prisoner52 @prisoner52
محررة
افيدونى ؟تكيس المبايض
انا عضوة جديدة من مصر متزوجة بألى سنة وذهبت عند الدكتور وقالى تعانى من التكيس وعملت تحاليل واعطانى الكلوميدالمنشط وكمان الدورة غير منتظمة من زمان وانا خائفة جدا ولى استفسار بعد الجماع مباشرة ينزل السائل المنوى سريعامع انى معنديش مشاكل فى الرحم فهذا امر عادىام لا ارجوكم تفيدونى:06: ادعو لى بالخلف الصالح:44:
7
1K
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
@ام راشد وشيخه@
•
اعتقد انه مش عادي لاني اعرف وحده يصير لها مثلك وطلعت فيها قرحه :26:
سلسبيل77
•
اهلا بك اختي prisoner52في منتدى ...وهلا باهل مصر الطيبين والحلوين ....وانشالله كل وحدة فينا تفيدك ...
اختي هذه بعض المعلومات نقلتها لك من موقع عربي ..عن التكيس المبايض..
مرض تكيس المبايض
تعريف هو ليس بمرض واحد ولكن مجموعة أعراض متلازمة معا + وجود خلل هرموني في الجسم
ولكن لتبسيط التسمية سنشير له بمرض تكيس المبايض.
وهو ظهور أكياس صغيرة جدا في جدار المبيض، ويؤدي الى عدم توازن
الهرمونات في الجسم
نسبة حدوثه
هناك حوالي من 5 – 10 % من النساء مصابات بهذا المرض
المسببات
أحد أهم الاضطرابات المتعلقة بالغدد الصماء بالرغم من غموض أسبابه حتى ألان
السبب الرئيسي غير معروف ,
هناك دراسات تؤكد أن هناك سبب وراثي له , حيث وجد أن أكثر من أنثى في العائلة
واحدة تكون لديها هذه الأعراض .
ودراسات أيضا بينت أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين في الجسم لها علاقة
في الموضوع ,
كما أن بعض الأدوية مثل تلك التى تستعمل لعلاج الصرع ممكن أن تؤدي الى ظهور
هذه الأعراض في الاناث اللواتي يستخدمنهن .
الأعراض
يؤدي عدم توازن الهرمونات في الجسم الى عدة أعراض منها
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها كلية،
- العقم
- وزيادة الوزن
- أو كثرة نمو الشعر في الوجه والجسم،
- وكثرة ظهور حب الشباب
- عدم فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين ويترتب على ذلك زيادة افراز هرمون
الأنسولين في الجسم رغم أن مستوى السكر في الدم في المعدل الطبيعي .
- اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم .
- ارتفاع في ضغط الدم .
التشخيص
يمكن تشخيص المرض بسهولة
- الفحص الالكينيكي للمريضة
- عن طريق الفحوصات الهرمونية بعض الفحوصات المخبرية في الدم
- وفحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض وذلك بوجود عشر بويضات آو
اكثر بقطر 2- 8 مم للبويضة الواحدة مع ازدياد حجم المبيض نفسه حيث يزداد
حجمه بين مرة ونصف الى 3 مرات حجم المبيض الطبيعي , كما يلاحظ زيادة
تركيز نسيج المبيض في وسط المبيض من حول الأكياس الصغيرة ..
وسائل العلاج
لايمكن التخلص من المرض كلية ، فلم يتوصل العلم لعلاج جذري
ولكن يمكن بنجاح كبير علاج أعراضه ويعتمد علاج تكيس المبيض أساسا نحو
الأعراض آلتي تشكو منها المرآة
العلاج الدوائي
- تشجيع المريضة في حالة زيادة الوزن على خفض وزنها
- استعمال أدوية منع الحمل منخفض الجرعة والمحتوية على هرمون ألا
ستروجين والبروجيسترون
- استعمال الأدوية المنشطة للمبايض، يمكن استخدام هرمونات الغدة النخامية
المنشطة للتبويض في الحالات آلتي لا تستجيب آلي مضادات هرمون
ألا ستروجين مثل الكلوميد و حوالي 40 % منهم يحدث لديهن الحمل اذا حدثت
الاباضة ويستعمل لمدة 3 – 4 دورات شهرية متتالية .
كما تستعمل الأدوية المضادة لهرمون التستستيرون في حالات كثيرة.
