scson
scson
no time..
حبيبتى لاتخافي ..
اولاً..اتوكلي على الله ودايماً ادعيلهم ربي يحفظهم من كل سوء..
ثانياً..
اقري المقال بتمعن وطبقي الخطوات اللي فية واللي راح تفيدك كثير..
وخليني انبهك لها بشكل مبسط عشان لما تعيدي المقال تفهميه اكثر:
ـ الانتباه للطفل والعنايه به جيداَ..عدم ترك احد ينفرد به (خدم ـ جيران..الخ)
ـ تعليم الطفل كيف يحافظ على نفسه باسلوب مبسط وسطحي (نعلمه كيف يدخل
الحمام لوحده وكيف ينظف نفسه.. وحرمة جسده وعدم السماح لاحد بلمسه)
وادخلي موقع (اسلام اون لاين..يتكلموا باسهاب عن هذا الموضوع)
وعندهم حالات حدثت فيها تحرش اقريها وانت تستفيدي..
وبصراحه استغربت كلامك..
حيث انه حصلت حوادث تحرشفي محيطنا ولكن دون حدوث شيء ولكن لدي رغبه في توعيتهما وتحذيرهما دون لفت نظرهم للأشخاص أو تكريههم فيهم حيث أنهم أطفال مثلهم ممكن اكبر شويه لأنهم يحبونهم أخاف أن يأذونهم ولا أعلم حيث أن الطفل يخاف من التهديد ويخاف أن لا يلعب معه الأطفال الآخرين
وهل اذا واجهة الشخص المشكوك فيه أحصل على نتيجه أفيدوني ..
هل معقول انه في اشخاص تعرفينهم انهم اتحرشوا باأحد وتخلي اطفالك معاهم بحجة انهم
يحبونهم..واذا كنت تعرفي انهم متحرشين الواجب عليك ماتسكتي لانه موبس علينا نحافظ على اطفالنا كمان اطفال الغير ابرياء ومن حقهم الحصول على بيئه امنه..اضافه الى انه منكر يجب ازالته:
كيف تبلغي عنهم..
اولاً..لازم اهلهم يعرفوا بسلوك اولادهم واذا كانوا غير حكيمين ممكن نبلغ الاخصائيين
الاجتماعين الا في مدارسهم..
عدم ترك الاطفال معاهم نهائياً..
واذا حبيتي تواجهيهم وعندك مقدره معينه على الاحتواء والعرض اللطيف
اخبريهم بلطف خطأ مايفعلونه واشعريهم بقلقك عليهم وحرصك..
وفي مواضيع تتكلم عن كيفية التعامل معهم اذا حبيتي ممكن اجيبها لك هنا..
ولا تنسي اقري كثير عن هذا الموضوع لتعرفي جيداً الخطوات المناسبه للتصرف حيال
هذا الوضع..
واهلاً بك في اي وقت..:02:
no time
no time
أشكر لك اهتمامك وردك
والله أنا عيني دايما عليهم ولا أتركهم لوحدهم أبداوالاشخاص المشار اليهم هم أطفال مثلهم وقد تم التحرش بهم سابقا ومن هذا ينبع خوفي كما أنه كل شكوكي مبنيه على كلام قيل لي وليس لدي دليل ز
ولكن أناأخاف من المراهقين المحيطين بهم وأكون شاكره لك اذا أفدتنيني بمواقع أو كتب في هذا المجال و أرجو أن تتواصلي معي شاكره لك اهتمامك مع العلم انني لا أغفل عن تحصينهم والدعاء لهم
scson
scson
حبيبتي..
بالنسبه للاطفال المتحرش بهم فلا خوف منهم لانهم ضحايا..
الخوف الحقيقي يكون من المراهقين والخدم والجيران والغرباء
المهم احرصي عليهم دائماً ولاتتركيهم مع احد ابداً اذ اننا في زمن بات الامان فيه
متعذراً..
ورديت على احد الاخوات برد يتعلق بهذا الموضوع ارجعي له للاستفاده
وعنوان موضوعها كان(الولد يسال عن شكل البنت من داخل)
تلاقيه في الصفحه رقم 2..
scson
scson
كيف يتم التعامل مع الطفل الذي تعرض لتحرش جنسي؟)
إن الإجابة عن هذا السؤال تكمن في محددات تحملها الإجابة على أسئلتك الباقية؛ فطريقة التعامل مع الطفل لا تختلف فقط باختلاف جنس الطفل، بل يختلف باختلاف أشياء أخرى أود معرفتها، وهي:
- سن الطفل؛ فما سن الطفل المقصود بالواقعة؟ فطريقة الحديث مع طفل في عمر الخامسة يختلف عن طفل في الثامنة، وهكذا...
- جنس من قام بالتحرش بالطفل.. هل من نفس جنس الطفل أم من الجنس الآخر؟
- مكان التحرش وطريقته.. هل تم التحرش بالطفل وسط مجموعة أم في حالة انفراد بالطفل؟ وهل تمَّ التحرش برؤية الطفل للشخص الآخر –من قام التحرش بالطفل- (برؤية أعضائه فقط أم بمشاهدة صور أو أفلام، فكلما زادت المثيرات المستخدمة زاد تأثير الصدمة على الطفل)؟

- هل للطفل ميول جنسية؟ بمعنى هل يلعب ألعابا جنسية؟ مثل: "لعبة الطبيب - المتزوجون".
- هل يمارس العادة السرية أم لا بشكل يدعو للتخوف كأن يمارسها عددا من المرات في اليوم؟ وهذا الأمر وسابقه لا يُعرف إلا بالملاحظة الدقيقة للطفل.

