اعتقال حروف هاربة

الأدب النبطي والفصيح


اعتقالُ حروف ٍهاربة ...




تسلَّقتْ حروفنا جذورَ مشاعرنا كعريشِ العنب ...

هناك اختبأتْ من جلاد بسوط من القيود يجلدها ...

جلدَ أناملنا وجلدَ يراعنا ...

مزَّق بُردَتنا وأوراقنا ...



هربت الحروف ...

واعتكفتْ هنا ...


صلّت لله وأودعته نفسها ...

صارت عريشا بظلالٍ تصارع النسيان ....

وأشباحُ الزمن استظلَّت فيها ...

وعبثا تبدد وسوم جلادها على ظهرها ...

وصارت مخاوفنا كضباب لا ينقشع حتى في ورديِّ الأحلام ...


لكنا هنا على صفحات بيضاء سنشعل شمعة في معتكف الحرف

وسنعتقل حروفا هاربة ...

ونحرر مخاوفنا ...

وندعو الله أن يؤيدنا ...


من منكن معي ؟!!!


بقلم أختكم : مؤيدة بنصر الله

18
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

مؤيدة بنصر الإله
B]كيف لتكاتِ الساعة أن تنهك سمعي وتقصم ظهري !!!

كيف لمرآة شفافة أن تظهر حقيقة مُرَّة كلما نظرنا إليها !!

يبدو الزمن كحفرة سحيقة وعميقة كلما نظرنا فيها

تراءت لنا مخاوفنا ، كوابيسًا تلاحقنا ...

تؤرقنا ترعبنا وتقض مضاجعنا ...

ماذا لو لم أنظر للحفرة الهائلة ، وأشحتُ بصري للأفق الشاسع ؟!

هل ستتبخر المخاوف وترحل بعيدا ؟!

ماذا لو سابقت خوفي على دروب الزمن وتجاوزت الحُفر ؟!

دلوني يا أحبتي


ويبقى الاعتصام بقدرة خالق أحد ..

الحمد لله دائما وأبدا ..


مؤيدة بنصر الله
,,نسرين حسن ,,
,,نسرين حسن ,,
مرحبا غاليتي مؤيدة بنصر الله

صح اللسان و سلم القلب

انا هنا,,,,,
بوركت غاليتي
,,نسرين حسن ,,
,,نسرين حسن ,,
ترى من منا في داخل الاخر ,,
من منا انت ,,!؟
من منا انا,,!؟
لا ادري تراني افتش عنك في ذاتي
ام افتش عن ذاتي فيك ,,!؟
ام ان ثمة نقطة تسكن خلجاتنا و ارواحنا تجمعنا معا
متماهيان الى ذاك الحد الذي من الصعب فيه او ربما من المستحيل التمييز بيننا
ومتباعدان الى ذاك الحد الذي يجهل فيه احدنا الآخر
كم وددت لو كنا لا شيء حتى نصبح شيئا واحدا..!!!
حنين المصرى
حنين المصرى
الحمد لله دائما وابدا على كل حال
قلمك جميل اختى وكلماتك معبرة
وانا معك ولكن تحرير المخاوف عكس طبيعة البشر
اما الرضا والحمد فلا يلقاها اﻻ المخلصون من عباد الله والمصطفون
تقبلي اعجابي ومرورى وفي انتظار جديدك
مؤيدة بنصر الإله
االسلام عليكم ..

أختي الغالية نسرين : سعيدة أيما سعادة بكونك هنا ، نعتقل حروفا هاربة ...

أأختي حنين المصري :

أهلا بك معي أختي ، سعدت بمرورك ...

كلامك صحيح ، لكن تحرير المخاوف هو السبيل للرضى عن الذات ..

والمخلصون والمصطفون كانت دموعهم تبلل اللحى والثياب ،
ويخافون وهم المخلصون من ساعة لا يعلم وقتها إلا القادر القدير ..
وماذا نحن ومخاوفنا ، منهم ، إلا قطرة ...

لقلمك أحلى تحية ومرحبا بك