سلسلة مواقف من الميدان (76)
كنا نستعد للاختبارات، فيوم السبت سيكون بداية الاختبارات، ويوم الثلاثاء عقدنا اجتماع للمعلمين، وكان معنا معلمون من مناطق أخرى بعيدة، وأعرف أن بعض المعلمين يرغبون استغلال الخميس والجمعة للسفر، خاصة أنهم سلموا الأسئلة والدرجات، فقلت للمعلمين: غدًا الأربعاء من كان سيسافر فالحضور غدًا اختياري، فكان خبرًا سارًّا لبعض المعلمين.
يوم السبت حضر موظف الرقابة والتحقيق، وطلب دفتر الحضور والانصراف، وتصفح الدفتر، ومر على يوم الأربعاء ولم يجد توقيع المعلمين، فقال: أين المعلمون يوم الأربعاء؟
فقلت له: أنا الذي أذنت لهم، وإن كان من مسؤولية فأنا الذي أتحملها، فالإخوة من بداية العام وهم في عمل متواصل ، وقد سلموا مشكورين جميع أعمالهم وهذا اليوم ينفعهم، خاصة وأنه لا يوجد طلاب، وأيضًا يسجل لي موقف ايجابي عندهم.
فقال: ليس من صلاحياتك! قلت له: أعرف ذلك !
نظر إلي وابتسم وقال: غيرك يرمي المسؤولية على زملائه، ولأجل صدقك معي لن أكتب أي توجيه، لكن أرجو أن لا تتكرر،
بعدها كنت آذن للجميع في مثل هذه الأيام أو بعد اختبارات الدور الثاني ، ولكني أخبرهم أني لست مسئولاً إن حضر أحد المسئولين، أو وردت شكوى .
فكان الزملاء يشكرون هذا الموقف ويعذرون لي إن حضر من يسأل من المسئولين وأيضا كنت أقيم الحجة على المقصر بأني لم أقصر معه ولم أطبق النظام بحذافيرهـ كل ذلك من باب مصلحة الزملاء الشخصية
سلسلة مواقف من الميدان (78)
مشكلة دورة المياه أكرمكم الله:
ففي إحدى المدرس التي انتقلت إليها وكان من مشاكلها: دورة المياه (أكرمكم الله) في المدرسة سيئة جدًّا جدًّا، ولا يوجد ماء حار، والمغاسل الخاصة بالوضوء قليلة، وتحتاج إلى مشروع مستقل لإعادة البناء وكان وضعها محرج لنا في المدرسة ، فذهبت إلى قسم المشاريع والتي تربطني بهم علاقة طيبة جدًّا، خاصة وأننا أول مدرسة منحتهم دروع وشهادات شكر لتعاونهم معنا في استضافة حفل المتفوقين والمتقاعدين على شرف سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، فعرضت عليهم الموضوع فقالوا: لا نستطيع، المشاريع تم إغلاقها بسبب انتهاء الميزانية، فرفضت الخروج من عندهم إلا بحل، وقلت لهم: الوضع بالمدرسة صعب جدًّا، وبعد مداولات وإصرار ليهم بالتي هي أحسن وكما يُقال حبة خشوم وافقوا بعد جهد جهيد : وقالوا سوف ندخل مشروع بناء دورة المياه (أكرمكم الله ) من بند الصيانة، ونزيد مغاسل الوضوء، وتم اعتماد المشروع بمبلغ تسعين ألف ريال، فشكرتهم جدًّا جدًّا، ودعوت لهم، وأتيت إلى المدرسة وأنا في قمة السعادة، وكأني مبشر بولد، وبشرت الوكيل والمرشد بهذا الخبر الجميل.
تذكرت أننا بحاجة إلى ترميم ثلاث غرف للمعلمين، فذهبت إليهم، وكانت المفاجئة أن المعاملة تم اعتمادها بشكل سريع، فقلت لهم: أريد حلاً ساعدوني ساعدكم الله، فقالوا: عندنا حل، وهو أننا نلغي العازل الأرضي، وتكون قيمته ترميم الغرف، فتم ذلك ولله الحمد. كل هذا التعاون منهم بسبب علاقتي الطيبة معهم وشكرهم وحسن استقبالهم والثناء عليهم أمام المسئولين في الإدارة والوزارة.
أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ *** فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ( )
مشكلة دورة المياه أكرمكم الله:
ففي إحدى المدرس التي انتقلت إليها وكان من مشاكلها: دورة المياه (أكرمكم الله) في المدرسة سيئة جدًّا جدًّا، ولا يوجد ماء حار، والمغاسل الخاصة بالوضوء قليلة، وتحتاج إلى مشروع مستقل لإعادة البناء وكان وضعها محرج لنا في المدرسة ، فذهبت إلى قسم المشاريع والتي تربطني بهم علاقة طيبة جدًّا، خاصة وأننا أول مدرسة منحتهم دروع وشهادات شكر لتعاونهم معنا في استضافة حفل المتفوقين والمتقاعدين على شرف سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، فعرضت عليهم الموضوع فقالوا: لا نستطيع، المشاريع تم إغلاقها بسبب انتهاء الميزانية، فرفضت الخروج من عندهم إلا بحل، وقلت لهم: الوضع بالمدرسة صعب جدًّا، وبعد مداولات وإصرار ليهم بالتي هي أحسن وكما يُقال حبة خشوم وافقوا بعد جهد جهيد : وقالوا سوف ندخل مشروع بناء دورة المياه (أكرمكم الله ) من بند الصيانة، ونزيد مغاسل الوضوء، وتم اعتماد المشروع بمبلغ تسعين ألف ريال، فشكرتهم جدًّا جدًّا، ودعوت لهم، وأتيت إلى المدرسة وأنا في قمة السعادة، وكأني مبشر بولد، وبشرت الوكيل والمرشد بهذا الخبر الجميل.
تذكرت أننا بحاجة إلى ترميم ثلاث غرف للمعلمين، فذهبت إليهم، وكانت المفاجئة أن المعاملة تم اعتمادها بشكل سريع، فقلت لهم: أريد حلاً ساعدوني ساعدكم الله، فقالوا: عندنا حل، وهو أننا نلغي العازل الأرضي، وتكون قيمته ترميم الغرف، فتم ذلك ولله الحمد. كل هذا التعاون منهم بسبب علاقتي الطيبة معهم وشكرهم وحسن استقبالهم والثناء عليهم أمام المسئولين في الإدارة والوزارة.
أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ *** فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ( )
سلسلة مواقف من الميدان (79)
من الأهداف التي أسعى لتحقيقها هي الاهتمام بالطالب الضعيف دراسيًّا، وخاصة فيما يتعلق بالإملاء وقراءة القرآن، فوضعنا خطة لهذا الأمر وتم تسميته ( مشروع صناعة النجاح ) وهي كما يلي :
1 - حصر الطلاب الضعاف في القرآن والإملاء والخط .
2 - تم عقد لهم اجتماع مع الوكيل والمرشد الطلابي، وتوضيح أن المدرسة سوف تساعدهم على تحسين مستواهم في القرآن والإملاء والخط.
3 - تم تحديد واجب يومي على الطلاب الضعاف بالإملاء والخط، تم تحديدها من قبل معلمي اللغة العربية، بحيث يكتب الطالب قطعة يوميًّا، وقواعد اللغة العربية يكتبها بلون آخر.
4 - تم إشعار أولياء أمور الطلاب بضعف أبناءهم وبالبرنامج، وأن عليهم متابعة الواجب اليومي المكلف به.
5 - في كل صباح يسلم الطلاب الواجب اليومي للمرشد الطلابي، والذي يتخلف يتم سؤاله ومتابعته، فكانت الفكرة ناجحة، واستفاد منها الطلاب، وظهر التحسن عليهم فالحمد لله.
6 - أما الطلاب الضعاف بالقرآن فقد تم تأمين أشرطة، ومطالبتهم بالاستماع لها .
