the-moon
the-moon
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ لا تُؤجَّلْ أمتي، مليارُها ما زال يشكو غفلةً عن عِزَّةِ المجد المؤَثَّلْ لم تزلْ ترنو إلى الإصلاحِ، لكنْ سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ لحماً بالمآسي وبجور المعتدي الباغي مُتبَّلْ كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ أرضُه بالغارة الشَّعواءِ تُقْتَلْ جثَّةٌ جهَّزَها رشّاشُ باغٍ وشواها, وإلى نابِكَ أَرْسَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالظَالِمُ أعطى لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْشِ وحلَّلْ لا تَخَفْ، أنتَ أقَلُّ القومِ جُرْماً أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَلْ أنتَ لستَ الآكِلَ الأوَّلَ منها فرئيسُ الفِرْقةِ الرَّعْناءِ أوَّلْ *** أتعبت الأرضَ صراعاً وخلافاً وحروباً، حقدُه فيها تأصَّلْ أشعل الحقدَ الصليبيَّ، فلما أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَلْ هكذا الإصلاحُ في منطقِ باغٍ كلَّما بَانَ لَهُ الحقُّ تأوَّلْ سمع المصلحُ بالظلم، فألقى كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّلْ أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى في مياه البحر أسطولاً وحوَّلْ هَمُّه أنْ يرفع الظُّلْمَ بظلمٍ ويُلاقي معول الهدمِ بِمِعْوَلْ همُّه أنْ يمنح الأمنَ عراقاً فأتى بالقوَّة العُظْمى وجَلْجَلْ جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظايا والصواريخ وفي الغازِ المُخَرْدَلْ أَمْنُه يقتُل أطفالاً صغاراً ونساءً، فهي شيءٌ لا يُعَلَّلْ صورةٌ للأمنِ لا يُبدعُ فيها - بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ صورةٌ شَوْهاء للأمنِ رأينا وجهَها الكالحَ في شَعْبٍ يُقَتَّلْ يَهْدِمُ المسجدَ والدارَ، ويرضَى حينما يُبصر بيتاً يتزلزلْ صورةٌ شَوْهاء لا ينفع فيها بُوْقُ إعلامٍ، ولا عُذْرٌ مُهَلْهَلْ صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ نقل البركانُ منها كلماتٍ لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟ إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ...
أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ

فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ

هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو

فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟
اه ه ه ه ثم اه اه اه اه اه
الصورة يبكي والشعر مثلها بالفعل
حسبي اللة وكفى اللة يرينا عجائب قدرته فيهم
رمرومة 9
رمرومة 9
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ لا تُؤجَّلْ أمتي، مليارُها ما زال يشكو غفلةً عن عِزَّةِ المجد المؤَثَّلْ لم تزلْ ترنو إلى الإصلاحِ، لكنْ سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ لحماً بالمآسي وبجور المعتدي الباغي مُتبَّلْ كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ أرضُه بالغارة الشَّعواءِ تُقْتَلْ جثَّةٌ جهَّزَها رشّاشُ باغٍ وشواها, وإلى نابِكَ أَرْسَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالظَالِمُ أعطى لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْشِ وحلَّلْ لا تَخَفْ، أنتَ أقَلُّ القومِ جُرْماً أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَلْ أنتَ لستَ الآكِلَ الأوَّلَ منها فرئيسُ الفِرْقةِ الرَّعْناءِ أوَّلْ *** أتعبت الأرضَ صراعاً وخلافاً وحروباً، حقدُه فيها تأصَّلْ أشعل الحقدَ الصليبيَّ، فلما أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَلْ هكذا الإصلاحُ في منطقِ باغٍ كلَّما بَانَ لَهُ الحقُّ تأوَّلْ سمع المصلحُ بالظلم، فألقى كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّلْ أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى في مياه البحر أسطولاً وحوَّلْ هَمُّه أنْ يرفع الظُّلْمَ بظلمٍ ويُلاقي معول الهدمِ بِمِعْوَلْ همُّه أنْ يمنح الأمنَ عراقاً فأتى بالقوَّة العُظْمى وجَلْجَلْ جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظايا والصواريخ وفي الغازِ المُخَرْدَلْ أَمْنُه يقتُل أطفالاً صغاراً ونساءً، فهي شيءٌ لا يُعَلَّلْ صورةٌ للأمنِ لا يُبدعُ فيها - بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ صورةٌ شَوْهاء للأمنِ رأينا وجهَها الكالحَ في شَعْبٍ يُقَتَّلْ يَهْدِمُ المسجدَ والدارَ، ويرضَى حينما يُبصر بيتاً يتزلزلْ صورةٌ شَوْهاء لا ينفع فيها بُوْقُ إعلامٍ، ولا عُذْرٌ مُهَلْهَلْ صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ نقل البركانُ منها كلماتٍ لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟ إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ...
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم انهم طغوا وأفسدوا في الأرض وظلموا وقتلوا ويتموا وأزهقوا الأنفس
اللهم ارسل عليهم عذابك ورجزك الذي لا يرد عن القوم الكافرين
اللهم زلزل الأرض من تحت اقدامهم , اللهم شل اركانهم , اللهم ارسل عليهم ريحا تقتلع بيوتهم
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
ياذا الجلال والإكرام اليك نشكوا ظلم اليهود والنصارى
اللهم أعز الاسلام والمسلمين
اللهم آمين
مضيعة وعرموشة
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ لا تُؤجَّلْ أمتي، مليارُها ما زال يشكو غفلةً عن عِزَّةِ المجد المؤَثَّلْ لم تزلْ ترنو إلى الإصلاحِ، لكنْ سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ لحماً بالمآسي وبجور المعتدي الباغي مُتبَّلْ كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ أرضُه بالغارة الشَّعواءِ تُقْتَلْ جثَّةٌ جهَّزَها رشّاشُ باغٍ وشواها, وإلى نابِكَ أَرْسَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالظَالِمُ أعطى لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْشِ وحلَّلْ لا تَخَفْ، أنتَ أقَلُّ القومِ جُرْماً أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَلْ أنتَ لستَ الآكِلَ الأوَّلَ منها فرئيسُ الفِرْقةِ الرَّعْناءِ أوَّلْ *** أتعبت الأرضَ صراعاً وخلافاً وحروباً، حقدُه فيها تأصَّلْ أشعل الحقدَ الصليبيَّ، فلما أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَلْ هكذا الإصلاحُ في منطقِ باغٍ كلَّما بَانَ لَهُ الحقُّ تأوَّلْ سمع المصلحُ بالظلم، فألقى كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّلْ أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى في مياه البحر أسطولاً وحوَّلْ هَمُّه أنْ يرفع الظُّلْمَ بظلمٍ ويُلاقي معول الهدمِ بِمِعْوَلْ همُّه أنْ يمنح الأمنَ عراقاً فأتى بالقوَّة العُظْمى وجَلْجَلْ جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظايا والصواريخ وفي الغازِ المُخَرْدَلْ أَمْنُه يقتُل أطفالاً صغاراً ونساءً، فهي شيءٌ لا يُعَلَّلْ صورةٌ للأمنِ لا يُبدعُ فيها - بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ صورةٌ شَوْهاء للأمنِ رأينا وجهَها الكالحَ في شَعْبٍ يُقَتَّلْ يَهْدِمُ المسجدَ والدارَ، ويرضَى حينما يُبصر بيتاً يتزلزلْ صورةٌ شَوْهاء لا ينفع فيها بُوْقُ إعلامٍ، ولا عُذْرٌ مُهَلْهَلْ صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ نقل البركانُ منها كلماتٍ لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟ إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ...
حسبنا الله ونعم الوكيل
مجاااااهدة
مجاااااهدة
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ لا تُؤجَّلْ أمتي، مليارُها ما زال يشكو غفلةً عن عِزَّةِ المجد المؤَثَّلْ لم تزلْ ترنو إلى الإصلاحِ، لكنْ سلكتْ درباً إلى الإِفسادِ أَوْصَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ لحماً بالمآسي وبجور المعتدي الباغي مُتبَّلْ كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيلٍ أرضُه بالغارة الشَّعواءِ تُقْتَلْ جثَّةٌ جهَّزَها رشّاشُ باغٍ وشواها, وإلى نابِكَ أَرْسَلْ كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالظَالِمُ أعطى لكَ حقَّ الأَكْل والنَّهْشِ وحلَّلْ لا تَخَفْ، أنتَ أقَلُّ القومِ جُرْماً أنتَ لم تفعَلْ كما الظالمُ يَفْعَلْ أنتَ لستَ الآكِلَ الأوَّلَ منها فرئيسُ الفِرْقةِ الرَّعْناءِ أوَّلْ *** أتعبت الأرضَ صراعاً وخلافاً وحروباً، حقدُه فيها تأصَّلْ أشعل الحقدَ الصليبيَّ، فلما أبصر النَّارَ، انتشى عُنْفاً وأَشْعَلْ هكذا الإصلاحُ في منطقِ باغٍ كلَّما بَانَ لَهُ الحقُّ تأوَّلْ سمع المصلحُ بالظلم، فألقى كلَّ ما في يده اليُسْرَى وعجَّلْ أرسل الأسطول في الجوِّ، وأجرى في مياه البحر أسطولاً وحوَّلْ هَمُّه أنْ يرفع الظُّلْمَ بظلمٍ ويُلاقي معول الهدمِ بِمِعْوَلْ همُّه أنْ يمنح الأمنَ عراقاً فأتى بالقوَّة العُظْمى وجَلْجَلْ جاء بالأمنِ، ولكنْ في الشَّظايا والصواريخ وفي الغازِ المُخَرْدَلْ أَمْنُه يقتُل أطفالاً صغاراً ونساءً، فهي شيءٌ لا يُعَلَّلْ صورةٌ للأمنِ لا يُبدعُ فيها - بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ صورةٌ شَوْهاء للأمنِ رأينا وجهَها الكالحَ في شَعْبٍ يُقَتَّلْ يَهْدِمُ المسجدَ والدارَ، ويرضَى حينما يُبصر بيتاً يتزلزلْ صورةٌ شَوْهاء لا ينفع فيها بُوْقُ إعلامٍ، ولا عُذْرٌ مُهَلْهَلْ صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ نقل البركانُ منها كلماتٍ لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟ إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ
*شعر - عبد الرحمن صالح العشماوي: كُلْ مِنْ الجثَّةِ فالأمَّةُ تُؤْكَلْ إنها فُرصةُ عمرٍ...
جميع الاخوات الغاليات شكر الله لكن المرور ولكن منتي الف تحيه واحترام:26: :26: :26: :26:
مجاااااهدة
مجاااااهدة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
ياإلهي

متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب

متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامــــــة التــراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...

إذا حميننا ديننا وأهلنا
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهــــــــاب!!