الإنسان إذا عاهد الله يوفي بعهده، الله يقول:وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْإذا عاهد الله أن يبتعد عن الذنوب، إذا عاهد الله أن يبر والديه، إذا عاهد الله أن يصل رحمه، إذا عاهد الله ألا يؤذي جيرانه يستمر يلزم العهد، وإذا أخل بالعهد فقد خاطر بنفسه، فعليه التوبة إلى الله والاستغفار والندم، وعدم العود، هذا هو المشروع، وإن كفر عن ذلك كفارة يمين فلعله حسن؛ لأن بعض أهل العلم قال ذلك، فالأمر في هذا واسع، لكن المهم التوبة والاستغفار، يعني: المهم أنه إذا عاهد ونقض يستغفر الله ويتوب إليه ولا يعد، هذا هو الواجب على المؤمن، سواء استغفر لهم جميعًاأو لكل واحد على حدة،
ابن باز
تاليا1190 @talya1190
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة