تسلمى على الموضوع الحلو
فتاة شهر ديسمبر : جميلة .. ذكية .. بشوش .. تميل لكل جديد و لكنها مسرفه
جزاك الله خير أختي قلب مجروح على الفتوى ....
أما بالنسبة لرماد الشوق فأقول لها:
أن كنت كتبت الرد قبل اطلاعك على الفتوى فننصحك أنت ومن سبقك بالأطلاع عليها.
وان كنت اطلعت عليها ...فإن الحجة قد قامت عليك واحذري ان تخالفي حكم الله ورسوله ...
قال تعالى :(وما كان لمؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم....).
فانتبهي جزاك الله خير.
أما بالنسبة لرماد الشوق فأقول لها:
أن كنت كتبت الرد قبل اطلاعك على الفتوى فننصحك أنت ومن سبقك بالأطلاع عليها.
وان كنت اطلعت عليها ...فإن الحجة قد قامت عليك واحذري ان تخالفي حكم الله ورسوله ...
قال تعالى :(وما كان لمؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم....).
فانتبهي جزاك الله خير.
<<<<<<<<فتاه كوبري اكتوبر
<<<<<<<جميله
<<<<<<مدلله
<<<<<سيئه الحظ غالبا للحين ماقدرت احكم على نفسي بس انا احس الحظ الحقيقي هو الزواج لو انشاءالله يارب الله رزقني بالرجال الطيب هذا اكبر حظ بالنسبه لي قولوووووووووووو امين
ج
<<<<<<<جميله
<<<<<<مدلله
<<<<<سيئه الحظ غالبا للحين ماقدرت احكم على نفسي بس انا احس الحظ الحقيقي هو الزواج لو انشاءالله يارب الله رزقني بالرجال الطيب هذا اكبر حظ بالنسبه لي قولوووووووووووو امين
ج
الصفحة الأخيرة
نص السؤال : الفتوى للشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله رحمة واسعة
هل يجوز قراءة الأبراج مع عدم الإيمان بها؟ وهل يجوز لأحد أن يقرأ لي الكف على سبيل الدعابة أو المزاح دون أن أصدق هذا الكلام لأن كل شيء بيد الله؟
نص الفتوى
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فهذا الأمر من الكهانة والكهانة من الأمور المحرمة لأنها محاولة لمعرفة الغيب، ولا يعلم الغيب إلا الله، وقد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم في الذي يذهب إليهم إن كان مصدقاً بما يقولون بالكفر الأصغر كما يقول العلماء قال صلى الله عليه وسلم : (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد). . فأطلق الرسول عليه أنه كافر .
أما إن كان الذي يذهب إليهم غير مصدق بأنهم يعلمون الغيب ولكنه يذهب للتجربة ونحوها، فإنه لا تُقبل له صلاة أربعين يوماً، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" . هذا مع وجوب الصلاة والتوبة عليه. أما إن أراد أن يظهر دجله و كذبه للناس فلا بأس من ذلك .
فعلى المسلم المطيع لربه أن يقلع عن هذه الأعمال وأن يلتمس الرضا من الله سبحانه وتعالى وذلك باتباع أوامره واجتناب نواهيه وأن يقلع عن هذه الأمور الشركية
يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
الكهانة فعالة مأخوذة من التكهن ،وهو التخرص والتماس الحقيقة بأمور لا أساس لها ، وكانت في الجاهلية صنعة لأقوام تتصل بهم الشياطين وتسترق السمع من السماء وتحدثهم به ، ثم يأخذون الكلمة التي نقلت إليهم من السماء بواسطة هؤلاء الشياطين ويضيفون إليها ما يضيفون من القول ، ثم يحدثون بها الناس فإذا وقع الشيء مطابقا لما قالوا اغتر بهم الناس واتخذوهم مرجعا في الحكم بينهم ، وفي استنتاج ما يكون في المستقبل ، ولهذا نقول : الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل .
والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول :
أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه ، فهذا محرم ،وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوما ، كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال ( من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما أو أربعين ليلة ) .
القسم الثاني :
أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به ، فهذا كفر بالله عز وجل ، لأنه صدقه في دعوى علمه بالغيب ، وتصديق البشر في دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ) ـ النمل : 65 . ولهذا جاء في الحديث الصحيح : ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
القسم الثالث :
أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وأنها كهانة وتمويه وتضليل ، فهذا لا بأس به ، ودليل ذلك أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أتاه ابن صياد ، فأضمر له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، شيئا في نفسه فسأله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ماذا خبأ له ؟ فقال : الدخ يريد الدخان .. فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( اخسأ فلن تعدو قدرك ) .أهـ
والخلاصة :
أن أحوال من يأتي إلى الكاهن ثلاثة :
الأولى : أن يأتي فيسأله بدون أن يصدقه ، وبدون أن يقصد بيان حاله فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين ليلة .
الثانية : أن يسأله فيصدقه وهذا كفر أصغر بالله عز وجل يجب على الإنسان أن يتوب منه ويرجع إلى الله عز وجل وإلا مات على المعصية.
الثالثة : أن يأتيه فيسأله ليمتحنه ويبين حاله للناس فهذا لا بأس به .
والله أعلم .
:26: