السلام عليكم أخواتي،
حتى لا أطيل عليكم، أرجو منكم أن تعطوني المشورة، فقد استخرت الله و الآن دور الإستشارة، و أرجو ألا تبخلو علي بإجابات صادقة، عمري حاليا 45 سنة، متزوجة و أم لولدين، أحدهما في السنة الثانية جامعية و الثاني في مستوى الباكلوريا.. أنا موظفة في الدولة منذ 2004 و قمت بالاستيداع أي التوقف عن العمل دون أجر مرتين في حياتي، المرة الأولى لمدة ثلاث سنوات لرعاية ابنائي و المرة الثانية منذ تسع سنوات تقريبا و ذلك لمدة سنتين لأنني كنت أريد الإستقالة و لكن فضلت الاستيداع حتى أفكر مليا، و الآن أجد نفسي أفكر في ترك العمل في كل لحظة مع العلم أنني رئيسة مصلحة، و راتبي كبير و لكن لا أشعر و أنا في العمل أنني في مكاني الصحيح، أعمل بجد و تفان، و لكن بالمقابل لا أحب عملي، أفعل ذلك من باب الواجب، أنا من النوع الذي يفضل البقاء في البيت، و الصباحات الهادئة، حيث يحلو لي أن أعطي لكل شيء وقته الكافي، أحب أن أطيل في صلاتي و أن أسبح و أقرأ ما تيسر من كتاب الله، أحب أن أشاهد السماء من النافذة و أنا أقرأ كتاب..لكن ما جعلني أفكر في الإستقالة ألف مرة هو خوفي من تقلبات الدهر، زوجي يعمل لحسابه و هو لله الحمد ميسور الحال، و لكن أخاف أن تنقلب أحولنا و أصبح عرضة لشماتة من يحذرونني من ترك وظيفتي، و هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني لا زلت متمسكة بالوظيفة، مع أنني أشعر أنها تؤثر سلبا على صحتي النفسية و البدنية.. بالنسبة للتقاعد المبكر، فقد أصبح من شبه المستحيل الحصول عليه قبل ثلاثين سنة على الأقل من العمل الفعلي، إذا يجب علي أن أنتظر 12 سنة أخرى إذا كتب لي الله أن أعيشها، في بعض الأحيان أقول أنه رغم كرهي للوظيفة فالإنسان خلق في كبد، و أن ترك الوظيفة هو بطر بالنعمة و سأعاقب عليه، و ربما يكون من وسوسة الشيطان.. لا أدري.. ما أعرفه يقينا هو أنني لا أتصور نفسي ذاهبة للعمل و قد تجاوزت 55 مع كل ما أعانيه حاليا من مشكلات صحية أربطها ظنا و ليس يقينا بالعمل، كالانتفاخ في الأرجل الذي لا أعاني منه أثناء العطلة، و كذلك الوزن الزائد مع أن أكلي قليل نظرا أنني لا آكل حتى أعود لبيتي ف المساء، فيكون الغذاء بمثابة غذاء و عشاء في وقت واحد.. أخواتي في الله، لا تبخلن علي بالنصيحة فالله يعلم أنني في أمس الحاجة إليها.
للإشارة فقط: زوجي و ابني الاكبر يشجعانني على الاستقالة من باب اختاري ما يريحك و لكن أمي هي من تمنع استقالتي منذ سنوات مع العلم أنها استفادت من التقاعد النسبي في سن 41 سنة قبل تغير القوانين..
وفاء @ouafae_1981
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
كيفك حبيبتي
اتمنى اكون لحقتك قبل تستقيلي، انصحك لوجه الله لاتستقيلي،،، استمري بالعمل الى ان يأتيك التقاعد،،، وصدقت أمك البقاء في البيت هو المرض بعينه،،، تصبحين لوحدك وتكثر هواجسك،،، الجدران تجعلك تختنقين،، انا تركت العمل لظروف البلد وسافرت ثم رجعت بعد استقرار ليبيا،،،صدقينى عشت في غيبوبة،،، سجن لوحدى والافكار السوداء تحيط بي،،، قارنتها بأيام العمل كنت لا أفكر كثيرا،،، الأرهاق يجعلني انام بطمأنينة،،، ولا أفكر كثيرا،،،، اولا العمل ضمان لك،،، لشخصك الكريم انتى لاتدري ماذا يخبئ لك الزمن،،، ويارب كل خير،،، لكن احذري،،، ثانيا مصدر مادي يجعلك قوية مستقلة،،، ربما بعد سنوات الخبرة تتم ترقيتك،،، لاتستعجلي،،، واتمنى لك السعادة والاستقرار من كل قلبي،،، ولكن بوقتنا هذا كثرت الحروب والاخطار وحتى الطبيعة عندما تثورتغير الأحوال من حال لحال،،، حماكم الله من دواهي الزمان وتقلبات الدهر،،،، حتى شكوتك من ألم برجلك اوببدنك ستزيد عندما تبقين بمفردك تستمعين فقط لنفسك،،،، انتي لستي بحاجة لأستقالة انتي بحاجة لرحلة تجددي فيها روحك وطاقتك، وقت مستقطع لنفسك،، جددي حياتك وغيري من ستايلك ولون شعرك وستجدين فرق كبير تتجدد روحك وتغمرك السعادة
وهذا رأيي واتمنى لك الأفضل