صمت~~
صمت~~
.. الدنيا دار ابتلاء .. ولا يبتلى إلا المؤمن ..
.. قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ..
.. فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط " ..
.. وفرق كبير بين الرضا بالقدر .. والصبر عليه ..
.. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " ومنزلة الرضا أعلى وأفضل من منزلة الصبر ..
.. فالصبر يفعله كل أحد حتى الحيوانات .. لكن الرضا لا يكون إلا للمؤمن " ..
.. فيفرح العبد ويرضى بما أصابه ويعلم أن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه ..
.. وهي منزلة رفيعة ( إحسان الظن المطلق بالله ) ..
.. الاعتقاد أن كل ما يفعله الله خير .. وهو كذلك ..
.. وأن اختيار الله أفضل للعبد من اختياره لنفسه .. فيرضى ويسلِّم .. ويشكر الله ..
.. ويستغفره ويتوب إليه .. ويدعوه أن يصلح شأنه .. وأن يسلك به مسلك الصالحين ..

.. أعجبتني كلمة في هذا الشأن للشيخ سلمان العودة وفقه الله ..
.. " لو قُدِّر للعبد وكُشِفت له الحُجب .. لما اختار إلا ما اختاره الله " ..
اهم وحده في حواء
يعطيكم االعافيه االاجر موصول باذن الله
بيسان 2011
بيسان 2011
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه ، في جسده وأهله وماله ، حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 380
خلاصة حكم المحدث: صحيح

.................



بكرا احلى21
بكرا احلى21
1*

قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم يقول: "ابغُوني في ضعفائِكُمْ، فإنَّما ترزقُونَ وتُنصرونَ بضعفائِكُم". رواه الحاكم والترمذي وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء , الرحم شجنة من الرحمن , فمن وصلها وصله الله , ومن قطعها قطعه الله

{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }

وأخبر عن نبيه يوسف الصديق أن صبره وتقواه وصلاه إلى محل العز والتمكين فقال : ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )


وجعل الفوز بالجنة والنجاة من النار لا يحظى به إلا الصابرون ، فقال تعالى : ( إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون )

قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده أو في ماله أو في ولده حتى يلقى الله سبحانه وما عليه خطيئةرواه أحمد في مسنده عن أبي هريرة .