وقد تم حديثا اكتشاف طريقة جديدة باستخدام الأدوية المضادة لهورمون
الأنسولين وبهذا يمكن علاج الكثير من حالات تكيس المبايض المستعصية
3 – 16 شهر قبل استعمال منشطات المبايض , تعتمد طول الفترة على مستوى
هرمون الأنسولين في الدم في هذه الحالات .
العلاج الجراحي
- في عام 1935 ويعتمد بصورة أساسية على استئصال جزئي من المبيض
حتى يتمكن الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية من التحكم في افرازتها
الهرمونية واستعادة المبيض لقدرته على التبويض ومن ثم حدوث الحمل .
- أما الطريقة الأخرى وهي الأكثر شيوعا الآن عن طريق كي المبايض
باستخدام منظار البطن، بإبرة معينة بجهاز كهربي ذي قوة كهربية تستخدم في
تثقيب آو كي نقاط محددة في كل مبيض على حدة يتم تحديدها بصورة متناهية
من الدقة وعادة ما يتراوح العدد بين 4-8 نقاط في المبيض الواحد.
وأسفرت النتائج عن استعادة 73% من المريضات دورتهن الشهرية بصورة
منتظمة وحدوث الحمل تلقائيا بعد أجراء الجراحة خلال ثمانية شهور لدى 52%
من الحالات مع استجابة 4% منهن للعلاج بمنشطات التبويض برغم عدم
استجابتهن لنفس العلاج قبل الجراحة ..........
اختي هذه بعض المعلومات نقلتها لك من موقع عربي ..عن التكيس المبايض..
مرض تكيس المبايض
تعريف هو ليس بمرض واحد ولكن مجموعة أعراض متلازمة معا + وجود خلل هرموني في الجسم
ولكن لتبسيط التسمية سنشير له بمرض تكيس المبايض.
وهو ظهور أكياس صغيرة جدا في جدار المبيض، ويؤدي الى عدم توازن
الهرمونات في الجسم
نسبة حدوثه
هناك حوالي من 5 – 10 % من النساء مصابات بهذا المرض
المسببات
أحد أهم الاضطرابات المتعلقة بالغدد الصماء بالرغم من غموض أسبابه حتى ألان
السبب الرئيسي غير معروف ,
هناك دراسات تؤكد أن هناك سبب وراثي له , حيث وجد أن أكثر من أنثى في العائلة
واحدة تكون لديها هذه الأعراض .
ودراسات أيضا بينت أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين في الجسم لها علاقة
في الموضوع ,
كما أن بعض الأدوية مثل تلك التى تستعمل لعلاج الصرع ممكن أن تؤدي الى ظهور
هذه الأعراض في الاناث اللواتي يستخدمنهن .
الأعراض
يؤدي عدم توازن الهرمونات في الجسم الى عدة أعراض منها
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها كلية،
- العقم
- وزيادة الوزن
- أو كثرة نمو الشعر في الوجه والجسم،
- وكثرة ظهور حب الشباب
- عدم فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين ويترتب على ذلك زيادة افراز هرمون
الأنسولين في الجسم رغم أن مستوى السكر في الدم في المعدل الطبيعي .
- اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم .
- ارتفاع في ضغط الدم .
التشخيص
يمكن تشخيص المرض بسهولة
- الفحص الالكينيكي للمريضة
- عن طريق الفحوصات الهرمونية بعض الفحوصات المخبرية في الدم
- وفحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض وذلك بوجود عشر بويضات آو
اكثر بقطر 2- 8 مم للبويضة الواحدة مع ازدياد حجم المبيض نفسه حيث يزداد
حجمه بين مرة ونصف الى 3 مرات حجم المبيض الطبيعي , كما يلاحظ زيادة
تركيز نسيج المبيض في وسط المبيض من حول الأكياس الصغيرة ..
وسائل العلاج
لايمكن التخلص من المرض كلية ، فلم يتوصل العلم لعلاج جذري
ولكن يمكن بنجاح كبير علاج أعراضه ويعتمد علاج تكيس المبيض أساسا نحو
الأعراض آلتي تشكو منها المرآة
العلاج الدوائي
- تشجيع المريضة في حالة زيادة الوزن على خفض وزنها
- استعمال أدوية منع الحمل منخفض الجرعة والمحتوية على هرمون ألا
ستروجين والبروجيسترون
- استعمال الأدوية المنشطة للمبايض، يمكن استخدام هرمونات الغدة النخامية
المنشطة للتبويض في الحالات آلتي لا تستجيب آلي مضادات هرمون
ألا ستروجين مثل الكلوميد و حوالي 40 % منهم يحدث لديهن الحمل اذا حدثت
الاباضة ويستعمل لمدة 3 – 4 دورات شهرية متتالية .
