▪️يقول الدكتور محمد الخالدي✨️
كثيرون يتمنون حياة أجمل، وأهدافًا أكبر،
وأيامًا أكثر امتلاءً بالنجاح والطمأنينة.
لكن سنن الله في الحياة تُكرم من يتحرك،
وتفتح الأبواب لمن يأخذ بالأسباب.
وما يستحقه الإنسان حقًا يبدأ في اللحظة
التي يقرر فيها أن يقود نفسه، متوكّلًا على الله،
واثقًا بأن توفيقه يأتي مع صدق السعي.
الحياة معلمة حكيمة؛
ما أثقل قلبك فيها جاء ليقوّي جذورك،
وما أبهج روحك فيها جاء ليذكّرك
أن الرحلة تستحق أن تُعاش بكل امتنان.
فيها صفحات شاقّة تعلّمك كيف تشتد،
وصفحات جميلة تعلّمك كيف تفرح.
من الأولى تأخذ الحكمة، ومن الثانية تأخذ المعنى.الاستحقاق الحقيقي ينشأ
حين تُلزم نفسك بالسعي لما تتمنى.
حين تستيقظ رغم التعب، وتتعلم رغم بطء النتائج،
وتواصل رغم أن الطريق يحتاج إلى صبر.
وكل خطوة صادقة ترفع دعاءً عمليًا إلى السماء
بأنك أهل لما تطلب،
وأنك أحسنت الأخذ بالأسباب وتركت النتائج على الكريم الوهاب.عش الجميل بكل روحك، وتعلّم من الصعب بكل وعيك،
وواصل السير بكل عزيمتك.
فإذا اجتمع صدق التوكّل مع قوة العمل،
تحولت الأمنية إلى واقع،
وكتب الله لك من التوفيق ما يليق بمن أحسن الظن بربه
وسعى بثبات.
ولكل مجتهد في الحياة نصيب
سلمت وردة الجمال 🌹.