اهلين بنات
كيفكم كلكم
ابله يسمونه والله انتي العسل
وامس مادخلت لاني ماخلصت الصاله واستحيت ادخل
لانو اجازة ونصحى متاخرين ويعدي الوقت بسرعه
يوم الاثنين
مسحت جدران الصاله من فوق
وجدار واحد بس كملته مع باب المجلس
واليوم
نزلت الستاره وعلى الغساله
وانتقلت للجهه الثانيه فيها التلفزيون والكمبيوتر
بعدتهم ومسحت الجدار اللي وراهم بعدين مسحت طاوله الكمبيوتر والكمبيوتر وطاوله التلفزيون
وكنست مكانهم ومسحته ورجعتهم
بعدين كنست الصاله كلها ومسحتها
وكمان اخدت مرجيحه البنات وعلى الحمام وروشتها ترويشه محترمه
باقي في الصاله جهتين بس يبغالها تمسيح خفيف بكره باذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحكى احدى الاخوات فى احد مواقع الانترنت
عن تجربة قامت بها وكانت سبب فى تغير طريقة حياتها
ياترى حياتها اتغيرت كيف وهل للأحسن ولا الأسوء
اتركم مع قصتها تقول :
خطرت على بالي فكرهـ غريبه .. وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!
أذ أردت أن أسجل يوما عاديا في ح ــياتي ..
.. فلماذا لاأرى نفسي بعــين الآخرين ..!!
:
.. قمت فعلا بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..
حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح ..
ولكن شعرت برهبه شديدهـ من هذه التجربه ..!!
ولم أدري منبع هذا الخوف..!!!
.. هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟
.. مرت الدقائق بصعوبه شديدهـ .وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم ..
وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظه ..
لم أكن أنا الوحيده المتشوقه لرؤيه هذه التجربه ..!!
بل أن مجموعه كبيرهـ من الصديقات
يتشوقن لرؤيه هذهـ التجربه ..وكأنهن يتشوقن لرؤيه فيلم سينمائي من نوع خاص
..لم يكتب له السيناريو سواي .. ولم يخرجه غيري ..!!!
ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ..!!
ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر؟ أنه يوم مثل أي يوم،يجب أن أتصرف بتلقائيه ..!!
وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!
وبدأت أشعر أن هذهالكاميرات تشعر بما أفكر به ..
وكانها تنظر الى وتتحداني ..!!
بل وتبتسم في سخريه : قائله :
سأتعرف على كل مايخصك .. سأقتحم حياتك ،سأكون شاهدهـ
على أقوالك وأفعالك ...
كدت أجن من تلك الفكرهـ ..
وهدأت نفسي قائلة : هذهـ الكاميرا..!!
ماهي الا جماد لايحس ولايشعر.!!...فلماذا كل هذهـ الرهبه
والخوف منها ..!!
/
/
تحدثت مع صديقتي بالهاتف لم أستطع الحديث
وأغلقت الهاتف سريعا ..!!
كنت دائما أتحدث بالساعات في الهاتف .. الحديث عن تلك .
. وماذا فعلت تلك ..!! والآن لآاستطيع ..!!!!
/
\
/
\
وهكذا تمر الدقائق تلوالدقائق ،
والساعات تلو الساعات .
.وكلما فكرت في فعل شيء لاأحب أن يراه ا لناس تراجعت .
..فاالكميرات تسجل وتصور ..!!
أحسست بخوف يملؤني،أحتاج لاأحد ألجأ اليه ..!!!
/
/
ذهبت لاأراديا لاأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله
..وكأنني أصلي لاأول مرهـ ..!!
نعم لاأولمرهـ في حياتي أستشعر معيه الله ...!!
بعدها ..!!
لم أعدأخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جدا .
.لانها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي ..ونظرت أليها في أمتنان
..وكأنني أقول لها : شكرا ..
والاغرب أنني بعد فترهـ لم أعد أِهتم بها ..!!
ولم تعد تلك الكميرات هي الرقيب علي.وأنما أعظم منها .
.وهو شعوري بمعيه الله الذي لايغفل ولاينام ..!!
فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي
فما الذي يجعلني أخاف ..!!
أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!!
أأخشى الناس ولاأخشى الله ...!
حينئذ تذكرت مقولة:
..( لاتجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...
قمت وأغلقت الكاميرات .فلم أعد في حاجه اليها .ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي ..فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..
والآن ..
أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول: ((ماأحلى معيه الله))
ولكن ماهذا الصوت ..؟؟
لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!!
خطرت لي فكرهـ أكثر غرابه ..
ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوما كاملا ..
كيف سيتصرف..؟
الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!!
ياألهي.. .. لقد كانت فكرهـ الكاميرات أبسط بكثير فمابالك
بالقمرالصناعي ..والعالم كله يراك ..!!
هل تعصي الله ..!!
هل تحب أن يراك أحد على معصيه ..!!
بالطبع ستكون أجابتك : لا
والآن ..
أطرح سؤال :
هل تجد في الدنيا ماهو أعظم من رضا الله ...!!!
أذاً لاتجع ــل الله أهون الناظرين أليك ..!!!
اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك
الإحسان :أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه
فإنه يراك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحكى احدى الاخوات فى احد مواقع الانترنت
عن تجربة قامت بها وكانت سبب فى تغير طريقة حياتها
ياترى حياتها اتغيرت كيف وهل للأحسن ولا الأسوء
اتركم مع قصتها تقول :
خطرت على بالي فكرهـ غريبه .. وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!
أذ أردت أن أسجل يوما عاديا في ح ــياتي ..
.. فلماذا لاأرى نفسي بعــين الآخرين ..!!
:
.. قمت فعلا بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..
حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح ..
ولكن شعرت برهبه شديدهـ من هذه التجربه ..!!
ولم أدري منبع هذا الخوف..!!!
.. هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟
.. مرت الدقائق بصعوبه شديدهـ .وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم ..
وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظه ..
لم أكن أنا الوحيده المتشوقه لرؤيه هذه التجربه ..!!
بل أن مجموعه كبيرهـ من الصديقات
يتشوقن لرؤيه هذهـ التجربه ..وكأنهن يتشوقن لرؤيه فيلم سينمائي من نوع خاص
..لم يكتب له السيناريو سواي .. ولم يخرجه غيري ..!!!
ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ..!!
ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر؟ أنه يوم مثل أي يوم،يجب أن أتصرف بتلقائيه ..!!
وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!
وبدأت أشعر أن هذهالكاميرات تشعر بما أفكر به ..
وكانها تنظر الى وتتحداني ..!!
بل وتبتسم في سخريه : قائله :
سأتعرف على كل مايخصك .. سأقتحم حياتك ،سأكون شاهدهـ
على أقوالك وأفعالك ...
كدت أجن من تلك الفكرهـ ..
وهدأت نفسي قائلة : هذهـ الكاميرا..!!
ماهي الا جماد لايحس ولايشعر.!!...فلماذا كل هذهـ الرهبه
والخوف منها ..!!
/
/
تحدثت مع صديقتي بالهاتف لم أستطع الحديث
وأغلقت الهاتف سريعا ..!!
كنت دائما أتحدث بالساعات في الهاتف .. الحديث عن تلك .
. وماذا فعلت تلك ..!! والآن لآاستطيع ..!!!!
/
\
/
\
وهكذا تمر الدقائق تلوالدقائق ،
والساعات تلو الساعات .
.وكلما فكرت في فعل شيء لاأحب أن يراه ا لناس تراجعت .
..فاالكميرات تسجل وتصور ..!!
أحسست بخوف يملؤني،أحتاج لاأحد ألجأ اليه ..!!!
/
/
ذهبت لاأراديا لاأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله
..وكأنني أصلي لاأول مرهـ ..!!
نعم لاأولمرهـ في حياتي أستشعر معيه الله ...!!
بعدها ..!!
لم أعدأخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جدا .
.لانها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي ..ونظرت أليها في أمتنان
..وكأنني أقول لها : شكرا ..
والاغرب أنني بعد فترهـ لم أعد أِهتم بها ..!!
