اخت سليمانيه :
http://knowingallah.com/page.asp?pageid=12"http://knowingallah.com/page.asp?pageid=12"
احب ان افيدكن يا اخواتى
الإيمان بالله...
الإيمان بالله - تعالى - هو الأصل الأول من أصول الإيمان، بل هو الأصل الأصيل الذي من أجله خلق الله السماوات والأرض، وخلق الجنة والنار، ونصب الميزان وضرب الصراط، وخلق لذلك كل الناس كما قال سبحانه: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
والعلم بالله - سبحانه - والإقرار بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته أساسيات من أساسيات الإيمان بالله، وعلى المسلم أن يتعرف على هذه الأمور وكل ما يتعلق بالله - - عز و جل - حتى يصح له إيمانه ويسلم له اعتقاده، وهذه لمحة سريعة عن هذا الأصل من أصول الإيمان:
الإيمان لغة: هو التصديق.
واصطلاحاً: قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان. وهو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه، وأنه الخالق الرزاق المحيي المميت، وأنه المستحق لأن يفرد بجميع أنواع العبادة والذل والخضوع، وأنه المتصف بصفات الكمال المنزه عن كل عيب ونقص.
والإيمان بالله - سبحانه - يتضمن توحيده في ثلاث:
1- الإيمان بربوبيته.
2- الإيمان بألوهيته.
3- الإيمان بأسمائه وصفاته.
توحيد الربوبية
ومعناه الإجمالي: الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه ومدبره، لا رب غيره، ولا مالك سواه.
وبيانه: أن الرب في اللغة هو المالك المدبر، وربوبية الله على خلقه تعنى تفرده سبحانه في خلقهم وملكهم وتدبير شؤونهم.. فتوحيد الله في الربوبية هو الإقرار بأنه - سبحانه - هو الخالق والمالك لهم، ومحييهم ومميتهم ونافعهم وضارهم، ومجيب دعائهم عند الاضطرار، والقادر عليهم ومعطيهم ومانعهم، وله الخلق وله الأمر كله كما قال - سبحانه وتعالى - عن نفسه: ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين )( الأعراف الآية : 54 ) .
ومما يدخل في هذا التوحيد الإيمان بقدر الله – سبحانه -: أي الإيمان بأن كل محدث صادر عن علم الله - عز وجل - وإرادته وقدرته، وأنه علم ذلك في الأزل وقدره وكتبه فهو يقع على مراده سبحانه ولا يخرج عنه أحد من خلقه.
وبعبارة أخرى فان هذا التوحيد معناه الإقرار بأن الله - عز وجل - هو الفاعل المطلق في الكون: بالخلق، والتدبير، والتفسير، والتيسير، والزيادة، والنقص، والإحياء، والإماتة، وغير ذلك من الأفعال، لا يشاركه أحد في فعله – سبحانه -.
وقد أفصح القرآن الكريم عن هذا النوع من التوحيد جد الإفصاح ولا تكاد سورة من سوره تخلو من ذكره أو الإشارة إليه، فهو كالأساس بالنسبة لأنواع التوحيد الأخرى؛ لأن الخالق المالك المدبر، هو الجدير وحده بأن يوحد بالعبادة والخشوع والخضوع، وهو المستحق وحده للحمد والشكر، والذكر، والدعاء، والرجاء، والخوف، وغير ذلك .. والعبادة كلها لا تكون ولا تصح إلا لمن له الخلق والأمر كله.
منققول ولنكمل الموضوع تعالو الى موقع معرفة الله عز وجلhttp://knowingallah.com/subject.asp?lang=ar&parent_id=2&sub_id=90
الإيمان بالله...
الإيمان بالله - تعالى - هو الأصل الأول من أصول الإيمان، بل هو الأصل الأصيل الذي من أجله خلق الله السماوات والأرض، وخلق الجنة والنار، ونصب الميزان وضرب الصراط، وخلق لذلك كل الناس كما قال سبحانه: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
والعلم بالله - سبحانه - والإقرار بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته أساسيات من أساسيات الإيمان بالله، وعلى المسلم أن يتعرف على هذه الأمور وكل ما يتعلق بالله - - عز و جل - حتى يصح له إيمانه ويسلم له اعتقاده، وهذه لمحة سريعة عن هذا الأصل من أصول الإيمان:
الإيمان لغة: هو التصديق.
واصطلاحاً: قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان. وهو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه، وأنه الخالق الرزاق المحيي المميت، وأنه المستحق لأن يفرد بجميع أنواع العبادة والذل والخضوع، وأنه المتصف بصفات الكمال المنزه عن كل عيب ونقص.
