- إنه التوكل على الله عز وجل، إنه أن تفوض أمرك إلى الله، فخاطب نفسك وقل لها: ألست أنا بالمؤمن الذي يعلم أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطئني لم يكن ليصيبني، كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -؟! ألست أعلم أن الله تعالى يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً}. ألست أعلم بأن الله عز وجل قد قال: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}. ألست أعلم بأن الله قد كتب آجال عباده وكتب أرزاقهم فلا يستقدمون ولا يستأخرون، كما قال تعالى: {إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ}؟! إذن فلماذا الجزع ولماذا الخوف يا نفسي؟! فلأتوكل على ربي ولأعلق أملي به كما قال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}.
فتأمل كيف أمرنا جل وعلا بأن نفزع إليه وبأن نفوض الأمور إليه وأن نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما قدره علينا، ولذلك قال تعالى معلمًا إيَّانا: {هُوَ مَوْلانَا} أي هو الذي يتولى أمورنا، فخاطب نفسك بهذا المعنى قل: إن لي ربًا يتولى أمري، فلماذا أخاف وأنا أولي أمري إلى الله
انا نقلت هذا لكم ونا اتذكر حالي ونا الانسانه التي كان كلها يقين بقدر الله وتوكل عليه قبل ان اصاب بحلات الهلع التي اصبحت معي فقدة معنى توكل على الله كاني لم تكن تلك الانسانه التي توجه ناس وتحثهم على توكل على الله انا اكتب لكم ودموعي على خدي استحياء من ربي على قلة يقين به اريد ان ارجع ذاك القين الي قلبي
قمر 43 @kmr_43_1
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
بناتي حياتي ٢٢
•
الله يفرج همنا همك يارب
قمر 43
•
بناتي حياتي ٢٢ :
الله يفرج همنا همك ياربالله يفرج همنا همك يارب
امين يارب الحمدالله على كل حال
الصفحة الأخيرة