لابد ان نعلم ان اهم شي في هذه الحياه هو التوفيق ...فمن وفق في حياته ...ادرك معنى كل شي ...فالتوفيق يعني رضا الله سبحانه ...يعني بركه بالمال وان كان قليل وبركه في الوقت وان كان ضيق ...فالتوفيق والبركه اهم من الكثره والوفره ...اما عن الاسباب المعينه على سعه الرزق فهي كثيره ...اولا لابد ان نصفي النيه فالهدف من العباده هو رضا الله وهنيئا لمن وفق برضا المولى فان رضي الله عنك ارضى اهل الارض والسماء ..
ثانيا ...الاستغفار وهذه فيه نص قراني في سوره نوح قال تعالى ....وقلت استغفروا ربكم انه كان غفار .يرسل السماء عليكم مدرار .ويرزقكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهار .
ثالثا ..الصدقه وان كانت قليله ...حديث أبي كبشة عمر بن سعد الأنماري -رضي الله عنه-، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، وذكر هذا قال:ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظُلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزًّا)، معناها كما قال العز بن عبد السلام -رحمه الله-: إنه ما يضيع شيء، لاحظ (ولا ظُلم عبد مظلمة)، "مظلمة" نكرة في سياق النفي، نحن نأتي بهذه الأشياء على أساس بعض الإخوان ما تشكل عليه هذه العبارات، لكن هذا للعموم، أيّ مظلمة صغيرة في مال أو نفس أو عرض فصبر عليها إلا زاده الله عزًّا، لا يليق بالإنسان أن يجعل من نفسه مشاكساً لعباد الله، ويريد أن لا يفوت مظلمة ويذهب إلى هذا ويضرب هذا وينتقم من هذا ويزجر، هذا ما يليق، (ولا فتح عبد باب مسألة)، يعني: يسأل الناس (إلا فتح الله عليه باب فقر)، -نسأل الله العافية-، ولهذا هؤلاء الذين يسألون الناس هل يحصل لهم الغنى ويغتنون؟ لا، بل يبقى -نسأل الله العافية- من مسغبة إلى مسغبة، (أو كلمة نحوها).
اما عن تجربتي فقد كانت مع سوره البقره فوالله منذ حفظتها والبركه والتوفيق تلازمانني في حياتي في ادق تفاصيلها ...
لابد ان نعلم ان اهم شي في هذه الحياه هو التوفيق ...فمن وفق في حياته ...ادرك معنى كل شي...
ثانيا ...الاستغفار وهذه فيه نص قراني في سوره نوح قال تعالى ....وقلت استغفروا ربكم انه كان غفار .يرسل السماء عليكم مدرار .ويرزقكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهار .
ثالثا ..الصدقه وان كانت قليله ...حديث أبي كبشة عمر بن سعد الأنماري -رضي الله عنه-، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، وذكر هذا قال:ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظُلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزًّا)، معناها كما قال العز بن عبد السلام -رحمه الله-: إنه ما يضيع شيء، لاحظ (ولا ظُلم عبد مظلمة)، "مظلمة" نكرة في سياق النفي، نحن نأتي بهذه الأشياء على أساس بعض الإخوان ما تشكل عليه هذه العبارات، لكن هذا للعموم، أيّ مظلمة صغيرة في مال أو نفس أو عرض فصبر عليها إلا زاده الله عزًّا، لا يليق بالإنسان أن يجعل من نفسه مشاكساً لعباد الله، ويريد أن لا يفوت مظلمة ويذهب إلى هذا ويضرب هذا وينتقم من هذا ويزجر، هذا ما يليق، (ولا فتح عبد باب مسألة)، يعني: يسأل الناس (إلا فتح الله عليه باب فقر)، -نسأل الله العافية-، ولهذا هؤلاء الذين يسألون الناس هل يحصل لهم الغنى ويغتنون؟ لا، بل يبقى -نسأل الله العافية- من مسغبة إلى مسغبة، (أو كلمة نحوها).
اما عن تجربتي فقد كانت مع سوره البقره فوالله منذ حفظتها والبركه والتوفيق تلازمانني في حياتي في ادق تفاصيلها ...