الشااامخة
الشااامخة
كيف وقد حملته الأكفان أن يعود؟

يدمي السؤال هنـــا
___________________

.... أمهليني ....
أرتق الجرح ... يامرفأ
فالسؤال .. يدمي !!!!!!

سأعود اليك كلما عاودني الحنين الى ..... نزف !
حتما ... سأعود
اعتذر قليلا عن اكمال الردود
.
.
ماذا فعلت بي ... يامرفأ
أطلقت أحزاني من القيود !
آآآه ... يامرفأ ... آآآآه
حنين المصرى
حنين المصرى
اصعب مافى الحلم اغتياله
كلمات رقيقة خرجت من قلب رقيق
حنين
الشااامخة
الشااامخة
أعود من سؤالك ..... بسؤال يشبهه !!

أوليس الفناء ... على وعد .. ببعث ؟؟!!
ستدب في أوصال " الحلم " ... يوما ..... حياة

ولكن ... على أي هيئة.. هم .. اولئك الذين يبعثون ؟؟؟؟

سيعود الحلم ..................... " عاريا " .... من مذاق !!

غاليتي مرفأ ... لاأخفيك أمرا ..

بعمق معانيك ..... كان " ألمي "
فالجروح حين نريدها أن تندمل .. نطهرها .... بغسول .. يحرقها !!

هاقد عدت ُ يامرفأ ... ربما اجتاحني الحنين الى نزف
أو ربما ......... ؟؟؟

كل الذي بامكاني أن أجزم به ..... سروري بمرورك

لك مودتي ,,
الشااامخة
الشااامخة
غاليتي واي ...في ملامحك من الاستفهام مايكفي أن أبوح لك..

معك " حق " .... في السؤال .... " مابالي أرى الأحلام تنصهر في أحضاننا ؟؟؟؟
ولكنه حق " مسلوب " كحريتنا ... وعزتنا ... ومجدنا !!
ويبقى السؤال .... ( من صهر الحلم ) ؟؟ جامدا يسكنه ... " الصمت "

غاليتي واي ... توأم حزني ... وأخت جرحي .. ورفيقة ألمي
أرى الأحلام من حولي تكسرت ظهورها ... وصلابة تفاؤلك ... ربما يجبرها!!

لاحرمت رقتك..

لك مودتي ,,
الشااامخة
الشااامخة
بعض الكلمات ... كطوق " نجاة " نتمسك بها " بشده " حين يدركنا الغرق!!
غاليتي طوق .. كلماتك كانت كذلك..

لاحرمت تفاؤلك

لك مودتي ,,