
ها أنا ذا ألقي سلاحي بعد معركة دامت ست سنين، تكللت بفضل الله بالنصر المبين.
ولا أعلم ما سر شعوري بالحزن والخوف!!!!
لعلها إستراحة المحارب؟؟!!! الذي ما أن يحسم المعركة لصالحه بالنصر داهمته الأوجاع والآلام.
ما هو سر حزني يا ترى؟؟؟!!!!
ها أنا أبحث عن سبب له واسطر الأسباب ولكنني لم أحصل على نتيجة حاسمة ...
لعله حزن دفين من الماضي ... خفت لسنين ويريد أن يعود للحياة بعودتي للوطن ويذكرني بما نسيت خلال معركتي...
لا أعتقد .... فالماضي لا يشغلني كثيراً سوى لأخذ العبر والدروس والعضات منه.
أقرب الظن انه الخوف من المجهول !!!
في الحقيقة ليس مجهول بل معلوم لدي...
أنه الخوف من العودة للوطن مخلوط ببعض ذكريات الماضي مما يولد شعور الخوف والرهبة من المستقبل.
على الرغم من نجاحي في الغربة
فخوفي من الفشل في وطني يرعبني ويقض مضجعي، فالفشل هناك هو الفشل الحقيقي ...
والنجاح هناك هو النجاح الحقيقي والمنشود...
هل سأنجح هناك يا ترى كما نجحت في الغربة؟؟؟
زوجي العزيز ...
تركتني في الغربة أشهر طويلة لوحدي ... ولكني ولله الحمد تدبرت أمري وأمور صغاري ...
لا أعلم ما سر خوفي من أن تتركني لوحدي في وطني ...
هل أنت مصدر القوة في وطني ، حيث لا يوجد للطيب الضعيف مكان بيننا!!!
لا أعلم....
ما أعلمه علم اليقين أنني سأعاني بعدك في الوطن،،، وها هي دموعي تتساقط من الآن معلنة الحزن على فراقك ... أو الخوف من فقدانك
حتى وإن كانت رحلتك لأيام معدودة إلا أنني أشعر بقسوتها ومرارتها من الآن وقبل أن تبدأ بشهووووووور طويلة... أسأل الله أن يوفقو ويسدد خطاك...
لما أشعر بالضعف بين أهلي وأحبابي ؟؟؟!!!!!
هل يخالجك ما يخالج نفسي من مشاعر ومخاوف ....
أم أنه خوف الأنثى الذي لا يعرفه الرجل؟؟؟ !!!!
خواطر كتبتها عقلة الأصبع في آخر يوم لها في الغربة 18/7/2008
في السادسة والنصف صباحا....