- كيف تمت المعرفة بتعرضه للتحرش؟ هل تم الأمر بالاكتشاف المحض أم من الطفل نفسه بأن شرح لك تعرضه لهذا الأمر، أم أنه اشتكى لك من ذلك؟ لأنه لو اشتكى؛ فمعنى هذا أنه رافض للأمر الذي حدث له.
- ولو فرض أن الطفل هو الذي قام بإخبارك بهذا الأمر.. هل تكرر هذا الأمر عدة مرات أم مرة أو مرتين أم أكثر من ذلك؟

- وإذا كان قد تكرر هذا الأمر فهل وصل الطفل إلى حد اعتياد هذا الأمر أم لا؟ فالاعتياد له نوع من العلاج مختلف عن الذي ينفر منه الطفل ويظهر شكواه، ويمكن معرفة هذا بسؤال الطفل نفسه..

الحل السريع واللازم في كل الحالات هو ما يلي:

- أولاً: مراقبة الطفل لمعرفة الإجابة عن الأشياء السابقة التي أشرنا إليها، ولا تعرف إلا بمراقبة الطفل.

ثانيًا: إبعاد الطفل عن الشخص الذي تحرَّش به فورًا فلا يترك معه بمفرده أبدًا، ويزيد الأمر إذا كان المتحرش جارًا أو من الأقارب، خاصة ممن يقطنون في نفس بيت الطفل فلا بد من المراقبة الجيدة، وإبعاد الطفل عنه طوال فترة تواجده في المكان الذي يوجد به الطفل فلا يتركان بمفردهما أبدًا.

ثالثًا: وهو الأمر الذي لا بد منه سواء أخبرك الطفل بتعرضه أو عرفت أنت من مصدر آخر، وهو "مفاتحة الطفل" والحديث معه في الموضوع، وسيكون الأمر أكثر سهولة إذا كان الطفل هو الذي أخبرك بتعرضه للتحرش؛ إذ يعني هذا أنه رافض للأمر ويريد الخلاص منه، ولهذا دوره في أن يكون الحديث أكثر سلاسة لتحرر الطفل من أي ضغط أو تهديد يمكن أن يكون المتحرش قد مارسه عليه حتى يمنعه من الإفصاح عن الحادثة.

لكن كيف يتم الحديث؟
سنكتفي هنا بصيغة الحديث مع الأطفال دون البلوغ:

لا يجب إيراد كلمة "الأعضاء " أو "الأجزاء" التناسلية؛ إذ إن الأطفال دون البلوغ لا يعرفون هذه الألفاظ عادة، ومن الممكن أن تسبب لهم صدمة لعدم فهمهم.

نبدأ الحديث مع الطفل بالقول بأن هناك أجزاء من جسم الإنسان حساسة خاصة بكل فرد، والمفروض ألا يلمسها إنسان آخر أو أن يشاهدها إلا في حالة الضرورة، وتكون الأم أو الطبيب.

ربما يسأل لماذا هذه الأجزاء حساسة وخاصة جدًّا؟ فنقول له: لأن هذه الأجزاء سهل جدًّا أن يأتي فيها ميكروبات، ومن الممكن أن يتأذى الإنسان منها، وبالتالي يمرض. وإذا سأل ما الميكروبات؟ نقول: كائنات ضارة مثل الذباب، لكن صغيرة جدًّا.

وحين يسأل ما هي حالة الضرورة؟ نقول مثلاً: أن تكون بها ألم "آفة" -وهي الكلمة التي عادة يطلقها الأطفال على المرض-.

ثم نسأله بعد ذلك: "حبيبي هل لمس هذه الأجزاء أحد؟"، ويمكن تشجيع الطفل على الكلام بقول: "حبيبي هذا الأمر سر بيني وبينك، حتى لو قال لك أحد: هذا سر فلا بد أن تقول: ليس على (ماما)، (ماما) ممكن تحميك، لا يمكن أن يؤذيك أحد وأنا هنا".

وعن تسلسل إدارة الحوار يكون كالتالي:
تشير الأم إلى رأسها ووجهها وتقول: "انظر رأسي ووجهي ويدي" مسموح اللمس،
ننزل قليلاً "صدري" غير مسموح اللمس.. البطن مسموح اللمس.

ثم ننزل إلى الأعضاء التناسلية (ونكتفي بالقول بأن هذه الأجزاء فقط كلمة أجزاء) غير مسموحة اللمس (والسبب هو ما شرحته سابقًا من سهولة تعرضها للميكروبات والأذى).

وإذا وجدنا الطفل غير مستجيب للحديث مع التأكد من أنه فعلاً تعرض للتحرش فمن الممكن أن نشرح الأمر على عروسة.

ولمعرفة هل الطفل تعرض لهذا الأمر لأكثر من مرة أم لا؟ وهل اعتاده أم لا؟ نسأله: لو أن أحدًا بالفعل لمس هذه الأعضاء فبما شعرت؟ هل شعرت بالألم مثل ألم الضرب أم بارتياح مثلما تقوم (ماما) بالربت على ظهرك؟

عادة فإن الأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر لأكثر من مرة واعتادوه فإنهم يقولون: إنه لا إحساس الألم ولا إحساس الارتياح، وإنما بشيء غريب (حاجة لذيذة أو حلوة).

ملاحظة: صيغة الكلام السابقة تناسب الأطفال أقل من 7 سنوات؛ يعني حتى سن 6 سنوات.
أما الأطفال الأكبر سنًّا فسيكون نفس المضمون، لكن الألفاظ ربما هي التي ستختلف لكبر الطفل، وبالتالي سيكون الأمر أيسر.