والإيمان بالله - سبحانه - يتضمن توحيده في ثلاث:
1- الإيمان بربوبيته.
2- الإيمان بألوهيته.
3- الإيمان بأسمائه وصفاته.
توحيد الربوبية
ومعناه الإجمالي: الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه ومدبره، لا رب غيره، ولا مالك سواه.
وبيانه: أن الرب في اللغة هو المالك المدبر، وربوبية الله على خلقه تعنى تفرده سبحانه في خلقهم وملكهم وتدبير شؤونهم.. فتوحيد الله في الربوبية هو الإقرار بأنه - سبحانه - هو الخالق والمالك لهم، ومحييهم ومميتهم ونافعهم وضارهم، ومجيب دعائهم عند الاضطرار، والقادر عليهم ومعطيهم ومانعهم، وله الخلق وله الأمر كله كما قال - سبحانه وتعالى - عن نفسه: ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين )( الأعراف الآية : 54 ) .
ومما يدخل في هذا التوحيد الإيمان بقدر الله – سبحانه -: أي الإيمان بأن كل محدث صادر عن علم الله - عز وجل - وإرادته وقدرته، وأنه علم ذلك في الأزل وقدره وكتبه فهو يقع على مراده سبحانه ولا يخرج عنه أحد من خلقه.
وبعبارة أخرى فان هذا التوحيد معناه الإقرار بأن الله - عز وجل - هو الفاعل المطلق في الكون: بالخلق، والتدبير، والتفسير، والتيسير، والزيادة، والنقص، والإحياء، والإماتة، وغير ذلك من الأفعال، لا يشاركه أحد في فعله – سبحانه -.
وقد أفصح القرآن الكريم عن هذا النوع من التوحيد جد الإفصاح ولا تكاد سورة من سوره تخلو من ذكره أو الإشارة إليه، فهو كالأساس بالنسبة لأنواع التوحيد الأخرى؛ لأن الخالق المالك المدبر، هو الجدير وحده بأن يوحد بالعبادة والخشوع والخضوع، وهو المستحق وحده للحمد والشكر، والذكر، والدعاء، والرجاء، والخوف، وغير ذلك .. والعبادة كلها لا تكون ولا تصح إلا لمن له الخلق والأمر كله.
منققول ولنكمل الموضوع تعالو الى موقع معرفة الله عز وجلhttp://knowingallah.com/subject.asp?lang=ar&parent_id=2&sub_id=90
المهم السهرة راح تبدأ
وكالعادة لوحدي هههههههههههههه
اخوي الله يحفظه جا لعندنا يوم السبت وقرر البنات يعملوا له ضيافة
فاصرن على دخول المطبخ والعمل لوحدهم اترككن مع الصور
هده حفصة تحك البصل عمرها 10 سنوات
بتحييكن
وهده البداية
هده النهاية دموع
اما اللي معلق فوق مريم عمرها 12 سنة
شوية طب عليهم خالهم
وسعد كتيرا لما علم انهن يحضرن له العشا خصيصا
انلوا شوية
يتبع الجزء التاني من مسلسل المطبخ فوضى مع بنات قرة
وكالعادة لوحدي هههههههههههههه
اخوي الله يحفظه جا لعندنا يوم السبت وقرر البنات يعملوا له ضيافة
فاصرن على دخول المطبخ والعمل لوحدهم اترككن مع الصور
هده حفصة تحك البصل عمرها 10 سنوات
بتحييكن
وهده البداية
هده النهاية دموع
اما اللي معلق فوق مريم عمرها 12 سنة
شوية طب عليهم خالهم
وسعد كتيرا لما علم انهن يحضرن له العشا خصيصا
انلوا شوية
يتبع الجزء التاني من مسلسل المطبخ فوضى مع بنات قرة
الصفحة الأخيرة
وسحبت الميكرويف ونظفته ونظفت تحته وحطيت جف في ترويبة الرخامه والبلاط
ونقعت رف الفيريولاسفنج في الصابون وغسلته وجففته ورجعته مكانه
لمعت الجدار اللي ورى الغاز
ونظفت الغازمن برى بس وان شاء الله بكرة من جوة
ونظفت مروحه الشفط
وغسلت الارض وعكتها بكلوركس وبونكسسسس ونظفت تحت المجى وهييك خلصت
اللهم لك الحمد والمنه
الثلاجه نظفتها من يومين ورفوف البصل والبطاطس كمان والحمد لله
تقبلومحبــــــــــــــــــــــــــــــــتي