ااالوااافيه
ااالوااافيه
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
يالله كم بكتني الصوره,, واااايد تشبه بنتي...

الله يرجعها ويخليها لاهلها,, ويصبر والديها...

والله كريم يبعد الطفله عن عيال الحرام...ويردها سالمه"ان شاء الله"...
غرَابه
غرَابه
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
لاحول ولا قوة الا بالله
الله يرجعها لأهلها سالمه
ويصبرهم
بودره
بودره
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
حسبي الله على اللي خطفوها وينتقم منهم
ويصبر اهلها ويردها بالسلامه
الشيهانة2006
الشيهانة2006
الله يردها سالمه قادر يا كريم امها حالتها من ردي لردا
الله يردها سالمه قادر يا كريم امها حالتها من ردي لردا
[/CENTER

والله شى يقطـــــــع القلب الموضووع جدا مؤثر والله كل مااتذكرها اصير كذا:icon33:

اللهـــــم انى اسالك باسمك العظيم الكريم ان ترد الطفله لاهلها سليمه وتحفظها من كل شر

والله يصبر اهلـــــــها
ناااعمه بس خوااافه
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح العشماوي في الطفلة المخطوفة ابتهال المطيري. نسأل الله العلي العظيم أن يعجل في عودتها لأهلها بأتم صحة وعافية اللهم آمين ابتهال شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي إيقاع شعري على خطى الطفلة ابتهال المطيري التي غابت عن أهلها منذ أيام : وجهٌ كوجهِ الشمسِ في كبد السَّماءِ كبشائر الفجر المُشعَّةِ بالضياءِ وجهُ ابتهالٍ للبراءَةِ فيه سحرٌ يُدْني اشتياقَ الأرضِ من شَغَفِ الفضاءِ عينان يسبح فيهما طُهْرٌ جميلٌ غنَّتْ به أجفانُها أحلى غناءِ نَبْعانِ لو جَرَيا لأبصرنا زهوراً تَلْتَفُّ ضاحكةً على نهر النَّقاَءِ خرجَتْ من البيتِ المعطَّرِ باشتياقٍ لجمال ضِحْكَتِها البريئةِ والبكاءِ خرجت [ثلاثٌ من سنيِّ العمر] تمشي وقد ارتدَتْ من طُهْرها أنقى رداءِ تمشي كما تمشي السعادة في نفوسٍٍ مسكونةٍ بالحب ضاحكةِ الصَّفاءِ تمشي على قدمين من حُلُمٍ وحُبّ لقيَتْهما طرق المدينةِ باحتفاءِ لكأنني بالرَّمْلِ هَشَّ إلى خُطاها شَغَفاً بها وغدا لها أغلى وِطاءِ ماذا تخافُ طفولةٌ نَشْوَى، عليها ثوب البراءةِ طرَّزتْه يَدُ الوفاءِ؟ مشت الطفولة في ظِلال الأمن جَذْلَى نقشت خُطاها في الطريق بلا عَناءِ مشت ابتهالٌ كالنَّدَى في الرَّوضِ يُهدي أزهارَه سرَّ التألُّق والرُّواءِ أين الطفولةُ، كيف غابت، مَنْ رَمَاها بالغدر، مَنْ أَدْمَى قلوبَ الأبرياءِ؟! أين الطفولةُ، يا تُرَى مِنْ أَيِّ صخرٍ في أرضنا قُدَّتْ قلوبُ الأشقياءِ؟! أو هكذا، والشمس تَرْفُل في ضُحاها يُطْوَى جَلالُ الحُبِّ في ثوبِ الخفاءِ؟! أَوَ هكذا تغدو الطفولةُ، وهي نَبْعٌ للحبِّ في الدنيا، مجالاً للعِداءِ؟! حَسْبُ الطفولةِ، أنَّها رَمْزٌ جميلٌ لجمال دنيانا المليئةِ بالشقاءِ حَسْبُ الطفولةِ أنَّها نفحاتُ عطرٍ تسري إلى كلِّ القلوب مع الهواءِ حسب الطفولةِ أنها نَبْعٌ نقيٌّ ينساب نَهْرُ الحبِّ منه بلا غُثاءِ حَسْبُ الطفولة أنها قَمَرٌ جميلٌ نَجْمٌ تَلأْلأَ في قلوب الأوفياءِ يارَبِّ، لُطْفَكَ بالطفولةِ من قلوبٍ جُبِلَتْ على سوء الطويَّةِ والجفاءِ أعدِ الطفولةَ والبراءَة، كي نراها نَشْوَى تغرِّد بالسعادةِ والهناءِ هي في جواركَ حيثما كانت، فَهَبْها أمناً تعيش به إلى يوم اللقاءِ أين ابتهالٌ؟ يا سؤالاً فيه شوقٌ لبشارةٍ بدنوِّها بعد التَّنائي يا أمَّها صبراً، وصبراً يا أباها فالصبر عند اللهِ محمودُ الجَزاءِ ========== ====== ==
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصيدة مؤثرة نشرت في جريدة الجزيرة للشاعر عبد الرحمن بن صالح...
ياودود ياودود ياذا العرش المجيد يافعال لما يريد اللهم اسالك بكل اسم هو لك ان تعيدها لاهلها سالمة معافاه وتحميها من كل شر وتبعد عنها كل سوء يارب العالمين