كيفكم بنات أنا اليوم رحت المدرسه واستلمت لكتب الحمدلله...تصفحت بعضها حسيت انها ان شاء الله سهله..
مثل النحو التاريخ الجغرافيا علم النفس
مثل النحو التاريخ الجغرافيا علم النفس
**الdrizzleمطر** :
طيب يابنات وش اصعب شي في ثاني ادبي ويبيله وقت في المذاكره وفهم عشان ابدا فيهطيب يابنات وش اصعب شي في ثاني ادبي ويبيله وقت في المذاكره وفهم عشان ابدا فيه
النحو والبلاغه والجغرافيا...
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه و السلام على اشرف الخلق و المرسلين سيدنا محمد
و على آله الطيبين الطاهرين
لاحظت لاكثر من مره شكوى المعلمات المتكرره من تغيب بعض الطالبات عن بعض الحصص
وخاصة في المرحلتين المتوسطه والثانويه وقله في المرحله الابتدائيه
وكما معلوم للجميع ان ولله الحمد المدارس الان متعددة الادوار وذات مساحه كبيره والذي يمكن
بعض الطالبات من الاختباء هنا اوهناك لكي تمضي حصه المعلمه الفلانيه
وددت طرح هذه المشكله هنا للنقاش لنعرف :
1-من هو المسبب الحقيقي لهذه الظاهره المعلمه ام الطالبه؟
2-ومن المسؤول عن تداركها الحد مهنا ؟
3- ماهو الحل الناجع للابتعاد عن هذه الظاهرة ؟
امل ان ارى ارائكم وحلولكم لنقف على تفادي هذه المشكله
*********************
إن أكثر مايشد الانتباه عند السير في ممرات المدرسة هو مشاهدة طالبات قد اختبئن عن أنظار الإدارة هنا وهناك ... وكذلك عندما تدخل المعلمة على فصلها الذي يفترض انه يوجد به طالبات.. فلا ترى إلا مقاعد خالية..
هنا يتبادر إلى الأذهان أسئلة مختلفة لماذا تهرب الطالبات؟ ومالذي يدفعهن إلى تضييع مستقبلهن التعليمي ؟ وماهو الطريق لعلاج هذه المشكلة؟ التي أصبحت حديث الجميع في الأوساط التعليمية لأجل ذلك التقينا ببعض الطالبات في المرحلة الثانوية بإحدى مدارس الرياض واستمعنا إلى آرائهن وكان لنا التحقيق التالي :
أسماء تتحدث عن تجربتها فتقول : أهرب بسبب كرهي للمعلمة فهي ( ترفع الضغط ) والدرس يكون طويل وممل ، أعرف بأن الهروب يؤثر على مستواي الدراسي ومع هذا فأنا مازلت أهرب فهي من وجهة نظري ( ظاهره حلوة ) وهي طريقه للتخلص من الضغط حيث لا يوجد راحة بين الحصص والمعلمات ( ما يغيبون ) لا يوجد عندنا حصص فراغ، الحصة السابعة نبقى في الفصول حتى لو لم يكن عندنا درس .
أما أحلام فتقول أهرب من الحصص مع صديقتي ولا أخرج لوحدي والسبب الملل والطفش فالمعلمات مملات فأنا أفضل طالبات الكلية على المعلمات والسبب نقاشهم معنا بعكس المعلمات يكونون جادات ( ويهزؤنا ) دائما يهددون بالدرجات والاتصال بولي الأمر ,وإذا اكتشفت الإدارة أمر هروبنا نكذب ( كذبة بيضا ) نقول كنا عند المعلمة فلانه وأعتقد لو فعلت حصص النشاط والمسابقات في المدرسة لما اضطررن معظم الطالبات للهروب .
أما رحاب فتقول : إذا أحسست بأن الحصة مملة أستأذن وأهرب ولا أعود أو إذا تأخرت بعد الفسحة المعلمة تطردني و شجعني على ذلك والدتي فهي لا تهتم لشكوى الإدارة واتصالهم بها عندما يبلغونها أنني هربت من الحصة أتمنى يخفف ضغط الحصص بأن يكون حصتين درس وحصة لا بالطريقة هذه لن نشعر بالملل وبالتالي لن نهرب .
حورية كان عندها وجهة نظر مختلفه عن زميلاتها بعض الشيء فقد قالت أنا لا أهرب من الحصص لكن أتأخر إذا استأذنت اطلع وما أرجع بسرعة خصوصا إذا ما كان فيه درس ( وأعرف إن ما فيه درس أسأل البنات من بعيد بالإشارة أو أشوف المعلمة برا الفصل ) ولا أفكر بالهروب من الحصص والدروس لأن الإدارة تتصل بالوالد مع إن المفترض الاتصال يكون مع الوالدة وممكن تحل المشكلة بالسماح للطالبات بإحضار بعض الألعاب المسلية والبسيطة مثل ( الباصرة ) في حصص الفراغ حتى ماتضطر الطالبة للهروب وممكن تشديد المراقبة على الطالبات بحيث يكون هناك طالبات مراقبات يراقبن الطالبات الهاربات أعتقد بالطريقه هذي ممكن التقليل من ظاهرة الهروب من الحصص .
ونوف قالت من جهتها : أنا لا أهرب لكن أتأخر عن الحصص والسبب تشديد المراقبة من قبل المشرفات والإداريات إضافة إلى أنه يؤثر على تحصيلي الدراسي و لو كانت الاداره تستخدم أسلوب غير الضرب والتهديد بالاتصال بولي الامر لكانت أقدر على أن تحل مشكلة الهروب .
أما انتصار فقد قالت: أنا لا أهرب لأنه لا يوجد سبب ملح يضطرني للهروب لكن أتأخر عن حضور الحصص والسبب الحصص المملة مثل حصة الرياضيات وأرى أن الطالبات اللاتي يهربن من المفترض ( مايدرسون ) وأن يعاقبوا عقوبات رادعة كأن توبخ الطالبة من قبل الإدارة فإن لم ينفع تكتب الطالبة تعهد بعدم العودة إلى مثل هذا التصرف فإن لم ينفع يستدعى ولي الأمر وأنا لا أوأيد الضرب لان المعلمة إذا ضربت الطالبة يؤدي إلى حقد الطالبة على المعلمة وبالتالي يزيد الهروب .
وعواطف كان لها رأيها الخاص فقد قالت : أنا لا أهرب لان لا يوجد من يشجعني وإن وجدت فسأهرب لأنه لا يهمني تأثير الهروب على مستواي الدراسي خصوصا أنني أستطيع الفهم دون حضور شرح المعلمة وأرى أن لاختلاف المعلمات والصديقات عند الانتقال من مدرسة لأخرى دور في التأثير على نفسية الطالبة مما يشعرها بالملل لذلك تكون لديها رغبة في الهروب .
وفاء طالبة يمنية لا تهرب والسبب من وجهة نظرها : ( أي طالبة ليس لها الحق في الهروب لان الحضور للمدرسة كان للتعلم فإن هربوا ليس لحضورهم أي معنى ليس لهم الحق مهما كانت الحصة مملة فهي حصة ولمن لا تريد الحضور فمن الأفضل لها البقاء في البيت ممكن إذا كان هناك تغيير للفصول بحيث يكون كل حصة في فصل ممكن يقلل من الملل وبالتالي التقليل من الهروب من الحصص وذلك أفضل من تعامل الإدارة القاسي بعض الشيء فمن المفترض يكون هناك أكثر لين وأكثر تفاهم لان( أسلوب المفاهمة) منعدم .
وكيما سورية الجنسية ولا تهرب ولها رأيها فهي تقول : أكيد حالة الطالبات النفسية تؤثر عليهم مما يدفعهن للهرب كأن يكون لديهن مشاكل عائلية تدفعهن لممارسة مثل هذا السلوك لكن لا يعتبر هذا عذرا كافيا يبرر تصرفهن بهذا الشكل حتى كون المعلمة مملة أو هناك سوء تفاهم بين الطالبة والمعلمة لا يعد عذر فهناك ( تبلد في الإحساس ) عند الطالبات تجاه درسهم وهناك عدم تحمل المسؤولية خاصة وأن معظم الهاربات من الحصص تكون الأغلبية منهن من ذوات المستوى المنخفض دراسيا مع أن الهروب قد يؤثر على بعض الطالبات في مستوى التحصيل وبعض الطالبات لا يتأثرن بسبب ذكائهن ومن الممكن أن تحل المشكلة بأن الإدارة تتناقش مع الأهل ويبحثون عن الأسباب ومتى وجدت الأسباب وجد الحل كذلك لا بد على الإدارة من تشديد العقوبات لأن الطالبات اللاتي يهربن يعرفن بأن العقوبة بسيطة حيث أي طالبة تتأخر يطلب منها إحضار ورقة وبعد ذلك تدخل الفصل فهذا أمر جدا سهل ولا يردع عن مثل هذا التصرف .
ودعاء طالبة سودانية الجنسية لا تهرب ولها وجهة نظر جميلة في الموضوع حيث قالت : ( أنا لا أهرب لأن صديقاتي صالحات وأن رفقة السؤ هم اللذين يدفعون بصديقاتهم للهروب لاعتقادهم بأن هذا التصرف فيه ( شخصية ) يعني شوفوني أدخل وأطلع على كيفي طبعا هم مخطئين لان حضورهم كان للدراسة ليس للعب ممكن إذا كان للمعلمة شخصية قوية تقدر تمنع الطالبات من الهروب ممكن إذا عزز مبدأ احترام المعلمة أكثر وكان هناك حصص مسلية يسمح لنا فيها باستخدام الحاسب بحريه لأنه هو الأخر أصبح ممل في المدرسة وأن يكون هناك أيام مفتوحة لتغيير الجو والتسلية .
