حزينه لحظة المغرب
والله انك تتعبين نفسك اللي يبغى مثل هذي الروايات ربي ما كثر الا المكتبات


لا تزعلين وجهة نظر
نونة122
نونة122 •
اختى مروة ....موضوعك راااااائع ...كتاب ارواح واشباح للاستاذ انيس منصور من اروع ما كتب والسبب انها قصص حدثت بالفعل انا قرات هذا الكتاب عدة مرات لا اذكر العدد بالضبط....ورغم ذلك عندى استعداد اقرا تانى وتانى .....وكل كتب انيس منصور رااائعه ....بس ليه الكتاب ممنوع عندكم؟؟؟؟....يلا كملى وانا اعتقد ان البنات سوف يتجاوبون معك....سريعا
الريف الإنجليزي
اختى مروة ....موضوعك راااااائع ...كتاب ارواح واشباح للاستاذ انيس منصور من اروع ما كتب والسبب انها قصص حدثت بالفعل انا قرات هذا الكتاب عدة مرات لا اذكر العدد بالضبط....ورغم ذلك عندى استعداد اقرا تانى وتانى .....وكل كتب انيس منصور رااائعه ....بس ليه الكتاب ممنوع عندكم؟؟؟؟....يلا كملى وانا اعتقد ان البنات سوف يتجاوبون معك....سريعا
اختى مروة ....موضوعك راااااائع ...كتاب ارواح واشباح للاستاذ انيس منصور من اروع ما كتب والسبب انها...
وأنا لي اهتمام بالماورائيات وحقائق الروح التي نتوقف فيها عند قوله تعالى(قل الروح من أمر ربي)ومن أروع الكتب التي قرأتها في هذا المجال كتاب الروح لابن القيّم...وعلى فكرة اللي قالت إن كتاب أرواح وأشباح ممنوع أفيدهاإنه لاممنوع ولاشي وتلقينه في مكتبة جرير وغيرها...تحياتي.
*أحاسيسـ أنثى*
مشكورين لردودكم وتفاعلكم ويا بنات الروايات قصير ه يمكن كا ولخده على مرتين تلاته بس الاجزاء ومش هطول عليكم
اختي حزينه انا عارفه انه تعب بس النت والي فيه هتلاقيه في الكتب بس انك تشاركي حاجه حلوه عجبتك مع اصدقائك هيا الاحلي وياستي اجازه بقا وفاضيين وبحكيلكم على كتبي تحمليني والف شكر لكل الي ردوا وتابعوني
*أحاسيسـ أنثى*
مشكورين لردودكم وتفاعلكم ويا بنات الروايات قصير ه يمكن كا ولخده على مرتين تلاته بس الاجزاء ومش هطول عليكم اختي حزينه انا عارفه انه تعب بس النت والي فيه هتلاقيه في الكتب بس انك تشاركي حاجه حلوه عجبتك مع اصدقائك هيا الاحلي وياستي اجازه بقا وفاضيين وبحكيلكم على كتبي تحمليني والف شكر لكل الي ردوا وتابعوني
مشكورين لردودكم وتفاعلكم ويا بنات الروايات قصير ه يمكن كا ولخده على مرتين تلاته بس الاجزاء ومش...
عدت ال بيتي في لندن ......ولكن قد احسست ان شيئا ما قد تغيرفي هذا البيت ماهو ؟
لا اعرف كل شيء في مكانه ولكنه نوع من الضيق كان هناك الف انسان يتنفس في هذا المكان الصغير نفضت التراب من فوق مكتبي ولكني شعرت بشيء خلفي فاذا هي سيدة القطار واذاهي تعتذر عن مجيئها دون اذن وسالتني هل رسمتني ؟
فقلت لم اتمكن من ذلك ؟
قالت هل تستطيع الان ؟
قلت نعم لو اعطيتيني الفرصه
قالت : هذه الصوره هامة جداا وعليها يتوقف كل شيء
قلت: لم افهم
قالت والدي يحتاج الي هذه الصوره واتمني مساعدتك
امسكت ورقة وقلما ورحت ارسمها وكانت غريبه جميله يصعب ان تفهم مشاعرها
مر بعض من الوقت ورحلت بسرعه بدون ان تودعني ااختفت فجاءه وكنت قد اكملت معظم الصوره

مرت شهور ولم ارها مرة اخري ولم افهم لها تفسيرا وقررت السفر مرة اخري للراحه
وركبت القطار ولكن توقف عند احدي المدن وافهمنا السائق ان هناك اصلاح في القطار ولا بد البقاء في المدينه اربع ساعات على الاقل. تذكرت ان لي صديقا في هذه البلده واسمه السيد لوط سالت ناظر المحطه اذا كان يعرفه وهو يعيش بجوار المستشفي فبعث الناظر في طلبه وبعد نصف ساعه حضر رجل في الخمسين من عمره وقال ان السيد لوط لم يعد يعيش هنا وان اسمه السيد لوقا فظن انه صديق له
ودار حديث بينهما وما ان عرف الرجل انه فنان الا وطلب منه المبيت لانه يريد ان يرسم له صوره لابنته لان هذه هي امنيته الوحيده
وذهبت مع السيد لوقا الي بيته ......
وهناك قابلت ابنته مريم وهي في الخامسة عشر من عمرها و وسبقتني الي غرفه نظيفه وقالت هذه غرفتك. اما ابي فلن يقدر على السهر معك لانه مريض
فقلت ؟ اسف لازعاجه ولكن هو الذي دعاني لارسمك
فقالت : صورتي انا ؟لااااااااااا بل صورة اختي
فقلت انا على استعداد
ولكن اختي ماتت من 6 اشهر وابس مريض لذلك وكانت وقاتها اكبر صدمه له ويتمني لو يجد صوره لها او يصورها احد ولو كان عنده صوره لتحسنت حالته فهو مريض كما تري.....
وسالتها هل تشبيهين اختك قالت لااااااا
قال اذن حاولي ان تصفيها لي وانا احاول ارسمها

وراخت تصف اختها . وانا ارسم ................ ولكني اعرف في نفس الوقت ان هذه المحاولات فاشله فقد جربت كثيرا وكانت النتيجه مخيبه للامل وكلما رسمت لوحه وعرضتها على مريم تقول لاااااااا تشبهها


وبعد محاولات قالت مريم ان اختها كانت تشبهه سيده معروفه وكانت صورتها في كتاب ولمن بعد وفاتها اختفي الكتاب او سرق لاتعلم فسالها ما اسم الكاتب او السيده فاجابت انها زوجة احدي اللوردات
فاسرعت واخرجت بعض اللوحات من حقيبتي ولوحة سيدة القطار
فصرخت مريم ان هذه اختي ان سعادة ابي لاتوصف الان وجاء الرجل سعيدا بعد رؤيه الصوره وقال انه كان حزين لفراقها وانه اتتم فرحته برؤيته لها مره اخري وان ابنته تشعربحزنه عليها وارسلت له صورتها
وفي الصباح دقت مريم على بابي واشارت ان اتبعها ووجدت والدها في فراشه هادئا وعلى وجهه ضخكه ينقصها الكلام وسالتها هل مات قالت نعم ولكن مات سعيدا
وعلى الحائط وجدت اللوحه لابنته كارولين لوقا (22 سنه) 13 سبتمبر 1818!!!!


وهنزلكم روايه اخري قريبا انتظروني .......................