7- كان من جدول الأعمال عندي متابعة هذا المشروع مع الأخوة وسؤالهم إذا كانوا بحاجة إلى دعم وأي طالب لا يتفاعل مع المشروع يتم أحالة للمدير والإحالة للمدير عند الطلاب تعني أم المصائب
هذه الفكرة لم تكن لتنجح لولا وجود المرشد الأستاذ عبد الله المحيسني والأستاذ راكان محمد الغفيلي، وهما من المتميزين والمتفاعلين مع كل مشروع تربوي يخدم الطلاب، ويساهم في علاج وضعهم الدراسي والسلوكي، فجزاهم الله كل الخير.
من الأهداف التي أسعى لتحقيقها هي الاهتمام بالطالب الضعيف دراسيًّا، وخاصة فيما يتعلق بالإملاء وقراءة القرآن، فوضعنا خطة لهذا الأمر وتم تسميته ( مشروع صناعة النجاح ) وهي كما يلي :
1 - حصر الطلاب الضعاف في القرآن والإملاء والخط .
2 - تم عقد لهم اجتماع مع الوكيل والمرشد الطلابي، وتوضيح أن المدرسة سوف تساعدهم على تحسين مستواهم في القرآن والإملاء والخط.
3 - تم تحديد واجب يومي على الطلاب الضعاف بالإملاء والخط، تم تحديدها من قبل معلمي اللغة العربية، بحيث يكتب الطالب قطعة يوميًّا، وقواعد اللغة العربية يكتبها بلون آخر.
4 - تم إشعار أولياء أمور الطلاب بضعف أبناءهم وبالبرنامج، وأن عليهم متابعة الواجب اليومي المكلف به.
5 - في كل صباح يسلم الطلاب الواجب اليومي للمرشد الطلابي، والذي يتخلف يتم سؤاله ومتابعته، فكانت الفكرة ناجحة، واستفاد منها الطلاب، وظهر التحسن عليهم فالحمد لله.
6 - أما الطلاب الضعاف بالقرآن فقد تم تأمين أشرطة، ومطالبتهم بالاستماع لها .
7- كان من جدول الأعمال عندي متابعة هذا المشروع مع الأخوة وسؤالهم إذا كانوا بحاجة إلى دعم وأي طالب لا يتفاعل مع المشروع يتم أحالة للمدير والإحالة للمدير عند الطلاب تعني أم المصائب
هذه الفكرة لم تكن لتنجح لولا وجود المرشد الأستاذ عبد الله المحيسني والأستاذ راكان محمد الغفيلي، وهما من المتميزين والمتفاعلين مع كل مشروع تربوي يخدم الطلاب، ويساهم في علاج وضعهم الدراسي والسلوكي، فجزاهم الله كل الخير.
الصفحة الأخيرة
في متوسطة علي بن أبي طالب والتي كان فيها فصول التربية الفكرية طرح علينا أحد أولياء الأمور فكرة تدريب طلاب التربية الخاصة على العمل كمراسلين بين أقسام إدارة التربية والتعليم، بحيث يتم تهيئتهم للوظيفة بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية.
كتبنا لإدارة التربية لأجل الإذن في تنفيذ الفكرة مما أدهش الإخوة عن هذه الفكرة وكيفية التطبيق والخوف من عدم نجاحها.
تم اختيار خمسة من الطلاب مما يناسبهم مثل هذا العمل من حيث قدراتهم العقلية ،وتم وضع بطاقات خاصة بهم وحقائب لحمل المعاملات ، ويذهب معهم كل أسبوع معلم من معلمين التربية الخاصة ، وتم تنفيذ الفكرة، فقد عمل الطلاب على نقل المعاملات بين أقسام إدارة التربية بكل نجاح، وهكذا نجحت الفكرة ولله الحمد، علمًا أن هذه الفكرة لم يتم تنفيذها من قبل
أبرز من أشرف على هذه الفكرة، وتنفيذها الأستاذ عماد محمد الغضيان، والأستاذ سعد الطخيس، والأستاذ بدر الحربي، وهم من أفضل من عملت معهم في مجال التربية الخاصة .