**
للرفع رفع الله قدركم
**
حب الوطنعندما يعزف أبناء الوطن مقطوعة حب ووفاء لموطنهم في يومه الوطني فهذا بلاشك عنوان انتماء ودليل تلاحم القيادة مع المواطن
في سبيل الارتقاء بهذا الوطن وإثراء عطاءاته ليس على الصعيد المحلي فحسب بل في المحيط العربي والإسلامي بل والإنساني بكل
أبعاده ومعانيه ولم تكن هذه القيم والمثل النبيلة غريبة على أبناء هذا الوطن وقيادته فنجد الوالد القائد الملك الإنسان ملك الإنسانية
عبدالله بن عبدالعزيز يطرح المبادرة بعد الأخرى في هذا الميدان.. فما أن تسلم حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في هذا البلد الأمين
الكريم عبر بيعه شعبيته تسابق على أدائها الصغار قبل الكبار والنساء قبل الرجال وتظاهرة وطنية صادقة عاكسة ما يكنه أبناء هذا
الوطن للقائد الإنسان.
فمنذ اللحظة الأولى لتسلمه حفظه الله أخذ يتلمس أحوال أبنائه ويتخذ القرارات الكفيلة بتحقيق تطلعات هذا الشعب ابتداء بإطلاق
سراح سجناء الحق العام والعفو عما سلف ودعوة هؤلاء الذين أسرفوا على أنفسهم بإعادة التفكير فيما اقترفته أيديهم بعد أن عفا عنهم
الوطن وأبناءه متمثلاً بعفو القائد الوالد..
وما ان فرغ أبو متعب حفظه الله من لم شمل العديد من الأسر بأبنائهم الخارجين من السجون حتى أخذ يتلمس الاحتياج المادي للمواطن
وكذلك تدعيم البنية الأساسية للوطن فأصدر حفظه الله العديد من القرارات التي استقبلها المواطنون بالفرح والسعادة وهم يرون أن
مشاكلهم الصغيرة تسكن عقل وفكر المليك القائد ويصدر العديد من القرارات الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن كل هذا
رغم مشاغله العديدة والمهمة على الصعيد العربي والعالمي هذه إشارة سريعة لما قام به هذا القائد النبيل لشعبه ناهيك عن اهتمامه
الشخصي بالعديد من الحالات الفردية للمواطنين المرضى والمحتاجين ولم تقف أيادي الملك المفدى البيضاء على أبناء شعبه فقط بل
تجاوزت ذلك إلى العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة.
ولعل مسيرة التوائم السياميين تقدم هذا الاهتمام بأبهى صوره فباستعراض سريع للعمليات التي تم اجراؤها في مملكة الإنسانية نجده
حفظه الله لم يفرق في اهتمامه ورعايته بين التوأم السعودي أو المصري أو السوداني أو الماليزي أو الفلبيني أو البولندي..
فكل هؤلاء رعاهم وزارهم وتابع عملياتهم بروحه الأبوية المعهودة وبعاطفة صادقة تتدفق بتلقائية وشفافية لا تبحث عن أضواء أو
عناوين مبهرة بل تقدم ما لديها بطهر وصدق وتلقائية.
ولا يفوتني وأنا أصل إلى نهاية هذه العجالة في حب الوطن والقائد أن أشير إلى حرص الملك الإنسان على كرامة أبناء وطنه وقبل
هذا حرصه على أن لا يكون الركوع إلا لله الواحد الأحد وربط اسم الجلالة والمولى للخالق الفرد الصمد وتتابع هذه المواقف الهادفة
لتصحيح بعض السلوكيات غير المعروفة في موروث أبناء هذا الوطن مثل تقبيل اليد والانحناء موضحاً حفظه الله أن مثل هذه
العادات دخيلة على أبناء هذا الشعب وأن الوالد القائد يرفض أن تقبل يده أو ينحني أحد أمامه.
وما هذه اللفتات إلا تعبيراً صادقاً وترجمة دقيقة لما يتمتع به الملك عبدالله من تواضع جم وحب خالص للوطن وأبنائه وهذا ما دفع
أبناء هذا الوطن أن يقابل الحب بحب ليعزف أجمل مقطوعة وهو يتغنى للوطن في يومه الزاهر إن شاء الله.
أولا الاحتفال باليوم الوطني عندما كانت تحتفل به المدارس كان يرفض رفضا باتا من قبل عدد من المعلمات أذكر أن أحدى معلمات الدين قامت بتمزيق ملصوقات ومطبوعات وغضبت:mad: وقالت بلا بدع بلا كلا م فااضي حتى الأذاعة لم تكن راضية عنها:mad: لاأنكر بأن تصرفها جعل عدد من الطالبات الملتزمات يستنكرن كيف تفعل المدرسه مايغضب معلمة الدين معلمة التوعيه الاسلاميه القدوة كرهوا الطالبات المديرة ومعلمة الاذاعه ؟ :44:تصرف هذه المعلمة للاسف انما هو بذرة من نبات تنامت جذورة في أراضي سوداء عميقة الى أن طوقتنا جذور الارهاب من كل مكان :icon33:يامن تنادون بالاذاعة والكلمة البسيطة الموجزه عن الوطن كنتم ترفضونها من قبل:09: الى أن توصلنا الى هذه القرارات وانها لرأي سديد طالما أنها ولي الأمر ومشايخنا الفضلاء :arb:لم يقولوا بتحريمة لأنه من الامور التي تحث شبابنا على الاحساس بمحبة هذا الوطن من اظهار مظاهر الولاء والمحبه:) مايزيد لدى الفرد من تفكير ماذا قدم لهذا الوطن وماذا سوف يقدم يجب أن تكون هناك سياسة دينية في تحكيم الامور أخواتي لأن القابض على دينه كالقابض على الجمر لذا لكي نحافظ على تعاليم ديننا وشرعه الحكيم لابد أن نتفهم كثير من الامور ونعالجها بسياسة عن نفسي لست راضية تمام الرضا عن الاحتفال فالوطن يستحق منا الاخلاص في العمل تطبيق الشرع المحافظة على ثرواته وممتلكاته ولكن أنتم السبب فيما حصل ياسادة ياكرام؟:27:
الصفحة الأخيرة
لا ميلاد ولاوطني ولا ام والا اب ولامعلم
صدق الله تعالي اذا قال " ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولانصير "
اذافيه شي يستحق اننا نحتفل فيه فهي غزوة بدر الكبرى اللي كانت 17 رمضان اللتي انتصر فيه المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم على كفار قريش
اللهم اننا نبرا اليك مما يفعل السفهاء فلا تواخذنا بفعلهم