
أشارت دراسات سابقة إلى أن سلوكيات تناول الطعام الأخرى في مرحلة الطفولة المبكرة تخضع لتأثير كبير من الجينات الوراثية.
وكتب الآباء تقارير عن سلوك وميل أطفالهم لتناول الطعام بدافع انفعالي، وكذا الإجابة عن أسئلة مثل هل يرغب الطفل في تناول المزيد من الطعام عندما يكون عصبيا أم يقلل الطعام عندما يكون حزينا؟
وقارن الباحثون بيانات الاستبيان بين التوائم المتماثلة وغير المتماثلة ومعدلات تناول الطعام بدافع انفعالي، وتوصلوا إلى وجود اختلافات طفيفة بين التوائم سواء كانوا متماثلين أو غير متماثلين، الأمر الذي يعزز فرضية لعب البيئة دوراً أكبر من دور الجينات الوراثية.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن سلوكيات تناول الطعام الأخرى في مرحلة الطفولة المبكرة تخضع لتأثير كبير من الجينات الوراثية.
وقال الباحثون إن دراستهم الجديدة "مهمة" لأنها تضيف ثقلا لنتائج دراسة أكبر أجريت العام الماضي وشملت عينة مختلفة تماما من التوائم.
وقال الباحثون إن تناول الطعام بدافع انفعالي هو "سلوك دائم" يمكن أن يستمر طوال حياة الشخص.
وقالت ليولين : "ننصح الآباء بعدم محاولة استخدام الطعام للتخفيف عن أطفالهم وعندما يشعرون بالضيق، يمكن محاولة استخدام استراتيجيات أخرى فعالة".
وأضافت : "يعتمد ذلك على عمر الطفل، لكن مجرد الجلوس والحديث معهم بأريحية بشأن ما يشعرون به يمنحهم الاطمئنان".
قال الباحثون إن تناول الطعام بدافع انفعالي هو "سلوك دائم" يمكن أن يستمر طوال حياة الشخص
وقال موريتز هيرل، المشرف على الدراسة : "سنواصل إجراء بحوث على العوامل البيئة المنزلية التي قد تلعب دورا في تناول الطعام بدافع انفعالي، مثل بعض ممارسات التغذية من جانب الآباء أو الضغط العصبي حول مائدة الطعام".
وأضافت الجمعية : "إضطرابات الأكل تعد من الأمراض العقلية المعقدة وليس لها سبب واحد".
وقالت : "تظهر الدراسات السابقة أن بعض التكوين الوراثي لدى بعض الناس يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل. وبالنسبة لهؤلاء الناس، قد يكون الإجهاد أو الاضطراب الانفعالي بمثابة عامل محفز".
وأضافت الجمعية : "من المهم أن نتذكر أن الأسرة غالبا ما تقدم دعما حيويا لمن يعانون من اضطرابات الأكل، وينبغي ألا تدفع هذه الدراسة أحدا إلى إلقاء اللوم على الآباء، فالأسر تحتاج إلى تمكين يكفل مساعدة أطفالها وإعطاء معلومات عن إضطرابات الأكل ومصادر الدعم".
BBC News 🧾
بنتي عمرها ٦ سنوات ماتاكل بدافع انفعالي ولا غير انفعالي😅