داعيه للخير
داعيه للخير
أصــارع في الأمواج خوفي ورهبتي ---- وأســـــأل ربي أن يفــــرج كربتي أرى الموت من كل الجهات يحيط بي ---- فأغمض من هول المصيبة مقلتي ســــــأروي لكم بعض الذي كان،إنها ---- لأعجب مأســاةٍ وأغــــــرب قصـة وقفنا على عبــارة المــــوت برهــــة ---- لنا الله مـن أقسى وأطــــول برهة نظرت إلى أهلي ،فديت عـــــــــيونهم ---- تبادلني بالحـــــــزن أعمق نظــرة فكـــــــــان حديثاً بالعيـــون محمـــــلاً ---- بحــــزنٍ وآلامٍ وإحســـــاسِ فرقةِ وقفنا ســـــــوياً وقفةً لو وصفـــــتهــا ----لأعجزني وصـف لأقصـــــــرِ وقفة وماهي إلا لحظة طــار بعـــــــــــــدها ---- صوابي واحساسي وعزمي وهمتي تهاوى مئاتُ الناس من كل جــــــانبٍ ----إلى البحـر تمضــــي فرقـةً بعد فرقةِ قفزت مع الأحباب قفزةَ هــــــــــــاربٍ ----يُواجـه ما يلقى بذهـــــــــــنٍ مشتتِ إلى أيـــــــــــــن؟لا أدري إلى أين،إننا ----نَفرُّ إلى مـــــــــوجٍ وحـــوتٍ ولُجــةِ تلقفنا المـــــــــــوج الرهيب،فلا أبـــي ---- رأيت ولا أمي الرؤوم،وإخـــــــوتي صرختُ وكررت النـــــــــــداء فلم أجد ---- سوى صرخات الموج تلطم صرختي وأصبحت وحدي في الخضم يهـــولني ---- من البحر ما يقضي على كل فرحة فمن ســابح مثلي بطـــوق نجــــــــاته ---- ومن شاخص العينين حـولي وميت ومن رافع إحدى يديه ملوحــــــــــــــا ---- تخطفه مــــــــــوج فألـهب حسـرتي سبحنا سويا ساعة من جــــــــــراحنا ---- فكان أنيسي في غيـاهب ظلمتـــــي فلما تراخى عزمه غــــــاص واختفى ---- فلله ماعانيت من جــور وحشتـي أمامي طواه الموج والمــوت وانتهى ----أمـــامي غريقا مشعـلا نار زفـرتي تلفت، ماأقسـى تلفت خــــــــــــــــائفٍ ---- تراقبه المأســـــــــــاة في كل لفتة تلاقى أمامي الليل والبحر والأســــى ---- ومــوجٌ يريني هجمةً إثر هجمـــة فلا تسألوا عن خنجر اليأس طــــاعناً ---- صمودي وصبر القلب أسوأ طعنةِ أقوي فـــــــــــــؤادي بالرجــاء هنيهةً ---- فلمّا يثور البحــــــــــرتنهار قوتي أحدث نفسي بالنجــــــــــــــــاة فأنتشي ---- وفي لمحة تنهي المعناة نشــوتي نسيتُ-وربِّ المـــــوج- معنى سعادتي ---- ومعنى رضا قلبي وأنسي وبسمتي تلاشت معاني الوقت والعمــر وانتهت ---- حكاية أحــــــلامي وآفـــاق رغبتي وأصبحت الدنيا كحلـــمٍ بلا مـــــــــــدى ---- وهـان أمام الموت علمي وثروتي ألا بئسما هذي الحيـــــــاة ولهـــــــوها ---- وبئس بلهــوي في الحياة وغفلتي ألا ما أشد الموت صـــــــــوتاً وصورةً ---- تراءت لعيني منه أعجبُ صـــورة هنا صــار ذكـــــــر الله أعظم ثــــــروةٍ ---- وقيمة تقـــوى الله أعظم صـدمةِ ألا ليت أهل البغي في الأرض لامسوا ---- من البحر والأمـواج سر المنية فيا ربما عـــــــــــادوا إلى الحق عودة ---- وتابوا إلى الرحمـن أجملَ توبةِ نعم،إنها عبــــارة المـــــــــوت لم تزل ---- تحرك في قلبي شجوني ولوعتي أحاط بها الإهمــال من كلِّ جـــــــــانبٍ ---- فصارت كسيفٍ للحقيقة مُصلتِ من القاتل الجــاني؟ســــــــــؤالٌ معلقٌ ---- على باب إنصاف وعدل وحكمة ركامٌ من الإهمــال مازال جــــــــــــاثم ---- بما فيه من سوءٍ على صدر أمتي نعم إنها عبـــارة المــــــــــــوت حولت ---- حياتي إلى حزنً وشــــوقٍ ودمعة أراها بعين الحزن في كل نظــــــــــــرةٍ ---- توجهها عيني،وفي كل غمضــة وتسمعها أذني صــريراً وضجـــــــــــــة ---- ووطقطقةً توحي بأعظـــم نكبة لطـال في قلبي في الأنــين مقــــــــــامه ----وطالت على درب الجراحات غـربتي عـــزائي لكم يامن فقدتم أحبـــــــــــــــةٍ ---- كفقـــدي أمام العين أغلى أحبتي عزاء محب،صورة الهـــــــــــول لم تزل ---- تلاحقه في كل نــومٍ وصحـــوة أقول لكم،والبحـــر ســــــــــــــاق دليله ---- على الموت في أجلى وأوضح عبرةِ رضـــــــانابمايقضي الإلــه دليلنا ---- إلى راحــــــــــــــــــةٍ كبرى وعفوٍ ورحمـةِ
أصــارع في الأمواج خوفي ورهبتي ---- وأســـــأل ربي أن يفــــرج كربتي أرى الموت من كل الجهات...
قلب ادمته الجراح
شموخ العزة
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم على مروركما وتعليقكما
الراغبة في الجنة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري.

نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين








ابتهال



شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي


إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام :


وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ

كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ

وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ

يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ

عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ

غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ

نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً

تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ

خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ

لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ

خرجت تمشي

وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ

تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ

مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ

تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ

لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ

لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها

شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ

ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها

ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟

مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى

نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ

مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي

أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ

أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها

بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟!

أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ

في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟!

أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها

يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟!

أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ

للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟!

حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ

لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ

حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ

تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ

حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ

ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ

حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ

نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ

يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ

جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ

أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها

نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ

هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها

أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ

أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ

لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي

يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها

فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ



==========
======
==
حنان الكون..
حنان الكون..
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
قصيدة تؤثر في النفس

حسبنا الله ونعم الوكيل

والله يردها لاهلها سالمه وصدقوني تهون لوحتى يحصلو جثتها موزي الحين لاحس ولاخبر الله يصبرهم
أم ريــــــا
أم ريــــــا
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
موضوع بأكمله مؤثر ... وجزاكم الله خيرا على الاهتمام بشؤون المسلمين
بريق الجوهرة
بريق الجوهرة
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
قصيدة مؤثرة جدا وحسبي الله ونعم الوكيل على من تسبب في ذلك