ولم تعد تلك الكميرات هي الرقيب علي.وأنما أعظم منها .
.وهو شعوري بمعيه الله الذي لايغفل ولاينام ..!!
فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي
فما الذي يجعلني أخاف ..!!
أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!!
أأخشى الناس ولاأخشى الله ...!
حينئذ تذكرت مقولة:
..( لاتجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...
قمت وأغلقت الكاميرات .فلم أعد في حاجه اليها .ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي ..فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..
والآن ..
أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول: ((ماأحلى معيه الله))
ولكن ماهذا الصوت ..؟؟
لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!!
خطرت لي فكرهـ أكثر غرابه ..
ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوما كاملا ..
كيف سيتصرف..؟
الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!!
ياألهي.. .. لقد كانت فكرهـ الكاميرات أبسط بكثير فمابالك
بالقمرالصناعي ..والعالم كله يراك ..!!
هل تعصي الله ..!!
هل تحب أن يراك أحد على معصيه ..!!
بالطبع ستكون أجابتك : لا
والآن ..
أطرح سؤال :
هل تجد في الدنيا ماهو أعظم من رضا الله ...!!!
أذاً لاتجع ــل الله أهون الناظرين أليك ..!!!
اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك
الإحسان :أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه
فإنه يراك
جوى
الله يسلمك ياقلبي
بدبد
الف مبروك الحمل الله يثب حملك أنا خلصت الوحام من زمان ذحين بشهر السادس بس انت انتبهي من الكحة أنا جاتني مره بهذلتني شوفي حطي عسل وقطعي فيه حلقات بصل وخليه يوم كامل بعدين شيل البصل وكلي من العسل على الريق وقبل النوم وجيبي من الحلاوه المص حقت الحلق ومصي منها تخفف شويه أنا استخدمت كمان دواء اسمه جوس بان باوراق اللبلاب قال الصيدلي ماهو مضر على الحامل بس انت اتأكدي عشانك بشهور الاولى اسالي و الله يشفيك ان شاءالله
الله يسلمك ياقلبي
بدبد
الف مبروك الحمل الله يثب حملك أنا خلصت الوحام من زمان ذحين بشهر السادس بس انت انتبهي من الكحة أنا جاتني مره بهذلتني شوفي حطي عسل وقطعي فيه حلقات بصل وخليه يوم كامل بعدين شيل البصل وكلي من العسل على الريق وقبل النوم وجيبي من الحلاوه المص حقت الحلق ومصي منها تخفف شويه أنا استخدمت كمان دواء اسمه جوس بان باوراق اللبلاب قال الصيدلي ماهو مضر على الحامل بس انت اتأكدي عشانك بشهور الاولى اسالي و الله يشفيك ان شاءالله
الله اكبر ---الله اكبر-- اخواتي الغاليات في الهمم ياالله اسعدا وافرحا هل يوجد احلى او اجمل من هذا الكلام هيا هيا نقراء -------------------------------- قد روى أن أسماء بنت يزيد الأنصارية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن الله بعثك للرجال والنساء ، فآمنا بك واتبعناك ، ونحن معاشر النساء مقصورات مخدرات ، قواعد بيوت ، ومواضع شهوات الرجال ، وحاملات أولادهم ، وإن الرجال فضلوا بالجماعات ، وشهود الجنائز ، والجهاد ، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم ، وربينا لهم أولادهم ، أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله ؟؟
فالتفت رسول الله عليه الصلاة والسلام بوجهه إلى أصحابه وقال : هل سمعتم مقالة إمرأة أحسن سؤال عن دينها من هذه ؟؟
قالوا : لا يا رسول الله
فقال : " انصرفي يا أسماء وأعلمي من ورائك من النساء : إن حُسنَ تَبعٌل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته ، وإتباعها لموافقته ، يعدل كل ما ذكرتِ للرجال "
فانصرفت وهي تهلل وتكبر ).-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات
بريطانية . ألمانية . إيطالية . فرنسية
* الأولى بريطانية وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !. قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م:
- لأن يشغل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد..
- ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة..
- إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.
* والثانية ألمانية:- قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســــف نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية
* والثالثة إيطالية:- قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم.
* والرابعة فرنسية:- وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان , حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟ فأجـاب: عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام.فَسَألَـتْهُ: ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!قال الطبيب: أنا.قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟قال: أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد.فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب:تشتري لزوجتك كل شيء ؟ قال: نعم. قالت: حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك.قال: نعم.قالت: إن زوجــــتـك مَـــلِــــكــــــة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.
* هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضـّـلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة من ***يات مختلفة ، وما هذه إلا نماذج. ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات - أو من ينتسبن للإسلام - يُحاولن السير على خـُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء. وأحيانا أخرى يُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثـّـل شِدّة الانحدار مع الالتواء والتـّـعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب.- فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئاماً من هذه سيتبعون أثره ويقتفون خطوه. وهنا قد يرد السؤال:
هل هذا القول صحيح ؟ وهل يُمكن أن يكون في بلاد الحضارة المادية ؟ فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة , لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية لها عاطفة الأمومة فهي امرأة وإن استرجلت !!..وإن قادت الطائرة .. وإن ركبت أمواج البحر .. وإن لعبت كرة السلة !! أو كرة المضرب الأرضي !! أو صارت سبّاحة ماهرة.
* * *
الم تصبكم الدهشة ولو لم تصبكم الم تشعروا بان المرأة المسلمة في نعيم ؟ ولكن البعض لا يرى هذه النعمة أو
غافل عنها..للأسف
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فالتفت رسول الله عليه الصلاة والسلام بوجهه إلى أصحابه وقال : هل سمعتم مقالة إمرأة أحسن سؤال عن دينها من هذه ؟؟
قالوا : لا يا رسول الله
فقال : " انصرفي يا أسماء وأعلمي من ورائك من النساء : إن حُسنَ تَبعٌل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته ، وإتباعها لموافقته ، يعدل كل ما ذكرتِ للرجال "
فانصرفت وهي تهلل وتكبر ).-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات
بريطانية . ألمانية . إيطالية . فرنسية
* الأولى بريطانية وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !. قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م:
- لأن يشغل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد..
- ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة..
- إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.
* والثانية ألمانية:- قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســــف نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية
* والثالثة إيطالية:- قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم.
* والرابعة فرنسية:- وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان , حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟ فأجـاب: عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام.فَسَألَـتْهُ: ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!قال الطبيب: أنا.قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟قال: أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد.فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب:تشتري لزوجتك كل شيء ؟ قال: نعم. قالت: حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك.قال: نعم.قالت: إن زوجــــتـك مَـــلِــــكــــــة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.
* هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضـّـلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة من ***يات مختلفة ، وما هذه إلا نماذج. ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات - أو من ينتسبن للإسلام - يُحاولن السير على خـُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء. وأحيانا أخرى يُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثـّـل شِدّة الانحدار مع الالتواء والتـّـعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب.- فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئاماً من هذه سيتبعون أثره ويقتفون خطوه. وهنا قد يرد السؤال:
هل هذا القول صحيح ؟ وهل يُمكن أن يكون في بلاد الحضارة المادية ؟ فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة , لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية لها عاطفة الأمومة فهي امرأة وإن استرجلت !!..وإن قادت الطائرة .. وإن ركبت أمواج البحر .. وإن لعبت كرة السلة !! أو كرة المضرب الأرضي !! أو صارت سبّاحة ماهرة.
* * *
الم تصبكم الدهشة ولو لم تصبكم الم تشعروا بان المرأة المسلمة في نعيم ؟ ولكن البعض لا يرى هذه النعمة أو
غافل عنها..للأسف
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الصفحة الأخيرة
كرستال روز ..
يسعدلي صباحك ياعسل ..مالحقت اتعرف عليك مضبوط بس ماشاء الله مميزه في حضورك اتابعك باستمرار ..ياهلا وسهلا فيك ياقلبي ..
والله يخليلك اولادك يارب ويخليك لهم ..
..