وجدانة كيووووت
مأجورة أخيتيأسال الله في هذه الساعة أن يشفيك ويرفع عنك
ولا تيأسي ولاتحزني ان الله معك
يسمو
يسمو
الله يشفيك ويعافيك يااااااااارب
روح التفاح
روح التفاح
:26::26:غاليتي حنين.....
لاول مرة أقرأ موضوعا في هذا القسم ويقشعر له بدني من أول
حرف ويرجف قلبي وتدمع عيني حتى أغرقت خدي,,,

فمع كل حرف تنزل دمعة لان حالتك تشابه حالة والدي حبيب قلبي

فمنذ ان وعيت على الدنيا وأنا أسمع في جوف كل ليلة حضرا ام سفرا
صوت ابي الشجي يرتل آيات الله يركع ويسجد يناجي ربه .
تربيت منذ نعومة أظافري على حب الطاعات فكان ابي حريصا على صيام
الست من شوال وصلاة الضحى فنشأ حبها في قلبي .
والان ابي حبيبي وقرة عيني يقعده المرض من اربع سنوات ويزداد ألمه
يوما بعد يوم ويمنعه شدة المرض من أداء عبادات أحبها وحببنا فيها
حتى ان المرض سلب النوم من عينيه منذ خمس ليال ......
ولاأملك سوى دموعي ودعائي وأنا أرى واسمع آهات تخرج من جوف حبيبي بدلا من أيات القرآن....
أسأل الله ان يجمع لوالدي ولك بين الاجر والعافية ولايحرمنا منه ولا يحرمك من احبابك ........آمين

أختي الحبيبة هذا النص نقلته من أجلك لعله يجد القبول عند ربي ثم عندك


كقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (إذا مرض العبد أو سافر؛ كتب الله له من العمل ما كان يعمله مقيماً صحيحاً) وهذا من أجمل الأحاديث ومن أكثرها بشرى. فلو كنت مثلاً: تقوم الليل أو تصوم التطوع فمرضت ولم تستطع أن تفعل هذه الطاعات أو تصل رحمك أو تمشي في فعل الخيرات كل طاعة كنت تفعلها وأنت صحيح وأنت في الحضر فعرض لك عارض إما مرض أو سفر يعطيك الله تبارك وتعالى من الأجر كما لو كنت تفعله. إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر ما كان يعمله صحيحاً مقيماً، وهذا من تمام رحمة الله تبارك وتعالى لهذه الأمة ومضاعفة الثواب لها، برغم أنها لم تعمل، لكن هذا الحديث منوط بالذي يعمل، فلو أن رجلاً لم يكن من دأبه الحرص على هذه الطاعات ومرض، لا يكتب له أجر الذي كان يقوم ويصوم ثم يمرض؛ لأن الأول متكاسل فلا يؤجر في حال العجز عن كسله في حال القدرة، بخلاف الذي منعه مرض، وكان في حال القدرة يفعل، ففي حال العجز الله تبارك وتعالى أكرم، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إن الله ليحفظ عبده المؤمن) قالها لما أراد المشركون أن يقطعوا رأس عاصم بن ثابت الأنصاري الذي قتلوه في وقعة القراء المشهورة. فـعاصم لما قالوا له: انزل على العهد والميثاق؛ قال: إنه لا ذمة لكافر، وأبى أن يسلم لهم، وأبى أن يضع يده في يد مشرك فقتلوه، فلما أرادوا أن يقطعوا رأسه ويأخذوه كبرهان أنهم ثأروا؛ لأن هذه الواقعة كانت بعد موقعة بدر، وقد قتل صناديد المشركين ورءوسهم، فأرادوا أن يأخذوا رأس عاصم بن ثابت الأنصاري برهاناً على الثأر والانتقام، فلما أبى أن يضع يده في أيديهم وقتلوه أرادوا أن يفصلوا رأسه عن بدنه، فأرسل الله عز وجل عليه الدبر -الذي هو النحل- فقالوا: نأتي بالليل؛ لأنه بالليل ينصرف النحل إلى بيوته، فقال بعض الذين رأوا عاصم بن ثابت : فلقد رأيت جثته ترتفع بين السماء والأرض، فعلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على هذا فقال: (إن الله ليحفظ عبده المؤمن)؛ لأن عاصم بن ثابت الأنصاري أبى أن يضع يده في يد مشرك، وهو حي. فالله تبارك وتعالى لم يمكن المشركين أن يفعلوا به وهو ميت ما أبى أن يفعلوه معه وهو حي إكراماً له. فالله تبارك وتعالى إكراماً منه ولطفاً يعطي العبد وهو مريض أو مسافر ما كان يداوم عليه وهو صحيح في الحضر. وهناك عشرات الأحاديث التي تدل على أن المرء بالنية يستطيع أن يحصِّل الأجر كما قال عليه الصلاة والسلام: (من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا)




لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
Al7azenah
Al7azenah
اسال الله لك الشفاء العاجل
اسال الله لك الشفاء العاجل
اسال الله لك الشفاء العاجل
الجنا كله
الجنا كله
الله يشفيك ويعافيك ياااارب

ويجعل ما أصابك تكفير

وعقبال بشارتك لنا بعافيتك