للأسف بوتن تخلى عن بشار بصفقه أجراها مع الغرب وبعض الدول الإسلاميه والعربيه
مقابل تنازلات لصالحه بأكرانيا وضمان ممتلكاته وقواعده بسوريا وإمتيازات خرى
من خلالها أردوغان غمض عيونه على لحدود لدخول المعارضين ومسلحينهم كمان خدمة لمصالحه ومصالح حلفائه
نفس سينايو العراق وليبيا والمأساة تتكرر
الله يحفظ السوريين والأمه الإسلاميه جمعاء
لعبة المصالح لعبه قذره يلعبها الحكام و الخاسر فيها هي الشعوب
للأسف بوتن تخلى عن بشار بصفقه أجراها مع الغرب وبعض الدول الإسلاميه والعربيه
مقابل تنازلات لصالحه...
اغلب الظن صار بالامارات
انتهى عهدو ومزقت صورو والبلد خالية منو ومن حكمو
قضي الامر