وجد5

وجد5 @ogd5

عضوة جديدة

اريدها بسرعة..........

الطالبات والمعلمات

السلام عليكم........

اريد شرح قصيدة ابن حمديس الصقلي للصف الثاني ثانوي

وكلي أمل في بنااااااااااااااااااااااااااااااااات حواء
5
6K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

أمجاد ومنار
أمجاد ومنار
اختي شو اسم القصيدة؟
أمجاد ومنار
أمجاد ومنار
هذا من مقال ادبي عن ابن حمديس

ابن حمد يس
بفتح الحاء المهله وسكون الميم وكسر الدال المهملة وسكون الياء وبعدها سين مهملة .
هو ابو محمد عبد الجبار بن ابي بكر بن محمد بن حمديس الازدي من فحول الشعراء ،له ديوان شعر اكثره جيد ،ويرجع عهدنا الاول بهذا الشاعر الي المدارس الثانوية في كتاب البلاغة وكنا نعجب ايما اعجاب بقوله في دروس المجاز.
لا اركب البحر اني اخاف منه المعاطب
طين انا وهو ماء والطين في الماء ذائب
ثم اخذنا نتتبع سيرته بعد ان كبرنا
قال عنه ابن خلكان في وفيات الاعيان :- هو شاعر ماهر يقرطس اغراض المعاني البديعة ويعبر عنها بالالفاظ النفيسة الرقيقة ويتصرف في التشبيه المصيب ويغوص في بحر الكلمة . ورغم ان هذا الكلام عام لكنه يدل علي ان ابن فلكان يضع هذا الشاعر في المكان الذي يستحقه .
وقد ذكره المعتمد بن عباد في شعره فقال :
ولو كنت ممن يشرب الخمر كنتها
اذا نزعت نفسي الي لذة الخمر
وانت ابن حمديس الذي كنت مهديا
لنا السحر ان لم نأت في زمن السحر
وممن شهد له بجودة الشعر الدكتور زكي مبارك فذكره في شئ من شعره اذ قال :
ذكرت ابن حمديس ورائع شعره
وايامه بين الكآبة والبشر
وقال عنه صاحب نفح الطيب بعد كلام :
وهاتان القصيدتان لابن حمديس كما في المناهج مع طولهما تدلان علي الابداع الذي ابتكره والاختراع الذي ما ولج سمع احد من الفضلاء الا شكره .
وتستطيع ان تجد شيئا مثل هذا في كتاب فريدة القصر وجريدة العصر للعماد الاصفهاني . ولد ابن حمديس وتعلم في جزيرة صقلية ورحل الي الاندلس سنة 471 ثم انتقل الي افريقيا توفي في شهر رمضان 527 بجزيرة ميورقه ودفن الي جنب قبر ابن اللبانة الشاعر المشهور وكان قد عمي في آخر ايامه.وله قصائد كثيرة في مدح المعتمد بن عباد وكان يجزل له العطاء وعندما اسر المعتمد من عباد في اغمات اخذ يرسل آهاته في شعر مؤثر من ذلك مثلا قوله :
غريب باقصي المشرقين اسير
يبكي عليه منبر وسرير
اذل بني ماء السماء زمانهم
وذل بني ماء السماء كبير
فكان ابن حمديس يحييه اذ لم يتخل عنه كما فعل معظم الناس الذين يقتربون مع الجاه والغني ويبتعدون مع زوالها فقال يجيبه .
اتياس من يوم يناقض امسه
وشهب الدراري في البروج تدور
ولما رحلتم بالندي في اكفكم
وقلقل رضوي منكم وتبير
رفعت بالقيامة قد دنت
فهذي الجبال الراسيات تسير
والحق ان ابن حمديس شاعر جيد الاسلوب في شعره سلاسة وفكاهة وكان قد بلغ الثمانين من عمره وهذه سن يفقد فيها متع الحياة الدنيا ولذاتها ومع ذلك يتشبث المرء باهداب الحياة وكان قد سئل احد المعمرين اتحب ان تموت؟ قال لا قيل : ولم ؟ قال : اسمع بالعجائب وقد قال الآخر :
ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي لترجمان
وعندما يبلغ الانسان هذا العمر ينصرف عنه الجنس اللطيف فيعيش في بحرمن الحسرة ان جاز التعبير ،فكان من الطبيعي ان يبكي ايام الشباب الذاهبات ،فانظر الي هذا الشاعر الرقيق كيف يقول في وصف حاله البائس في بحر الرمل
غيرته غير الدهر فشاب ورمته كل خود باجتناب
فغدا عند الغواني ساقطا كسقوط الصفر من عد الحساب
وتولي عنه شيطان الصبا اذ رماه النسيب رجما بشهاب
او لم تشعر معي بالاسف لحالة الشاعر الذي يعده الجنس اللطيف صفرا علي الشمال بعد ان كان الذي يطأ الثري زهوا ويستهوي الحسان تبخترا كما يعبر شاعرنا الكبير محمد سعيد العباسي .
ثم انظر اليه كيف يقول من كلمة ثانية في بحر المتقارب
وغطت بلمتك الشائبة وفقد شبيبتك الذاهبة
وسبعون عاما تري شمسها بعينك طالعة غاربة
فويحك هل عبرت ساعة ونفسك عن زلة راغية
ثم يقول عن الدنيا
اما سلبت منك برد الشباب فهل يسترد من السالبة
وان دقائق ساعاتها لعمرك اكلة شاربة
وان المنية من نحوها عليك باظفارها واثبة
وهذا يذكرنا بقول الشاعر:
واذا المنية انشبت اظفارها الغيت كل تميمة لا تنفع
وفي قصيدة من جيد شعر الرثاء يقول في مطلعها :
امن المنون وريبها تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع
واطرف ما في قصيدة ابن حمديس قوله :
كان لنفسك مغنطيسا غدت للذنوب به جاذبه
وهذا من روائع التشبيه ،وهكذا نفس الانسان تجمع صغار الذنوب الي صغارها ،حتي تكون في النهاية مجموعة كبيرة من الخطايا والله وحده نسأل غفران الذنوب ويطيب لي قبل ان اختم هذه الكلمة ان اورد شيئا من شعره الذي يبكي فيه الشباب اذ يقول في بحر الوافر .
الاكم تسمع الزمن العتابا تخاطبه ولا يدري الخطابا
اتطمع ان يرد عليك الغا ويبقي ما حييت لك الشبابا
الم تر صرفه يبكي جديدا ويترك اهل الدنيا يبابا
وان كان الغواء عليك داء
فبرؤك في نوي تمطي الركابا
أمجاد ومنار
أمجاد ومنار
وهذي ملاحظة شفتها عن قصيدة وصف بركة

