكزيما
وقرحه المعده كل هذا وقليل من كثير
لان من كان فى نعمه ولم يشكر خرج منها ولم يشعر
كل هذا سيؤثر على حياتى واولادى معه لكننى اقول ان الخيره فيما اختاره الله
وعسى ان تكرهوا شيأ وهو خير لكم
والى لقاء
واسفه للللللاطاله
الصفحة الأخيرة
دوري