سنوكة حنين
سنوكة حنين
كل عام وبحورنا بخير

لا يمكن المجادة في ما جدت به أخية
لكن وجدت في حرفك نوعا من اليأس
وهذا ما لم أتعوده من بحور
فكلنا نستمد الاستمرارية من الله ثم منك

هي معركة النقاء
سواء كانت في ساحة الوحل
أو ميدان القلوب و العقول
تختلف الأسباب والساحات والميادين
لكنها معركة واحدة


لا أنكر أن النقاء الآن في مرحلة حصار
لكن هناك مؤونة قادمة في الطريق
ويستمد القوة منها
لا شك أن لكل شئ بداية كما له نهاية

لن أقول سننتظر مع النقاء
لكن سأقول
لنمد النقاء بالمؤونة
حتى نجده نصرة لنا لا علينا
لنكن جنبا بجنب
كفانا انتظارا
وكفاانا غوصا في الوحل


جزاء الله كل خير على كلماتك النيرة
التي تنبش في أفكانا وتوقضنا بين الحين والآخر
فلا تبخلي علينا أخية


سلامي لك
وللجميع

لا تنسينا من صالح الدعاء
تقبلي تقديري واحترامي
وأشواقي
أم حنين
بحور 217
بحور 217
غاليتي تساقط


جزاك الله خيرا وسلمك من كل سوء


الغالية الغائبة أم حنين

سرني أن ينال الموضوع توقيعك

إنه ليس تشاؤما بقدر ما هو إنذار وتنبيه

الخطر من حولنا وعلينا أن نشحذ الهمم للمواجهة

وندافع عن نقاء بات غريبا

وطوبى للغرباء


جزاك الله خيرا
عطاء
عطاء
إيه يابحور ..أصابت في مقتل..

كم هو جميل تصوير ذلك النقاء الذي عفّ وكفّ ولزم خاصة نفسه..وحذر واحترز وتحرص أن

لايتلطخ ..ولايغوص في العفن..

ولو خرج مشمئزاً..فقد تلوث وتلطخ..

أليس هذا يحكي أحوالنا المؤلمة؟؟

ترى ما الذي سوّد الصحائف وما الذي غيّر القيم وما الذي زلزل الثوابت وما الذي هدّ الجدران والأركان

إلا غوصٌ كغوص ذلك النقاء الغبي..؟؟!! وهل يولد الدنس إلا دنساً ..والدنس إن غاص في النقاء

عكر مياهه وأفسدها ..ولكن النقاء إن فعل فكم سيقضي من العمر كي يزيل ما ألحق به من ضرر

أو تلطخ به من وحل!!؟

نقاؤكِ....حفزني أن أغوص في كلماتك فيحلو السمر والبوح ...سأعود فانتظريني ..عزيزتي
صباح الضامن
صباح الضامن
غريبون نحن غاليتي
وكلنا في بحر عميق فمنا من يستحلي البقاء داخلا مع الطحالب ومنا من يخرج إما مبتلا وإما مغيبا
ومنا من يغوص يبتعد عن الاستوحال
وينسى عدة الغوص , فمن منا يتذكر .. ومن منا نجح
ان العفن والوحل في دوائرنا ....... في فضاءاتنا .. في مد الأيدي بكل ذرة هواء
فهل بقي للنقاء مكان
وهل نحن قادرون على أن نكمل خطانا بلا استوحال
او قادرون على أن نجنب خطى لا زالت تهفو للخطو ما علق بنا وبغيرنا

يا بحورنا
تتثاقل الحروف زحفا بحثا عن النقاء
بحور 217
بحور 217
أم إيمان

في فلك حروفك تضيع مقاصدي

بل إنها تجد غايتها ومرادها الذي من أجله تدندن

سلمت لي يا رفيقة النقاء



يا عطائي الجواد الهاطل

هل يكفي العمر لرحلة البحث عن الطهر بعد العفن ؟؟؟

وهل يعوض شيء عن الخسارة التي مني بها النقاء في انحداره ولو لحظة عن طريقه ؟؟