كما تستعمل الأدوية المضادة لهرمون التستستيرون في حالات كثيرة.
وقد تم حديثا اكتشاف طريقة جديدة باستخدام الأدوية المضادة لهورمون
الأنسولين وبهذا يمكن علاج الكثير من حالات تكيس المبايض المستعصية
3 – 16 شهر قبل استعمال منشطات المبايض , تعتمد طول الفترة على مستوى
هرمون الأنسولين في الدم في هذه الحالات .
العلاج الجراحي
- في عام 1935 ويعتمد بصورة أساسية على استئصال جزئي من المبيض
حتى يتمكن الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية من التحكم في افرازتها
الهرمونية واستعادة المبيض لقدرته على التبويض ومن ثم حدوث الحمل .
- أما الطريقة الأخرى وهي الأكثر شيوعا الآن عن طريق كي المبايض
باستخدام منظار البطن، بإبرة معينة بجهاز كهربي ذي قوة كهربية تستخدم في
تثقيب آو كي نقاط محددة في كل مبيض على حدة يتم تحديدها بصورة متناهية
من الدقة وعادة ما يتراوح العدد بين 4-8 نقاط في المبيض الواحد.
وأسفرت النتائج عن استعادة 73% من المريضات دورتهن الشهرية بصورة
منتظمة وحدوث الحمل تلقائيا بعد أجراء الجراحة خلال ثمانية شهور لدى 52%
من الحالات مع استجابة 4% منهن للعلاج بمنشطات التبويض برغم عدم
استجابتهن لنفس العلاج قبل الجراحة ..........
سلسبيل77
•
هذه ايضا معلومات من موقع اخر عن مرض تكيس المبايض Polycystic Ovarian Disease ) P.C.O.D .
وقبل الحديث عن هذا المرض وأعراضه وطريقة المعالجة نود الإشارة إلى أن هناك فرقاً بين وجود حويصلات مائية بعدد أكثر من الطبيعي والتي قد تكتشف صدفة عند الفحص بجهاز الالترا ساوند عن طريق المهبل وبين مرض P.C.O الذي يكون مصاحباً أحياناً ببعض الأعراض عدا اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية وتأخر الحمل، إن سيدة واحدة من كل 5 سيدات كمعدل، يمكن أن يكون لديها ما يدعى Polycystic Ovary. ويكون عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي. ويتم تشخيصها من قبل الطبيب المعالج وفي هذه الحالة تكون خصوبة السيدة طبيعية على الأغلب وليست لديها أيُّ مشاكل .
ولكن عندما يصاحب وجود هذه الحويصلات عارض مرضي أو أكثر (سيتم الشرح عنه لاحقاً) يسمى المرض (P.C.O.S) Polycystic Ovarian Syndrome . ولأن عمل المبيض الأساسي كما أسلفنا سابقاً هو إفراز الهرمونات ونضج البويضة وتحريرها (Ovulation)، نلاحظ هنا في هذا المرض أن قسماً من البويضات يكون فعالاً وبعضها الآخر غير فعال. إن سبب هذا المرض مازال غير معروفاً تماماً، وقد يكون لعامل الوراثة أثرٌ فيه، ويمكن أن يحدث في أي سن.
أعراض مرض (P.C.O.S ) تكيس المبايض.
- اضطراب الدورة الشهرية مع اضطراب عملية الاباضة وقد تكون الدورة الشهرية غير مصاحبة بتبويض على الإطلاق Anovulation. وقد تتباعد فترات الدورة أي تأتي كل شهرين أو ثلاثة وربما أكثر وقد لا تأتي على الإطلاق Amenorrhoea وهذا بالتالي ينعكس على قدرة السيدة على الإنجاب.
- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone الذي يُفرز في الأنثى عادة بكميات قليلة جداً وإفرازه قد يسبب بعض الأعراض مثل ظهور بثور بالوجه Acne، تزايد نمو الشعر في الوجه والبطن والصدر والأرجل، وعموماً فإن هذا المرض يحدث عادة في السيدات البدينات وأحياناً يكون وزن السيدة عادياً قياساً إلى طولها ثم تظهر السمنة فجأة مما يعزز تشخيص الحالة. ووجود السمنة يجعل احتمال إصابة السيدة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر كما هو معروف.
