💮🌸💮
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
فسرها الطبري رحمه الله
🔸️القول في تأويل قوله :
"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ
خَيْرًا كَثِيرًا"
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه:
✨️يؤتي الله الإصابة في القول
والفعل من يشاء من عباده،
ومن يؤت الإصابة في ذلك منهم، فقد أوتي خيرا كثيرا.
▪️وحبييت مشاركتكم كلام الفاضل خالد المنيف
يحكى أن أفعى ي زحفت فوق منشار،
فجرحها، فظنته عدوا.
عضّته فازداد ألمها،
ثم التفّت عليه لتخنقه، فاشتد نزفها حتى هلكت.
لم يكن المنشار يهاجمها،
لكنها صعّدت الألم حتى صار نهايتها.
كم مرة فعلت ذلك: كلمة عابرة فكبرتها حتى صارت خصاما،
وموقف بسيط في العمل فحولته إلى صراع،
وتأخر رد ففسرته تجاهلا ثم بنيت عليه مسافة،
وخطأ يسير فجلدت نفسك حتى فقدت توازنك.
أنت لا تُرهقك الأحداث بقدر ما تُرهقك طريقة تعاملك معها.
بعض الأمور تُعالج بهدوء، وبعضها يُتجاوز،
وبعضها يُحسم دون ضجيج.
أما التصعيد فهو استنزاف بلا ثمرة.
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️