كيف تكون اسعد الناس ..... ( :
1. اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
2. ما مضى فات,وما ذهب مات,فلا تفكر فيما مضى,فقد ذهب و انقضى.
3. عليك بالمشي و الرياضة, واجتنب الكسل و الخمول , واهجر الفراغ و البطالة.
4. جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك, وغير من الروتين الذي تعيشه.
5. أهجر المنبهات و الإكثار من الشاي و القهوة, واحذر التدخين و الشيشة و غيرها.
6. كرر(لا حول و لاقوة إلا بالله) فإنها تشرح البال, وتصلح الحال, وتحمل بها الأثقال, وترضى ذا الجلال.
7. أكثر من الاستغفار, فمعه الرزق و الفرج و الذرية و العلم النافع و التيسير و حط الخطايا.
8. البلاء يقرب بينك و بين الله و يعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر و العجب و الفخر.
9. لا تجالس البغضاء و الثقلاء و الحسدة فإنهم حمى الروح,وهم حملة الأحزان.
10.إياك و الذنوب,فإنها مصدر الهموم والأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب والأزمات.
11.لا تتأثر من القول القبيح و الكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك.
12.سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا ً مذكورا ًورجلاً مهماً.
13. اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته و حط من سيئاتك وجعلك مشهورا ً ,وهذه نعمة.
14. أبسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك, وتواضع لهم يجلوك.
15.ابدأ الناس بالسلام و حيهم بالبسمة وأعرهم الاهتمام لتكن حبيباً إلى قلوبهم قريباً منهم.
16.لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات و الوظائف و المهن, فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.
17.كن واسع الأفق و التمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة و هدوء, وإياك و محاولة الانتقام.
18.لاتفرح أعداءك بغضبك و حزنك فإن هذا ما يريدون,فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك.
19. اهجر العشق و الغرام و الحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب , وافزع إلى الله و إلى ذكره و طاعته.
20.أنت الذي تلون حياتك بنظرتك إليها, فحياتك من صنع أفكارك, فلا تضع نظارة سوداء على عينيك.
21.إذا و قعت في ازمة فتذكر كم أزمة مرت بك و نجاك الله منها, حينها تعلم أن من عافاك في الاولى سيعافيك في الاخرى.
22.لا شيء يساوي حسن اتصالك بالله.
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
كيف تكون اسعد الناس ..... ( :
1. اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت...
قال ابن القيم -رحمه الله-: (تفقد قلبك عند ثلاث: عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند الخلوة إذا كنت وحدك).
القلوب ثلاثة:
القلب الأول: قلب خال من الإيمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه ؛ لأنه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن .
القلب الثاني : قلب قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه ، لكن عليه ظلمة الشهوات فللشيطان هنالك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع ، فالحرب دول وسجال .
القلب الثالث : قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات وأقلعت عنه تلك الظلمات ، فلنوره في صدره إشراق ، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به..
فهذه هي الدنيا شهوات وفتن وبلاء ولكن طوبى لمن جاهد فيها وصبر .ومن المعلوم أن المسلم ليس بمعصوم عن الخطأ أو الزلل ، فكثير من الناس يقعون في المحظورات ربما من غير قصد ، والبعض الآخر يقحم نفسه فيها ، وبعد أن يقع في المعصية وفي الذنب ، تبدأ مشاعر الأسى والحزن والندم ‘على ما فعل إنها نفس الإنسان اللوامة، التي تلوم العبد على ما فعل وارتكب.
ولكن كيف المخرج من هذه المحنه ؟ وما هو الطريق الذي يجب أن يسلكه العبد الذي ارتكب الذنب ليطهر قلبه؟
الوسائل المعينة على تطهير القلب:
* التوبة الخالصة والصادقة النابعة من القلب، والندم على الفعل الذي فعله، والإصرار على عدم العودة إلى المعصية .
قال تعالى " يا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا
"التحريم8
انظرإلى قصة الذين خلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا ثلاثه ولم يكن لهمعذر لكنهم صدقوا مع الله ورسوله فتاب عليهم
* الإخلاص لله في العبادة .
* تجنب الخوض في المكروهات ، لأنّ الإنسان كلما أقحم نفسه في مكروه كلما نزل ووصل إلى المحضور والمحرم وهكذا دواليك
* الإكثار من الإستغفار والتسبيح والتحميد والتكبير ، فالاستغفار صابون المذنبين كلما أكثر الإنسان من الاستغفار كلما أحسبالراحة والسكينة, وكل هذه الأمور تزيد فيحسناتك وتقلل من سيئاتكوتبعدك عن كل الأمراض التي تصيب القلوب, ,وهي مطهرة للسان ، من الكذب ، وكثرة الحلف والغيبة والنميمة والرياء والنفاق وغيرها.
* قراءة القرآن الكريم وأن تكون القراءة من المصحف لأن النظر إلى المصحف وإلى آياته، طريقه ليُطهِر العبد عيناه من النظر إلى الحرام ونظرك في المصحف عبادة وقربة إلى الله
* المحافظة على الأذكار :- النوم - المساء - الصباح - الخروج من البيت - السفر... وغيرها من الأذكار التي لا ينبغي أن نفارقها.
* والأهم من ذلك كله (( والسابقون السابقون )) إلى الصلاة المفروضة لأنها هي عمود الدين من هدمها هدم الدين والله المستعان .
* الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه واللجوء إليه والاضطرار لرحمته، قال تعالى:{أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}النمل62،
وقال تعالى:{ومن يتوكل على الله فهو حسبه}الطلاق3،
* تقوية صلتك بالله عز وجل، فإن لقوة الطاعة تأثيرا عظيما في ثبات النفس ورسوخ القلب وعدم تزلزله بالحوادث والمصائب، ولذلك قال تعالى:{ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا * وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما * ولهديناهم صراطا مستقيما}.النساء 66-68
فألزم جانب القرب من الله تعالى وكن كما قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.البقرة45-46
* قطع الأفكار والذكريات التي تتعلق بما يجول في خاطرك والذي يشغل قلبك
* الترويح عن نفسك والتخفيف عنها بالأمور المسلية المباحة كالنزهة البريئة وكالرياضة الخفيفة كرياضة المشي فإن للرياضة تأثيرا حسنًا في التخفيف عن النفس وإزالة الهموم.
دمتم بحفظ المولى