- تكرر الإجهاض: وسببه ارتفاع هرمون LH والذي أثبتت بعض الإحصائيات أنه قد يعيق نضوج البويضة أو اندماج الجنين في بطانة الرحم ليكتمل نموه
- التشخيص:
اختلال في نسبة إفراز هرمون FSH &LH آنفي الذكر حيث تكون النسبة بمعدل 2:1 3:1 LH: FSH إن هذا الاختلال يجعل المبيض غير قادرٍ على إفراز الهرمونات بالطريقة الصحيحة مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل.
- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone .
- ارتفاع بسيط في هرمون الحليب في بعض الأحيان.
- رؤية المبيضين بشكل مباشر عن طريق جهاز الألترا ساوند المهبلي Vaginal Ultrasound.
ملاحظة : إن وجود الأكياس الصغيرة في المبيض لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي ويظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم قد يحتاج إلى تدخل جراحي.
أما السيدة المصابة بهذا المرض والتي ترغب في الإنجاب فلأن الإباضة كما ذكرنا غير منتظمة وقد تكون معدومة، فإنها تحتاج إلى أدوية تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تُقرر من قبل الطبيب المعالج وحسب الحالة والحاجة. وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار Laparoscopic Ovarian Diathermy وقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض Ovarian Wedge Resection، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار Laparoscopy والتي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما Mutilpe Drilling.
ملاحظة : سؤال قد يطرح نفسه عن إمكانية إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم I.V.F والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً للسيدة المصابة بـ P.C.O.S .
وفي الغالب لا تحتاج هذه السيدة إلى هذا النوع من العلاج لأنه باختصار شديد خصص للسيدات اللاتي يعانين من انسداد قناتي فالوب أو الرجال الذين يعانون من مشاكل في فحص الحيوان المنوي.
وهذا لا يعني أنه لا يجوز إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم للمصابات بهذا المرض والقرار يعود للطبيب المعالج.
أما بالنسبة لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر فيمكن معالجته من قبل الطبيب المعالج لأن نوع العلاج المستعمل التي تود الحمل يختلف عن السيدة التي تريد معالجة زيادة الشعر فقط وبشكل عام فإن علاج الخلل الهرموني هو الحل الأفضل.
أما السيدات اللاتي يشكون من إسقاط متكرر سببه P.C.O.S فكما ذكرنا سلفاً بأن ارتفاع نسبة هرمون LH يعزي كسبب للإسقاط، ولذا يفضل الطبيب المعالج في هذه الحالة إعطاء الأدوية التي تخفض مستوى LH ثم يستمر العلاج بإعطاء الإبر الهرمونية. وكذلك أثبتت بعض البحوث أنّ عمل الثقوب في المبيض عن طريق المنظار والذي أشرنا إليها سابقاً على خفض نسبة LH وبذلك يقلل من إمكانية تكرر الإجهاض........زارجو ان اكون قد افدتك اختي ........
:26: :26:
وقبل الحديث عن هذا المرض وأعراضه وطريقة المعالجة نود الإشارة إلى أن هناك فرقاً بين وجود حويصلات مائية بعدد أكثر من الطبيعي والتي قد تكتشف صدفة عند الفحص بجهاز الالترا ساوند عن طريق المهبل وبين مرض P.C.O الذي يكون مصاحباً أحياناً ببعض الأعراض عدا اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية وتأخر الحمل، إن سيدة واحدة من كل 5 سيدات كمعدل، يمكن أن يكون لديها ما يدعى Polycystic Ovary. ويكون عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي. ويتم تشخيصها من قبل الطبيب المعالج وفي هذه الحالة تكون خصوبة السيدة طبيعية على الأغلب وليست لديها أيُّ مشاكل .
ولكن عندما يصاحب وجود هذه الحويصلات عارض مرضي أو أكثر (سيتم الشرح عنه لاحقاً) يسمى المرض (P.C.O.S) Polycystic Ovarian Syndrome . ولأن عمل المبيض الأساسي كما أسلفنا سابقاً هو إفراز الهرمونات ونضج البويضة وتحريرها (Ovulation)، نلاحظ هنا في هذا المرض أن قسماً من البويضات يكون فعالاً وبعضها الآخر غير فعال. إن سبب هذا المرض مازال غير معروفاً تماماً، وقد يكون لعامل الوراثة أثرٌ فيه، ويمكن أن يحدث في أي سن.
أعراض مرض (P.C.O.S ) تكيس المبايض.
- اضطراب الدورة الشهرية مع اضطراب عملية الاباضة وقد تكون الدورة الشهرية غير مصاحبة بتبويض على الإطلاق Anovulation. وقد تتباعد فترات الدورة أي تأتي كل شهرين أو ثلاثة وربما أكثر وقد لا تأتي على الإطلاق Amenorrhoea وهذا بالتالي ينعكس على قدرة السيدة على الإنجاب.
- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone الذي يُفرز في الأنثى عادة بكميات قليلة جداً وإفرازه قد يسبب بعض الأعراض مثل ظهور بثور بالوجه Acne، تزايد نمو الشعر في الوجه والبطن والصدر والأرجل، وعموماً فإن هذا المرض يحدث عادة في السيدات البدينات وأحياناً يكون وزن السيدة عادياً قياساً إلى طولها ثم تظهر السمنة فجأة مما يعزز تشخيص الحالة. ووجود السمنة يجعل احتمال إصابة السيدة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر كما هو معروف.
- تكرر الإجهاض: وسببه ارتفاع هرمون LH والذي أثبتت بعض الإحصائيات أنه قد يعيق نضوج البويضة أو اندماج الجنين في بطانة الرحم ليكتمل نموه
- التشخيص:
اختلال في نسبة إفراز هرمون FSH &LH آنفي الذكر حيث تكون النسبة بمعدل 2:1 3:1 LH: FSH إن هذا الاختلال يجعل المبيض غير قادرٍ على إفراز الهرمونات بالطريقة الصحيحة مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل.
- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone .
- ارتفاع بسيط في هرمون الحليب في بعض الأحيان.
- رؤية المبيضين بشكل مباشر عن طريق جهاز الألترا ساوند المهبلي Vaginal Ultrasound.
ملاحظة : إن وجود الأكياس الصغيرة في المبيض لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي ويظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم قد يحتاج إلى تدخل جراحي.
أما السيدة المصابة بهذا المرض والتي ترغب في الإنجاب فلأن الإباضة كما ذكرنا غير منتظمة وقد تكون معدومة، فإنها تحتاج إلى أدوية تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تُقرر من قبل الطبيب المعالج وحسب الحالة والحاجة. وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار Laparoscopic Ovarian Diathermy وقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض Ovarian Wedge Resection، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار Laparoscopy والتي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما Mutilpe Drilling.
ملاحظة : سؤال قد يطرح نفسه عن إمكانية إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم I.V.F والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً للسيدة المصابة بـ P.C.O.S .
وفي الغالب لا تحتاج هذه السيدة إلى هذا النوع من العلاج لأنه باختصار شديد خصص للسيدات اللاتي يعانين من انسداد قناتي فالوب أو الرجال الذين يعانون من مشاكل في فحص الحيوان المنوي.
وهذا لا يعني أنه لا يجوز إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم للمصابات بهذا المرض والقرار يعود للطبيب المعالج.
أما بالنسبة لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر فيمكن معالجته من قبل الطبيب المعالج لأن نوع العلاج المستعمل التي تود الحمل يختلف عن السيدة التي تريد معالجة زيادة الشعر فقط وبشكل عام فإن علاج الخلل الهرموني هو الحل الأفضل.
أما السيدات اللاتي يشكون من إسقاط متكرر سببه P.C.O.S فكما ذكرنا سلفاً بأن ارتفاع نسبة هرمون LH يعزي كسبب للإسقاط، ولذا يفضل الطبيب المعالج في هذه الحالة إعطاء الأدوية التي تخفض مستوى LH ثم يستمر العلاج بإعطاء الإبر الهرمونية. وكذلك أثبتت بعض البحوث أنّ عمل الثقوب في المبيض عن طريق المنظار والذي أشرنا إليها سابقاً على خفض نسبة LH وبذلك يقلل من إمكانية تكرر الإجهاض........زارجو ان اكون قد افدتك اختي ........
:26: :26:
سلسبيل77
•
اختي بالنسبة لنزول السائل المنوي بعد عملية الجماع فعليك بالاستلقاء بعد عملية الجماع على ظهرك مع رفع القدمين بعد وضعيته على شكل xلمنع نزول السائل المنى ولسماحه بالبقاء اكبر مدة تصل الى 30دقيقة الى 45دقيقة حتى تستطيع الحيوانات المنوية من التغلل والدخول الى الطبقات العميقة لمهبل القريبة من عنق الرحم لانها تتحرك اساسا بعد 15-30دقيقة وتبدا باختراق ثنايا المهبل والسباحة بخط مستقيم لداخل المهبل ...اما في حالة الوقوف ونزول السائل المني فهنا تقل فرص الحمل ............ارجو ان اكون قد افدتك اختي ...........
الصفحة الأخيرة