اقول ام ريوف خذي الدنيا بالعرض,,,,,
انا غربتي طويله وما ادري متى بتخلص اخاف عمري يخلص وهي توها ,,, بس والله اني موسعه صدري ولا احاول افكر بالموضوع ,,, وبعدين برمجت وروضت نفسي على هذا الشيء,,,
واذا نزلتي بتتغير الأوضاع وبتقولين بنت نجد صادقه ,,بس هذي فترة بعد عقب اذا تأخرتي بيقولون وين ام ريوف,,, الله يخليهم لك
شوفي هاذي الكتابه اهدتني هي صديقه عزيزه علي خليلة غربتي نزلتها قبل كذا في المنتدي والان نزلتها عشانك اقريها تجنن توصفلك انا ايش احس "مواجهة بعد غياب تتبعها "
غريبة بينهم أمر مفروغ منه
غربتي منحتني لقب مغتربة حتى بين أرجائهم
سأحمل وجهي المصفوع بتيارات الاغتراب
ولساني المطبوع بلكنة المغتربين
سأهبط بأرضهم لأكون محط أنظار الآخرين
ليحللوني
ويترجموا تصرفاتي
ولن أعجبهم بالتأكيد
لأنهم لا يؤمنون بأنني إنسان تعرض للتغير
إنسان مارست عليه الحياة تجارب عدة
ونجح منها ما نجح
وفشل مافشل مع بقاء النتائج السلبية على شخصي الضعيف
مؤلم أن أكون شيء غريب هنا وهناك
مؤلم فقداني ......الوطن و الانتماء
لكن
لن استسلم لموقفهم اتجاهي
سأصرخ بوجههم وأقول لهم
أنا.........
أنا........
مؤلم أن أعرف بنفسي لمن عرفني على الحياة
قاتل أن أذكرهم بأسمى وهم من كتبوه بشهادة الميلاد
أيعقل أنهم شعروا باغتراب بعد فراقي
أيعقل بأنه أنا من بات لا يفهمهم
أو أنني أنا التي نسيتهم
أيعقل بأنني أنا التي أتعجب من أمرهم وهم أهلي وموطني
إذن نحن بحاجة لعقد جلسة تعارف
لنتقرب لبعضنا البعض
ونحاول أن تكون بيننا مصالح مشتركة لإعادة برمجة كائن وطني تعرض لسنوات اغتراب
فهناك زمن غائب لكلينا مجهول لاتسطيع أن تعوضه الصور ولا الأصوات....
>>>>>>>>>
"فلسفة التغير"
يتوق كلي شوقاً لأن يجري دمعي على خدي
وأن تستلذ جوارحي بطعم البكاء
ولكن عزّ على عيني منحي بركة الدمع بسخاء
لا شيء يتغير من حولي
وعند تغيري يصرخ الكل بعودي
ويعتب عليّ بأني متغيرة......
عدت من ذاك التغير علّ وعسى .........ولكن لم يتغيروا
بربكم مالذي دعاني للتغير
أليس بعدم تغيركم.؟
ولما لا تتغيروا حتى لا أتغير!؟
أنتم بحاجة للتغير
كما تضنون يقيناً بأنني لست ممن يليق بهم التغير
كحبة الحصاة الدمعة بعيني ....لعدم الرجاء بكم
ولسرعة التصويب لما يرضيكم من قبلي
أيّ قبلة تلك........الجامعة للتغير والاّ منه......
وأي شحنة هي الناتجة عن سلب وإيجاب, بفيش زمنه لا يحمل إلا السلبيات......؟
غريبة بينهم أمر مفروغ منه
غربتي منحتني لقب مغتربة حتى بين أرجائهم
سأحمل وجهي المصفوع بتيارات الاغتراب
ولساني المطبوع بلكنة المغتربين
سأهبط بأرضهم لأكون محط أنظار الآخرين
ليحللوني
ويترجموا تصرفاتي
ولن أعجبهم بالتأكيد
لأنهم لا يؤمنون بأنني إنسان تعرض للتغير
إنسان مارست عليه الحياة تجارب عدة
ونجح منها ما نجح
وفشل مافشل مع بقاء النتائج السلبية على شخصي الضعيف
مؤلم أن أكون شيء غريب هنا وهناك
مؤلم فقداني ......الوطن و الانتماء
لكن
لن استسلم لموقفهم اتجاهي
سأصرخ بوجههم وأقول لهم
أنا.........
أنا........
مؤلم أن أعرف بنفسي لمن عرفني على الحياة
قاتل أن أذكرهم بأسمى وهم من كتبوه بشهادة الميلاد
أيعقل أنهم شعروا باغتراب بعد فراقي
أيعقل بأنه أنا من بات لا يفهمهم
أو أنني أنا التي نسيتهم
أيعقل بأنني أنا التي أتعجب من أمرهم وهم أهلي وموطني
إذن نحن بحاجة لعقد جلسة تعارف
لنتقرب لبعضنا البعض
ونحاول أن تكون بيننا مصالح مشتركة لإعادة برمجة كائن وطني تعرض لسنوات اغتراب
فهناك زمن غائب لكلينا مجهول لاتسطيع أن تعوضه الصور ولا الأصوات....
>>>>>>>>>
"فلسفة التغير"
يتوق كلي شوقاً لأن يجري دمعي على خدي
وأن تستلذ جوارحي بطعم البكاء
ولكن عزّ على عيني منحي بركة الدمع بسخاء
لا شيء يتغير من حولي
وعند تغيري يصرخ الكل بعودي
ويعتب عليّ بأني متغيرة......
عدت من ذاك التغير علّ وعسى .........ولكن لم يتغيروا
بربكم مالذي دعاني للتغير
أليس بعدم تغيركم.؟
ولما لا تتغيروا حتى لا أتغير!؟
أنتم بحاجة للتغير
كما تضنون يقيناً بأنني لست ممن يليق بهم التغير
كحبة الحصاة الدمعة بعيني ....لعدم الرجاء بكم
ولسرعة التصويب لما يرضيكم من قبلي
أيّ قبلة تلك........الجامعة للتغير والاّ منه......
وأي شحنة هي الناتجة عن سلب وإيجاب, بفيش زمنه لا يحمل إلا السلبيات......؟
الصفحة الأخيرة
تصبحي علي خير