📺
📔
📃
كان إبراهيم النخعيُّ رحمه الله أعورَ العين
وكان تلميذهُ سليمانُ بن مهران رحمه الله أعمشَ العين
( ضعيفُ البصر )
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ رحمه الله في كتابه
أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ : يا سليمان !
هل لك أن تأخذ طريقاً و آخذ آخر ؟
- فإني أخشى إن مررنا سويًا بِسفهاء
لَيقولونَ أعورٌ ويقود أعمش !
فيغتابوننا فيأثمونَ
فقالَ الأعمشُ : ياَ أبا عُمران !
وما عليك في أن نؤجر و يأثمونَ ؟!
فقال إبراهيم النخعي :
ياَ سُبحانَ اللهِ !
بل نسلمُ ويسلمون خيرٌ من أن نؤجر ويأثمونْ▫️
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️