الصبر على الابتلاء
كلنا اذا اُبتلينا نشعر ان الحياة وقفت وتنهار نفسيتنا لكن جبت لكم مثال ومثال بسنه صغير لكن صبره عظيم
نعم ,, طفله صغيره اُبتليت وصبرت وحمدت وشكرت الله على مابتلاها وابتلائها كان صعب وقوي لكنها بفضل الله تحلت بالصبر والرضاء الذين نحن ونحن كبار يمكن مانتحمله فكيف بهذه الطفله ان تتحمل
سأسرد لكم قصة ابكتني وابكت من قرأها انها قصة الطفله ( براءه )
قصة مؤثره جدا جدا والعبرة لمن يعتبر
براءة
هي طفله مسلمه مصريه في العاشره من عمرها هي وحيدة امها وابيها ..
والديها طبيبين سافرا لسعوديه للعمل في احد المستشفيات السعوديه .
كانت براءة طفله غايه في النباهه والذكاء لدرجة انها حفظت القران الكريم كاملا بأحكامهفي هذا السن .
درست في السعوديه في المدارس النموذجيه معلمتها كانت تقول لها دوما لابد وان تكوني في المرحله الاعداديه وليس الابتدائيه ,
اسرتها هي اسرة سعيدة صغيرة ملتزمه ,
وفجأة ..
ودون سابق انذا شعرت الام بالام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت انها مصابه بالسرطان بل في مراحله المتأخره .
فكرت الام كثيرا كيف تخبر ابنتها خاصه اذا ايقظت وما وماوجدتها , واخيرا بعد طول تفكير قالت لها .
يابراءة انا هسبقك على الجنه , القران الي حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده الي هيحفظك في الدنيا ,
لم تفهم براءة الامر بصورة واضحه , ولكنها شعرت بالتغيير حينم تركت امها المنزل واقامت بصفه دائمه في المستشفى , فكانت براءة تذهب صباحا للمدرسه وتعود على المستشفى تلازم امها وتقرا لها القران ولاتبرحها الا في المساء حينما ياتي ابيها ..
وفي صباح احد الايام اتصلت على غير المعتاد إدارة المستشفى بالوالد
واخبرته ان زوجته في خطر وعليه الحضور الان فأسر الوالد من عمله الى مدرسة براءة واخذها في يده واسرع الى المستشفى وحينما وصل الى المستشفى طلب من براءة المكوث في السياره حتى يطمئن على امها ثم يعود لها لياخذها لتراها ,
هو ابى ان ياخذها معه حتى لاتصاب بالصدمه مباشرة , اذا ماكانت الام قد ماتت .
فخرج مسرعا من سيارته عيناه تملاها الدموع وعقله شارد بالتفكير , واثنا عبورة الطريق لدخول الى المستشفى صدمته سياره مسرعه فمات من فوره امام عيني براءة , فنزلت براءة مسرعه تبكي في حضن ابيها الذي تركها في السياره ليموت وحيدا في الطريق
يا اخوات مأساة براءة لم تنته بعد , تم اخفاء خبر الوفاة عن الام التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة ايام فقط رحلت الام ولم يبقى الابراءة في الحياة ,
اصبحت وحيدة بعد ان مات ابويها ولاتعرف اي قريب بالسعوديه , واجتمع اصدقاء الوالد واهل الخير من المصريين والسعوديين لايجاد حل لوضع براءة ,
وكيفية الترتيب لتوصيلها لاهل ابويها في مصر .
ولكن وبدون سابق انذار تشعر براءة بالام شديدة وبعد الفحوصات تعرف الطفله الصغيره انها تحمل نفس مرض الام ,
فتبتسم الطفله وتقول امام الجميع الحمد لله هشوف بابا وماما الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ابتلاءات تعقبها ابتلاءات تنزل على راس الطفله الصغيره وهي صابره سعيدة بقضاء الله ,
بدأت قصة براءة يعرفها الناس رويدا رويدا داخل المجتمع السعودي وتكفل بها رجل سعودي صالح وسفرها على نفقته الخاصه الى بريطانيا للعلاج من هذا المرض الذي لايرحم لاصغيرا ولاكبيرا ,
وهي في المستشفى اتصلت بها احد القنوات الفضائيه على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة بعض ايات م القران فقرات بصوت عذب جميل ماسمعت في حياتي كلها صوت اجمل ولااعذب من صوت براءة واتصلت بها القناة مره اخرى قبل غيبوبتها الاخيره وانشدت الفتاة انشودة عن الام ابكت الملايين
وتستمر ايام الالم في المستشفى في بريطانيا ويستشرى هذا الورم في جسدها ويقرر الاطباء بتر ساقيها على الفور ,
وهي صابره راضيه بقضاء الله تقضي فترات وعيها الحياة بقراءة القران وبعد مرور ايام سرح المرض مرة اخرى ووصل للمخ فقرر الاطباء اجراء جراحه عاجله لها في المخ
هذه قصة براءة وانظرو لكثرت الابتلاءات والى صبر الطفله على قضاء الله ,,
هنا بكاء الشيخ على براءة
هنا براءة تنعي ابوها وتنشد نشيد حزين
هنا تنشد عن الام :(
صورة براءة