كم من فقير بتفاؤله و إيجابيته و إن لم يغن بالمال ، فقد ملأت القناعة و السعادة قلبه كأنه ملك الدنيا و ما فيها
و كم من مكتئب ابتسم بعد أن فكر بإيجابية و فتحت له الابواب
الايجابية سلاح و الايمان هو الدخيرة و العدو اليأس و الحرب بين النفس و الضمير ، فكونوا ايجابيين تربحوا المعركة بفضل الله ثم بفضل القلوب المتفائلة ❤️