سولاف3
سولاف3
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
بحق قصيدة ولا أروع ::::::::: لا عدمنا جديدك ومنقولك ِ
عَانَقْتُ الفضاء...
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
قصيدة رائعة ..
سلمت على المنقول الجميل
حارقتهم
حارقتهم
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
قصيده رائعه غاليتي لاهنتي علي نقلهاا...وأتمني المزيد من التواصل ان شالله

تقبلي مروري غاليتي أختك حارقتهم
ام -نورة
ام -نورة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
السلام عليكم

اعجبتني هذي القصيده وقد نشرت اليوم في جريده الجزيره وهي رائعه جدا للشاعر المعروف عبدالرحمن العشماوي بعنوان كاترينا

كاترينا

أقبلتْ والشِّمال تلوي اليمينا

تخلط القادمين بالرَّاحلينا

أرسلتْ طرفَها ومدَّتْ خُطاها

تَطَأ الأَرض توقظ الغافلينا

كشفتْ رأسَها، فلم تُخْفِ وجْهاً

حين سارتْ ولم تُغطِّ الجبينا

مقلتاها تحدِّ ثانِ بسر

كان قبل المجيء سرَّاً دَفينا

شفتاها تُردِّدان حروفاً

وحديثاً عمَّا تُريد مُبينا

قَدَماها تُعلِّمان الفيافي

ما يُريها انطلاقَها ويُرينا

ساقت الموجَ والبحار وساقت

خَلْفها الرِّيح تَطرد الهاربينا

وأدارتْ في كلِّ شيءٍ رحاها

فأحالت ما واجهته طحينا

وأراقت عليه ماءً أُجاجاً

صنعتْ منه للفناءِ العَجينا

لا تبالي بما تقابل مهما

كان ضخماً وكان صلباً متينا

ملأتْ دربها الطويل ضحايا

وصراخاً وادمعاً وأنينا

كيف جاءت وأين تغدو وماذا

تبتغي هذه التي تجتوينا؟!

ما اسمُها؟ ضجَّت الأعاصيرُ لمَّا

سألوها، ورددتْ (كاترينا)

(كاترينا) أما ترون يديها

كيف هزَّتْ قلاعكم والحصونا؟!

أو ما تسمعون وقْع خُطاها

أَورَثَ العقل حيرةً وجنونا؟!

مالكم - ويلكم - وقفتم حيارى

وفغرتم أفواهكم واجمينا؟!

أنتم القوَّة العظيمة هيَّا

حطّموها، وأمّنوا الخائفينا

وجِّهوا نحوها أساطيل جوّ

واملؤوا البحر للدِّفاع سفينا

أمطروها بسائل الغاز حتى

تقتلوها قتلاً فظيعاً مُهينا

حرِّ قوها بناركم، مزِّقوها

كضحايا العراقِ حتى تَلينا

عندكم خبرة القتال، رأينا

في بلاد الأَفغانِ منها فُنونا

ورأينا العراق يجري دماءً

بعد أن صار في يديكم رهينا

(كاترينا) هيَّا اسمُلوا مقلتيها

بالمسامير، أَغمِدُوا السكِّينا

عندكم خِبرَةُ السجون فهيَّا

أَسِكنُوها في (قونتنامو) السُّجونا

أجهزوا - أيها الصقور - عليها

قبل أن يَهزِمَ اليقينُ الظُّنونا

بادروها بجيشكم، واستعدُّوا

قد أتتكم (ريقا) بما تكرهونا

جَنْدِلُوا هذه وتلكَ سريعاً

أولستم بجيشكم قادرينا؟!

نحن - والله - لا نريد هلاكاً

للضحايا، ولا نريد فُتونا

غير أنا نقول قوْلَةَ حقّ

يصبح الظنُّ في مداها يقينا

يُمهل الله خلقَه ويُريهم

طُرُق الخير عَلَّهم يَسلكونا

جعل العفو واحةً وغصوناً

وارفاتٍ تظلِّل التائبينا

بابُه مُشرعٌ لكلِّ منيبٍ

بابُ خيرٍ يستوعب العالمينا

فإذا أسرف العباد وجاروا

وتمادوا وروَّعوا الآمنينا

قال: كُنْ، خالقُ العباد فكانتْ

لَمْحَةُ العينِ مُهلَةَ الظالمينا

يا ضحايا غرورهم وهواهم

كم ننادي غروركم فاسمعونا

اسمعونا فربما جاء يومٌ

مُثْقَلٌ يملأُ المسامع طينا

اخرجوا من مغارةِ الوهم إنَّا

لنراكم في ليلها غارقينا

احرسوا شعبكم بعدلٍ، وإلا

فعليكم أوزارُهم أجمعينا

ما دهاكم، أما كفى ما رأيتم

من ملايين شعبكم هائمينا؟!

لحظةٌ من إرادة الله دكَّتْ

ما بنيتم من القلاع سنينا

مَنْ رأى البحر هائجاً، وتمادَى

دوَّنتْه الأمواجُ في الهالكينا
***الميلاء***
***الميلاء***
السلام عليكم اعجبتني هذي القصيده وقد نشرت اليوم في جريده الجزيره وهي رائعه جدا للشاعر المعروف عبدالرحمن العشماوي بعنوان كاترينا كاترينا أقبلتْ والشِّمال تلوي اليمينا تخلط القادمين بالرَّاحلينا أرسلتْ طرفَها ومدَّتْ خُطاها تَطَأ الأَرض توقظ الغافلينا كشفتْ رأسَها، فلم تُخْفِ وجْهاً حين سارتْ ولم تُغطِّ الجبينا مقلتاها تحدِّ ثانِ بسر كان قبل المجيء سرَّاً دَفينا شفتاها تُردِّدان حروفاً وحديثاً عمَّا تُريد مُبينا قَدَماها تُعلِّمان الفيافي ما يُريها انطلاقَها ويُرينا ساقت الموجَ والبحار وساقت خَلْفها الرِّيح تَطرد الهاربينا وأدارتْ في كلِّ شيءٍ رحاها فأحالت ما واجهته طحينا وأراقت عليه ماءً أُجاجاً صنعتْ منه للفناءِ العَجينا لا تبالي بما تقابل مهما كان ضخماً وكان صلباً متينا ملأتْ دربها الطويل ضحايا وصراخاً وادمعاً وأنينا كيف جاءت وأين تغدو وماذا تبتغي هذه التي تجتوينا؟! ما اسمُها؟ ضجَّت الأعاصيرُ لمَّا سألوها، ورددتْ (كاترينا) (كاترينا) أما ترون يديها كيف هزَّتْ قلاعكم والحصونا؟! أو ما تسمعون وقْع خُطاها أَورَثَ العقل حيرةً وجنونا؟! مالكم - ويلكم - وقفتم حيارى وفغرتم أفواهكم واجمينا؟! أنتم القوَّة العظيمة هيَّا حطّموها، وأمّنوا الخائفينا وجِّهوا نحوها أساطيل جوّ واملؤوا البحر للدِّفاع سفينا أمطروها بسائل الغاز حتى تقتلوها قتلاً فظيعاً مُهينا حرِّ قوها بناركم، مزِّقوها كضحايا العراقِ حتى تَلينا عندكم خبرة القتال، رأينا في بلاد الأَفغانِ منها فُنونا ورأينا العراق يجري دماءً بعد أن صار في يديكم رهينا (كاترينا) هيَّا اسمُلوا مقلتيها بالمسامير، أَغمِدُوا السكِّينا عندكم خِبرَةُ السجون فهيَّا أَسِكنُوها في (قونتنامو) السُّجونا أجهزوا - أيها الصقور - عليها قبل أن يَهزِمَ اليقينُ الظُّنونا بادروها بجيشكم، واستعدُّوا قد أتتكم (ريقا) بما تكرهونا جَنْدِلُوا هذه وتلكَ سريعاً أولستم بجيشكم قادرينا؟! نحن - والله - لا نريد هلاكاً للضحايا، ولا نريد فُتونا غير أنا نقول قوْلَةَ حقّ يصبح الظنُّ في مداها يقينا يُمهل الله خلقَه ويُريهم طُرُق الخير عَلَّهم يَسلكونا جعل العفو واحةً وغصوناً وارفاتٍ تظلِّل التائبينا بابُه مُشرعٌ لكلِّ منيبٍ بابُ خيرٍ يستوعب العالمينا فإذا أسرف العباد وجاروا وتمادوا وروَّعوا الآمنينا قال: كُنْ، خالقُ العباد فكانتْ لَمْحَةُ العينِ مُهلَةَ الظالمينا يا ضحايا غرورهم وهواهم كم ننادي غروركم فاسمعونا اسمعونا فربما جاء يومٌ مُثْقَلٌ يملأُ المسامع طينا اخرجوا من مغارةِ الوهم إنَّا لنراكم في ليلها غارقينا احرسوا شعبكم بعدلٍ، وإلا فعليكم أوزارُهم أجمعينا ما دهاكم، أما كفى ما رأيتم من ملايين شعبكم هائمينا؟! لحظةٌ من إرادة الله دكَّتْ ما بنيتم من القلاع سنينا مَنْ رأى البحر هائجاً، وتمادَى دوَّنتْه الأمواجُ في الهالكينا
السلام عليكم اعجبتني هذي القصيده وقد نشرت اليوم في جريده الجزيره وهي رائعه جدا للشاعر المعروف...
مشكوره ياأم نوره القصيده مره حلوه
الشاعر هذا تعجبني قصائده وكتاباته في جريدة الجزيره
تسلمين ياعمري
وعسى الله يخليكي نووووره


:39: :39: :39: