شعور
شعور
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
بارك الله فيك أختي نور الإسلام 0وبووووووووورك منقولك000

فوالله إن الإنسان ليقف ذاهلا أمام هذه اللآليء وهي تتناثر لؤلؤة لؤلؤه 00فسبحان من أعطى شاعرنا العشماوي هذا البيان000000فأسأله سبحانه أن يجعله في موازين أعماله يوم يلقاه00000آمين

أختك شعور
بحور 217
بحور 217
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على

مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا

أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي

أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا



رحم الله الشيخ


وجزى الله الشاعر خيرا وأنت يا نور الإسلام .
لحظةشروق
لحظةشروق
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
روائع العشماوي لاتنتهي ماشاء الله..


اشكرك لنقلك الرائع
سكارلت
سكارلت
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي

ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

************
وهذا بالفعل ما يخفف ألمنا وحسرتنا

نسأل الله أن يرحم شيخنا أحمد ياسين رحمة واسعة

وجزى الشاعر المبدع خير الجزاء

والشكر لك يا نور الإسلام على النقل الجميل
مجاااااهدة
مجاااااهدة
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول الفجر تركض في أعماقي منذ أن عرفتُ معنى الفجر، وأنا أراه صافياً نقيَّاَ عَذْباً يتدفَّق من الأفق الشرقي على جبال قريتنا وسفوحها وأوديتها حينما كانت الطفولةُ تسكب براءتَها على زهور القرية ووجوهنا نحن الأطفال. خيول الفجر، تركض في جنبات نفسي منذ أنْ وعَيْتُ معنى أذان الفجر الذي كان يتردَّد في أنحاء القرية حينما كان يرفعه جدّى لأمي يرحمه الله عذباً رخيماً يهزُّ القلوب. ذلك الأذان الذي يدعو النائمين إلى صلاة الفجر إيذاناً ببداية يومٍ حافلٍ بالعمل والجدِّ والسَّعي في مناكب الأرض، ممزوجاً بالبركة والتوفيق والنَّجاح. خيول الفجر، تركض في شراييني منذ أن سمعتُ تغريد العصافير السَّاحر الذي كان يملأ مسامع قريتنا «عَراء» كلَّ صباح، ويطربها بأجمل ألحانٍ تنبعث إليها من تلك الشجرة الشامخة العريقة «سدرة القاسم»، التي أصبحت علامة بارزةً من علامات الثَّبات والشموخ في القرية. خيول الفجر، تُسمعني صهيلَها المبارك منذ أن أدركتُ معنى تلك الدَّمْدَمة التي كنت أسمعها من جدِّي يرحمه الله حيث علمت أنها أذكار وأدعيةٌ ينشر عطرها في منزلنا المتواضع كلَّ صباح. ومنذ أن قال خير خلق الله عليه الصلاة والسلام لصاحبه أبي بكر: «لا تحزن إنَّ الله معنا». منذ ذلك الحين إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها وخيول الفجر تركض أجمل ركضٍ وأحسنه، وتصهل بأعذب صوتٍ تسمعه أذن. إنها رحلة «الخيل التي عقد بنواصيها الخير، ورحلة الفجر المنبثق من وحي السماء». هكذت كانت «خيول الفجر» صورةً من مشاعري، ولوحةً من نبضات قلبي تحوَّلتْ إلى كلمات شعرية نابضة سمعتموها أيَّها الأحبة في حفل افتتاح الجنادرية «18»، لهذا العام في أداءٍ إنشادي جميل. قصّةُ رَكْضٍ بديعٍ للخير والحب والنقاء، تتمثَّل فيها رسالة كلِّ مسلمٍ نحوهذا الكون الفسيح، ورسالتنا نحن في المملكة العربية السعودية لأننا نحمل مسؤولية انتمائنا إلى مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخاتمة. «خيول الفجر» نبضاتُ قلب محبٍ يٌشرق أملاً في الله سبحانه وتعالى بالرغم من ظلام هذا العصر، ويشرق حباً بالرغم من أحقاد المتآمرين والحاسدين. «خيول الفجر» لوحة شعرية رسمتُها لكم بريشةِ الحبِّ والصَّفاء والنقاء، وإني لأشعر بالسعادة كلَّ السعادة لأنني وجدتُ أصداءَها الجميلة تتردَّد على تقديركم لها، واتصالاتكم التي أشعرتني أنَّ خيول الفجر قد وصلتْ إليكم رسالة حبٍ وخير للإنسانية، وأنَّ صهيلها قد لامس قلوبَ أحبَّةٍ لنا في أكثر من بلدٍ في هذا العالم«الكبير، الصغير». هذه خيول الفجر، فما بالُ جَوْقةٍ واهمةٍ من بعض المسكونين بظلام الحسد، وعدم الوعي الحقيقي برسالتنا الخالدة، يحاولون أنْ يرسموا بأقلامهم السَّوداء دوائر تعبِّر عن قلوب «غير نظيفة» وقد شرقوا بجمال ركض خيول الفجر «فجرنا جميعاً».. فأخذوا يكتبون عن أحادية النظرة، ويسطّرون كلماتٍ تدلُّ على أنهم لم يستوعبوا معنى ركض «خيول الفجر» في وجدان كل مسلم. أقول لهؤلاء: رويدكم.. رويدكم، فالأمر أكبر من هذا، الأمر أمر رسالة عظيمة يجب على أصحاب القلوب «النظيفة» أنْ يبلِّغوها إلى العالم، وأنْ يتجاوز بها حدودَ النظرة الضيِّقة، وزوايا الحسد، والهمز واللُمْز التي لا تنشأ إلاَّ في نفوسٍ مريضةٍ، ولا تسطّرها إلا أقلام موبوءة. خيول الفجر... دعوةٌ إلى الحبِّ والنَّقاء، وصهيلْ جميل يدعو من تعوَّدوا على النَّعيق، ونور ساطع يرشد من يخدعهم وهم البريق، يدعوهم إلى روابي العطاء الصافي، وإلى رياض الأمل المشرق بعيداً عن تعصُّب أعمى، أو «حداثةٍ واهمةٍ مسكونةٍ بالرفض» أو «عَلْمنةٍ مصبوغة بسواد الرؤية، وظلام الفكرة، ودياجير العَوْلمةِ التي لا تطيق أن ترى بياض «خيول الفجر» ولا تحتمل أصداء صهيلها. نحن هنا في هذه البلاد كيانٌ واحدٌ يحمل الخير والصلاح والحبَّ للناس جميعاً، فلماذا نظل نرى أقلاماً صحفية تكتب في غير دفاترنا البيضاء، ونسمع أصواتاً واهمة تغرِّد خارج سربنا الجميل؟؟ رويدكم ، فخيول الفجر أكبر من هذا. إشارة يا خيول الفجر يا متن اليقين فيكِ ما يهدي قلوب الحائرينْ فيك للإسلام نورٌ ساطعُ يكشف الليل عن المستضعفين نحن أسرجناكِ في جُنْح الدُّجى وتجاوزنا سبات الغافلين وغـسـلـْـنـا جبهة الحبِّ التي دنَّـسـَـتـْها نظراتُ الحاقدينْ
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول...
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي:


كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ

إنها فُرصةُ عمرٍ لا تُؤجَّلْ

أمتي، مليارُها ما زال يشكو

غفلةً عن عِزَّةِ المجد المؤَثَّلْ

لم تزلْ ترنو إلى الإصلاحِ، لكنْ

سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ

كُلْ مِنْ الجثَّةِ لحماً بالمآسي

وبجور المعتدي الباغي مُتبَّلْ

كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ

أرضُه بالغارة الشَّعواءِ تُقْتَلْ

جثَّةٌ جهَّزَها رشّاشُ باغٍ

وشواها, وإلى نابِكَ أَرْسَلْ

كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالظَالِمُ أعطى

لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْشِ وحلَّلْ

لا تَخَفْ، أنتَ أقَلُّ القومِ جُرْماً

أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَلْ

أنتَ لستَ الآكِلَ الأوَّلَ منها

فرئيسُ الفِرْقةِ الرَّعْناءِ أوَّلْ

***

أتعبت الأرضَ صراعاً وخلافاً

وحروباً، حقدُه فيها تأصَّلْ

أشعل الحقدَ الصليبيَّ، فلما

أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَلْ

هكذا الإصلاحُ في منطقِ باغٍ

كلَّما بَانَ لَهُ الحقُّ تأوَّلْ

سمع المصلحُ بالظلم، فألقى

كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّلْ

أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى

في مياه البحر أسطولاً وحوَّلْ

هَمُّه أنْ يرفع الظُّلْمَ بظلمٍ

ويُلاقي معول الهدمِ بِمِعْوَلْ

همُّه أنْ يمنح الأمنَ عراقاً

فأتى بالقوَّة العُظْمى وجَلْجَلْ

جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظايا

والصواريخ وفي الغازِ المُخَرْدَلْ

أَمْنُه يقتُل أطفالاً صغاراً

ونساءً، فهي شيءٌ لا يُعَلَّلْ

صورةٌ للأمنِ لا يُبدعُ فيها

- بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ

صورةٌ شَوْهاء للأمنِ رأينا

وجهَها الكالحَ في شَعْبٍ يُقَتَّلْ

يَهْدِمُ المسجدَ والدارَ، ويرضَى

حينما يُبصر بيتاً يتزلزلْ

صورةٌ شَوْهاء لا ينفع فيها

بُوْقُ إعلامٍ، ولا عُذْرٌ مُهَلْهَلْ

صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ

عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ

لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت

في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ

قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها

جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ

قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ

كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ

نقل البركانُ منها كلماتٍ

لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ

أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ

ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ

أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ

فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ

هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو

فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟

إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها

غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ

إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ

كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