تسبيـــح

تسبيـــح @tsbyh

محررة ذهبية

اقـرؤا ماالـــذي أدهـش الأطــباء وأعــجبهــم !!!!!

ملتقى الإيمان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه ...

دعاء أب لأبنه ..

قال أحد المقاتلين المخلصين : لما كنت في الجبهات وقعت بقربي قنبلة مدفعية فانفجرت

واصابتني شظايها:44: ودخلت في عدة مواضع من جسمي ومزّقت وجهي

فوقعت مغشيا علي , وبعد سبعة أيام أفقت ورأيت نفسي على سرير في المستشفى .

ولما آيس الأطباء المتخصصون من معالجتي قالوا :

لابدّ أن أنقل إلى الخارج , فنقلوني إلى خارج البلاد للمعالجة البلاستيكية والتجميل

ولكن الذي أدهش الأطباء وأعجبهم هو أنّ وجهي قد أصيب بجروح

عديدة إلاّ عيني لم يصبها أيّة صدمة ولم يعرفوا السبب ,



ولكني كنت على معرفة تامة بالسبب :13: وذلك أنّ أبي كان أعمى لايبصر

وأنّي كنت له عصا مدّة عشرين عاما , وكان يدعو لي قائلا :

بني أتمنى أن لا تعـمى . وكان هذا الدعاء سبب في عدم إصابة عيني مع مابهما من الرقة

واللطافة وتبقيان سالمتان ولم أفقد بصري .

اختــكــم تسبيــــــــــــــــح

16
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

طيف الأحبة
طيف الأحبة
سبحان الله

رضاء الوالدين وسهام الليل التي لا تخطئ

شكرا لكِ وجزاكِ الله كل خير وأسأل الله لوالدك المغفرة والرحمة من رب العباد وسائر اموات المسلمين
الهاجسه
الهاجسه
سبحان الله
أنهار الجنة
أنهار الجنة
سبحان الله

قصة وعبرة
نبــــــــــض
سبحان الله

قال سبحانه وتعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ).

إن أحوج ما يكون الأبوان إلى أبنائهما ، والوالدان إلى أولادها إذا دبَّ فيهما الكِبَر والألم وانقطع منهما الرجاء والأمل.
ولذلك يقول الله عزَّ وجلَّ : ( إمّا يبلُغنَّ عندك الكِبَرَ أحدهما أو كلاهما )
والتعبير بلفظ يصوّر معنى الالتجاء والاحتماء في حالة الكِبَر والضعف ، ويشعر ـ كذلك ـ بمعنى الأمانة التي ترد على صاحبها بعد الانقطاع والغياب ، فأولى بالأبناء ثمَّ أولى أن يتأدبوا بأدب القرآن الكريم

( فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذُلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيراً )
، ولمـّا كانت العبرة في هذه الوصية بما في نفوس الأولاد والأبناء من قصد البر والإحسان ، فإنَّ التقصير دون عمد مرجو الغفران ،

قال تعالى : ( ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً ).

فاتقوا الله ـ يا عِبَاد اللهِ ـ ، وبرُّوا آباءكم تبركم أبناؤكم ، وأحسنوا إلى والديكم يحسن إليكم أولادكم .



جزاك الله خير الجزاء إختي تسبيح على هذه القصه المعبره
رحاب46
رحاب46
سبحان الله



وفعلا برضا الله والوالين ينعم الانسان في حياته