امبراتريث
امبراتريث
حسبنا الله ونعم الوكيل .. ماندري لعل هالشيء يحرك فينا النخوة والحمية والشهامة .. ونرد أحسن من أول .. يااااااااااااااااارب والعاقبة للمتقين .. تفائلوا يا أخوات
حسبنا الله ونعم الوكيل .. ماندري لعل هالشيء يحرك فينا النخوة والحمية والشهامة .. ونرد أحسن من...
اللهم منّ علينا بنصرك وتأييدك واحمي المسجد الأقصى مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم,,,,
اللهم احفظ المسجد الاقصى المبارك من دنس اليهود والكافرين,,,
حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,
اللهم احفظ أقصانا


اختي ام محمد بارك الله فيك
ودائما بتساءل لو هالاعتداءات صارت على اي كنيسة كان قامت حرب عالمية ثالثة
حسبنا اله ونعم الوكيل
em mohamed
em mohamed
اللهم منّ علينا بنصرك وتأييدك واحمي المسجد الأقصى مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم,,,, اللهم احفظ المسجد الاقصى المبارك من دنس اليهود والكافرين,,, حسبنا الله ونعم الوكيل ,,, اللهم احفظ أقصانا اختي ام محمد بارك الله فيك ودائما بتساءل لو هالاعتداءات صارت على اي كنيسة كان قامت حرب عالمية ثالثة حسبنا اله ونعم الوكيل
اللهم منّ علينا بنصرك وتأييدك واحمي المسجد الأقصى مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم,,,, اللهم احفظ...
اليهود بعدهم فى الحفر والتهديم واحنا اشوى كلام عابر فى النشرات
الله المستعان ,,,

هل تعرفن ما هو' طريق باب المغاربة' ؟؟




يقع المسجد الأقصى المبارك فوق هضبة موريا بالبلدة القديمة في القدس الشريف،
وهو عبارة عن ساحة كبيرة، أغلبها مكشوف،
يوجد في صدرها المصلى الرئيسي (يسمى الجامع القبلي) ذو القبة الرصاصية،
وفي قلبها قبة الصخرة ذات اللون الذهبي.
فهو ليس مجرد بناء من هذه الأبنية،
بل يشمل كامل الساحة التي يحيط بها جداره،
وفوق هذا الجدار ترتفع مآذنه الأربعة،
وبه توجد أبواب الأقصى الخمس عشرة، ومن أهمها وأقدمها باب المغاربة.




وكما توضح الصورة،
فباب المغاربة يوجد في الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك،
ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى،
ولذا فإن هذا الطريق وهذه التلة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الأقصى المبارك.
ويستخدم الطريق ممرا إلى الأقصى للمصلين القادمين من باب المغاربة الآخر
على سور المدينة، أو من داخل البلدة القديمة ذاتها.
وقد سمي البابان (باب المغاربة في جدار الأقصى، وباب المغاربة في سور القدس)
بهذا الاسم نسبة إلى المنطقة التي يقعان فيها
والتي عرفت على مر التاريخ بحي المغاربة حيث رابط المغاربة الذين قدموا القدس
منذ الفتح الصلاحي عام 1187م – 583هـ.

غير أن الصهاينة، ومنذ احتلالهم القدس عام 1967م،
استولوا على حي المغاربة، خاصة وأنه يشرف على حائط البراق
(يطلق عليه حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك
والذي يدعون أنه جزء من الجدار الغربي لمعبدهم/ هيكلهم المزعوم
ومن ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض،
وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى،
في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك
، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى.



وكما منعوا المسلمين منذ ذلك الحين من الوصول إلى حائطهم العزيز،
منعوهم من استخدام باب المغاربة،
حيث صادر الصهاينة مفاتيح هذا الباب التاريخي
الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال،
وباتوا يستخدمونه فقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك،
وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة
وما يعرف بحرس الحدود أثناء الاضطرابات.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فتحت ستار البحث عن آثار المعبد المزعوم،
انطلقت الحفريات الصهيونية في ساحة البراق (حي المغاربة سابقا)،
وامتدت تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك إلى ما داخل المسجد،
كما فتحت أنفاق امتدت بطول الجدار الغربي للأقصى
وأقيم في بعضها كنس يهودية أيضا!




وأدت هذه الحفريات إلى خلخلة التلة التي يقوم عليها طريق باب المغاربة
، فانهار جزء بمساحة 100 متر منها في 15-2-2004م،
وقامت سلطات الاحتلال بإزالة الأتربة المتساقطة
وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية.
وبدلا من ترميم الجزء المتساقط، أو ترك الأوقاف الإسلامية لتقوم بواجب ترميمه،
أعلن الصهاينة العام الماضي عزمهم هدم الطريق الأثرية كلها،
في أضخم انتهاك للمسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال لو تم.




فالطريق والتلة الترابية،
فضلا عن كونهما جزءا لا يتجزأ من الأقصى لملاصقتهما جداره الغربي،
تعتبران كذلك دعامة أساسية لهذا الجدار،
مما يعني أن عمليات الهدم المستهدفة هذه
ستؤدي إلى تخلخل أساسات المسجد الأقصى المبارك.
(منقول)

دعواتكن للأقصى المبارك