تعريف
اعتلال عقلي خطير ، يعاني الشخص فيه فترات طويلة من الحزن
والمشاعر السلبية الاخرى ،.
**المسببات
كما تعني كلمة اكتئاب وضعا نفسيا عاديا ينطوي على الحزن أو الأسى
أو خيبة الأمل أو الوحدة التي يمر بها المرء أحيانا. ولايفهم الاطباء
النفسانيون أسباب الاكتئاب تمام الفهم ولكنهم يطرحون نظريات متعددة
إذ يعتقد بعضهم ان الاكتئاب يتبع فقدان قريب أو صديق أو وظيفة أو
هدف غال كما يرى الكثير أن التجارب التي تحدث أثناء الطفولة الاولى قد
تجعل بعض الناس معرضين بصفة خاصة للاكتئاب في المراحل التالية
من حياتهم.
وطبقا لنظرية أخرى فإن اضطرابات في كيمياء الدماغ تحدث أثناء
الاكتئاب لان خلايا الدماغ متصلة مع بعضها بعضا فتطلق مواد كيميائية
تسمى المرسلات العصبية ويرى بعض الخبراء أن مرسلات عصبية معينة
تعاني من قصور في نشاطها أثناء الاكتئاب وتصبح مفرطة النشاط أثناء
نوبات المس وقد تعزي هذه التغيرات في كيمياء الدماغ الى اضطرابات
في التوازنات الداخلية للجسم.
***الأعراض
يشعر المريض بالاكتئاب بالخوف أو الإثم أو العجز وكثيرا ما يبكون ويفقد
العديد منهم اهتمامه بالعمل والحياة الاجتماعية وتنطوي حالات متعددة
من الاكتئاب ايضا على آلام أو إعياء أو فقدان للشهية أو أعراض جسدية
أخرى ويحاول بعض المرضى المكتئبين الحاق الاذى بأنفسهم أو حتى
قتل أنفسهم
**وسائل العلاج
تشمل معالجة الاكتئاب التنويم في المستشفيات والعلاج النفسي
والعلاج بالمواد الكيميائية (الادوية) وبالصدمات الكهربائية والتنويم علاج
مهم لمرضى الاكتئاب الذين يشكلون خطرا على أنفسهم أما في العلاج
النفسي فيحاول الاخصائي النفسي أن يفهم : 1 – احداث الطفولة
التي تجعل المريض عرضة للاكتئاب 2 – الاحداث التي سبقت الاكتئاب
الحالي للمريض وتساعد العقاقير المسماة مضادات الاكتئاب الثلاثية
الحلقات أكثر من ثلثي مجموع مرضى الاكتئاب الشديد وأما كربونات
اليثيوم يستخدم العلاج بالصدمات الكهربائية غلا في حالات المرضى
الذين لا يستجيبون للمعالجات الاخرى.
***كشف باحثون أن الأطفال والشباب يعانون مما يسما بالهوس
الاكتئابي، وأن الكثيرين منهم يعانون من أمراض نفسية خطيرة أكثر من
البالغين
واستنادا إلى الدراسة الأخيرة فإن حالة ربع المصابين بالاكتئاب من
الأطفال تصل إلى درجة من الخطورة بحيث أنهم يفكرون بجدية بالانتحار
وقد وجد العلماء في الولايات المتحدة أن نوع الهوس الاكتئابي التي
يعاني منها الأطفال يشبه إلى حد كبير الحالات التي شخصت عند
الكبار
وتأمل الدراسة في كشف المزيد من خفايا هذا المرض النفسي الخطير
عند الأطفال
ويقول العلماء إن من الصعب تشخيص
حالات الهوس الاكتئابي عند الأطفال، على خلاف ما يحدث عند البالغين
الذين يمكن تشخيص حالاتهم بسهولة نسبية
ويعتبر الهوس الاكتئابي من الحالات النفسية الخطيرة التي تتسم
بتقلبات حادة في المزاج، وهي تعرف أيضا بالاكتئاب الثنائي القطب،
وذلك لتقلب المزاج بين حاد جدا ولطيف جدا، وهي تصيب واحدا في
المئة من البالغين وواحدا في المئتين من الشباب
ويبقى الكثيرون من المصابين بهذا المرض النفسي سليمين ومعافين
لفترات طويلة لذلك فإن مفتاح العلاج هو التشخيص المبكر الذي يساعد
في السيطرة على الحالة من خلال استخدام العلاج أو الدواء المناسب
***أعراض الاكتئاب عند الأطفال
وكان الباحثون في كلية الطب في جامعة واشنطن في سان لويس قد
قدموا نتائج دراستهم هذه إلى المؤتمر العالمي الرابع حول الاكتئاب
الثنائي القطب المنعقد حاليا في بيتسبورا في بنسلفانيا
وقارن الباحثون في جامعة واشنطون، برئاسة البروفيسورة بربرا جيلر،
أستاذة الطب العقلي للأطفال، ثلاثة وتسعين طفلا من المصابين
بالاكتئاب الثنائي القطب مع واحد وثمانين طفلا ممن أظهروا علامات
مرض انعدام التركيز الناتج عن خلل النشاط المفرط، مع أربعة وتسعين
طفلا سليما آخر
ويقول الباحثون إن المقارنة مع مرض انعدام التركيز الناتج عن النشاط
المفرط قد استخدمت في الدراسة لأن الكثيرين من الآباء والمعلمين
والمهنيين الصحيين يخلطون بينه وبين الكآبة الجنونية
وقد يعود السبب في هذا الخلط إلى تشابه الأعراض بين الهوس
الاكتئابي وانعدام التركيز الناتج عن النشاط المفرط، وهي النشاط
المفرط والاهتياج المفرط وسهولة تشتت الذهن
لكن الأطفال المصابين بالهوس الاكتئابي أو الاكتئاب الثنائي القطب
يضحكون ويقهقهون في الوقت غير المناسب وتنتابهم أفكار في غاية
المبالغة مثل توجيه المعلمين حول كيفية إدارة المدرسة، كما يتصفون
بنقص النوم
وعادة ما يكون الأطفال المصابون بالاكتئاب في سن العاشرة أو أكثر
بقليل وأن نصفهم لم يصل بعد إلى سن البلوغ، كما إن ثلاثة وأربعين
منهم هم بين سن السابعة والعاشرة
وقد كشف الباحثون على الأطفال المشاركين في الدراسة بعد مرور
عام من المعاينة الأولى وقد تأكدوا من أن هنالك فرقا كبيرا بين
المصابين بالاكتئاب الثنائي القطب وبين المصابين بانعدام التركيز الناتج
عن النشاط المفرط، الذين ربما تكون المشتتات الوقتية هي سبب الحالة
عندهم
كما وجدت الدراسة أن نصف المصابين بالهوس الاكتئابي يخضعون لعلاج
مماثل مما يخضع له البالغون الذين يعانون من التقلبات المزاجية
**كيف يتأثر الأطفال
تقول البروفيسورة جيلر إن البالغين الذين يعانون من الهوس الاكتئابي
تنتابهم حالات من الهوس أو الاكتئاب التي تستمر لعدة أشهر، لكنهم
يقومون بأعمالهم ونشاطاتهم بشكل طبيعي نسبيا في الأوقات الأخرى
إلا أن الأمر مختلف عند الأطفال المصابين بالهوس الاكتئابي، حسب قول
البروفيسورة جيلر، إذ إنهم يعانون من مرض مزمن وأكثر خطورة مما
يعانيه البالغون
وتضيف البروفيسورة جيلر أن الكثير من الأطفال يعانون من الهوس
والاكتئاب في نفس الوقت وهم يبقون يعانون لسنين طويلة دون أن يكون
هناك فترات شفاء بينها وتنتابهم تقلبات حادة في المزاج بشكل يومي
وقال متحدث باسم جمعية مكافحة الهوس والاكتئاب إن الجمعية تأمل
في تساهم هذه الدراسة في حصول الأطفال على التشخيص
المناسب في المراحل المبكرة حتى يمكن إيجاد العلاج الفعال لهم
لكن الخطأ في تشخيص الهوس هو إحدى المشاكل التي يواجهها
الأطباء ربما لأن أطباء العائلة لا يتدربون على كيفية علاج الأمراض
النفسية وتقلبات المزاج الحادة التي هي من اختصاص الأطباء
النفسانيين، لذلك فإن البالغين غالبا ما ينتظرون عشر سنوات كي
يحصلوا على التشخيص الصحيح
أما مشكلة خطأ التشخيص، وبالتالي إعطاء العلاج أو الدواء الخاطئ،
فإنها تزداد تفاقما عند الأطفال لأنه لا توجد الوسائل اللازمة لتشخيصهم
ومراقبتهم وأن مسؤولية ذلك تقع على الآباء وإدارات المدارس، وهذه
المشكلة تعيق الشفاء العاجل من المرض
ويؤكد المختصون أن الأطفال والشباب بشكل عام يمكن أن يصابوا
بأمراض نفسية تماما كما يصاب البالغون، لذلك وجب على الجميع
الاعتراف بهذه الحقيقة
SAD RAIN @sad_rain
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
oum omar
•
جزاك الله خيرا عالمعلومات القيمة.الله يعافينا وذريتنا واياكم من الإككتئاب وتبعاته.
الصفحة الأخيرة