$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
زوجة المعرس الأولى ذرت الرماد في «العيون»
مشيعو الضحايا امام القبور المفتوحة في الصليبخات (تصوير أحمد عماد)
|كتب حسين الحربي وعبدالعزيز اليحيوح وسليمان السعيدي ومحمد صباح وسلمان الغضوري وغانم السليماني وفهد المياح|
حريق العيون في منطقة الجهراء كان الحدث أمس بكل عناوينه المأسوية، حطّ بندا رئيسا على طاولة الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء مع كل ما يخفف من ألم المصاب، وكان محل تصريحات نيابية أشارت بأصابع الاتهام إلى التقصير الحكومي، فيما تم تشييع عشر من ضحايا الحريق، خمس في مقبرة الجهراء ومثلهم في مقبرة الصليبخات والبقية تاتي مغسولة بدموع الحزن والألم، بينما توفيت أمس حالتان من المصابين المتلقين العلاج في مستشفى البابطين تأثرا بجسامة الحروق.
هل الحريق بفعل فاعل؟ القطبة لم تعد مخفية بعد ان اعترفت الزوجة الاولى للمعرس امام المدير العام للمباحث الجنائية بالوكالة العميد مازن الجراح باشعالها خيمة العرس بواسطة غالون وقود وكبريت، بهدف تخريب العرس، ولم تتوقع وفق افادتها سقوط ضحايا.
وبين الحدث والتشييع وفتح ملف التحقيق يبقى الحدث ماثلا للعيان في مشهد سيدة متفحمة وطفلتيها، وفي وفاة أربع من الحوامل، فيما كان الأمل في الحياة كبيرا لخامسة شاء القدر ان تضع مولودها وسط أنقاض الحريق الذي لم يرحم ولتنقل معه حية إلى المستشفى.
وأعرب سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مستهل الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء برئاسة سموه عن اعمق مشاعر الالم والحزن والاسى ازاء فاجعة الحريق المأسوي الذي شهدته منطقة العيون والذي راح ضحيته العشرات من الضحايا والمصابين.