أما حنان فهي من مدمني الهروب من الحصص لأنها مملة كما ترى وتقول عن الهروب بأنه : ( مغامرة ومجازفة وترفيه عن النفس وسعة صدر وتغيير للروتين ) وتلقي باللوم على وقت الفسحة فتقول : ( وقت الفسحة قصير نبغى نسولف مع صديقاتنا ) .
تهاني لها أيضا وجهة نظر مشابهه للهروب فتقول : ( إذا كانت المعلمة (ما تكشخ ) وكانت مملة أفضل الهروب على البقاء في الحصة حيث أذهب لصديقاتي في فصول أخرى حيث يكون هناك إتفاق مسبق ( ونفلها ) والإدارة مالها أي دور يذكر في التقليل من هذه الظاهرة لان العقوبات سهلة ( أكتب تعهد وأمشي ) لكن الهروب يؤثر علي من ناحيتين الأولى يؤثر على دراستي والثانية تشويه سمعتي عند بقية المعلمات بحيث تنعدم الثقة بي .
أما سارة فتقول الهروب فيه متعة ومن منطلق كل ممنوع مرغوب فليش النظام يمنع الهروب ؟ ومن باب حب الاستطلاع أشوف الإدارة وين يروحون وين يجون؟، أستكشف فيه اجتماعات كثيرة في الإدارة وش سالفتها ؟ أوقات يكون سبب الهروب إذا حصلت على درجات سيئة في مادة معينة يضيق صدري أهرب ( علشان أوسع صدري ) زيادة على إن الهروب فيه مغامرة فيه خوف وسواليف وناسة مع صديقاتي في فصول ثانية كذلك ضغط المعلمات على الطالبات له دور إضافة إلى ضغط الحصص وضغط المعدل وأسلوب المعلمة له دور مهم في جذب الطالبات للحصة أو تنفيرهن منها إضافة إلى أن الهروب لايكون إلا في الحصص التي لا يكون فيها درجات أو الحصص التي لا أفهم فيها شيء مثل الانجليزي وإذا لم أستطع الهروب أتأخر عن الحصة وخصوصا أن العقوبات غير مخيفة لكنها مؤذية لنفسية الطالبة كأن تكون هناك إهانة للطالبة أمام صديقاتها وأعتقد لو كان هناك أسلوب تفاهم بين الطالبة والمعلمة ستنحرج الطالبة من ذلك ولن تعود للهروب مرة أخرى .
و رنا تبرر سبب هروبها من الحصص فتقول : أن سبب هروبي هو الحصص المملة مثل حصص الجغرافيا والتاريخ وبعض المواد التي أكرهها وكذلك بسبب المعلمات اللاتي يخطئن على الطالبات ولا يعترفن بأخطائهن فهن لا يحترمن الطالبات لذلك تتجنب الطالبة مواجهة المعلمة بالهروب من حصتها كذلك عندما يتكرر دخول المعلمة على الفصل في أكثر من حصتين في أسبوع واحد كأن يكون دخولها يوميا على الطالبات يشعرهن بالملل الذي لا يختلف عن الملل الذي تشعر به المعلمة والناتج عن طول فترة تدريسها فالمعلمة تكون ( زهقانه من الدرس وتشرح من دون نفس ) وهذا الشعور يتسرب للطالبات بالمقابل مما يدفعهن للهروب من الحصة الدراسية .
كانت هذه هي الآراء بين مؤيد ومعارض ولأسباب مختلفة وبحلول بسيطة من وجة نظر الطالبات ، ولعنا نقترح هنا بعض المعالجات اليسيرة للقضاء على هذه الظاهرة أو التخفيف من أثرها :
1- زيادة وعي الطالبة للهدف من التعلم
2- توعية الطالبات بأضرار الهروب من الحصة على السلوك والتحصيل.
3-التقليل من شعور الطالبات بالملل والضجر من روتين اليوم الدراسي وذلك عن طريق تفعيل حصص الانتظار و النشاط بما يعود على الطالبات بالمتعة وقبل ذلك بالفائدة.
4-تسجيل الغياب لكل حصة ومتابعته.
5-يحسن بالمعلمات تغيير أسلوب التعامل مع الطالبة التي يعرف أنها تهرب من الحصة من خلال جذبها إلى جو الحصة .
6-تخصيص وقت فراغ بين الحصص خمس دقائق مثلاً ستكون كافية للطالبة بأن تريح أعصابها المشدودة والمتوترة .
7-إشباع رغبة الطالبات في البحث عن مغامرة ،أو جذب انتباه الآخرين، أو إشباع حب التفاخر أمام زميلاتهن وذلك عن طريق جعل المدرسة بيئة جذب للطالبات باستخدام الوسائل التعزيزية والمشوقة واستثمار الطاقات الهائلة في تنمية المواهب والقدرات .
8- الجلوس مع الهاربة لتوجيهها وإرشادها بأسلوب يثير اهتمامها دون توبيخ أو استهزاء بشخصيتها وتصرفاتها .