يقول ابن حمديس في وصف بركة:
والبركة هي حوض الماء الذي كانت تزين به معظم باحات القصور الفخمة في الأندلس في ذلك الوقت الذي حكم فيه المسلمون الأندلس ، وكانت تلك البرك مزينة بتماثيل الأسود والعصافير التي تخرج من أفواهها المياه كـ(نوافير):

وضراغم سكنت عرين رياسه ......................... تركت خرير الماء فيه زئيرا
فكأنما غشى النضار جسومها....................... واذاب في افواهها البلورا
اسد كأن سكونها متحرك .............................في النفس لو وجدت هناك مثيرا
وتذكرت فتكاتهافكأنما ............................... اقعت على ادبارها لتثورا
وتخالها والشمس تجلو لونها.......................... نارا والسنتها اللواحس نورا
فكأنما سلت سيوف جداول ..............................ذابت بلانار فعدن غديرا
وكأنما نسج النسيم لمائه ................................درعا فقدر سردها تقديرا
وبديعه الثمرات تعبر نحوها .............................عيناي بحر عجائب مسجورا
شجريه ذهبيه نزعت الى ................................. سحر يؤثر في النهى تاثيرا
قد سرجت اغصانها فكانما ...........................قبضت بهن من الفضاء طيورا
وكانما ياتي لوقع طيرها .............................ان تستقل بنهضها وتطيرا
من كل واقعه ترى منقارها ...........................ماء كسلسال اللجين نميرا
خرس تعد من الفصاح فإن شدت .................. جعلت تغرد بالمياه صفيرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فذلك يدل على أنهم مزجوا وصف الطبيعة بمظاهر الحياة الحضرية المترفة ...................... وليس ذلك بغريب ................... ولكن الغريب .... والذي يدل على تفوقهم العلمي (في نظري) وحضارتهم العظيمة أنهم استطاعوا أن يصنعوا النوافير ..... من أفواه الأسود والعصافير ........ في الوقت الذي لم تكن فيه كهرباء ..............
وعندما سألت ..... عن ذلك الأمر العجيب ،،، قيل لي أنهم اعتمدوا على الظاهرة (الأسموزية) التي تتمثل في صعود الماء من أسفل النبتة إلى أعلاها..... !!!!!
فكيف فعلوا ذلك ..... الله أعلم !!
أمجاد ومنار
أمجاد ومنار
وإن شاء الله البنات يفيدوك اكثر

بالتوفيق
وجد5
وجد5
شكررررررررررررا للجميع .....
قصيدة الصقلي يصف بركة