
❄🌐الاستعاذة🌐❄
🎀١/الاستعاذة:
📎لغة: مصدر الفعل استعاذ، وهو طلب العوذ والاعتصام.
📎اصطلاحًا: الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى والاعتصام به.
🎀صيغتها: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
كما قال تعالى:( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
📎ولاخلاف في جواز غير هذه الصيغة من الصيغ الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل :"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم".
🎀حكمها: مختلف فيه، منهم من قال واجبة ومنهم من قال مستحبة والراجح أنها مستحبة.
🎀محلها: قبل الشروع في القراءة
🎀أحوال الاستعاذة:
📎١/الجهر:
عند افتتاح القراءة في المحافل ومجال التعليم.
📎٢/الإسرار:
١) عند القراءة السرية سواء كان القارئ منفردًا أو في مجلس.
٢) إذا كان القارئ خاليًا سواء قرأ سرًا أو جهرًا .
٣) إذا كان في الصلاة.
٤) إذا قرأ وسط جماعةِِ في مقرأة، ولم يكن المبتدئ في القراءة.
🎀أوجه الاستعاذة:
إذا أراد القارئ أن يقرأ من أثناء سورة ولايبسمل فله وجهان.
📎القطع: 📎الوصل:
قطع الاستعاذة وصل الاستعاذة
عن بداية السورة. مع بداية السورة.
🌿صيغتها: {بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ}
🌿حكمها: واجبة عند بداية كل سورة، ماعدا سورة التوبة قيل: لنزولها بالسيف والبراءة من المشركين، فيكتفي القارئ بالتعوذ في أولها.
🌿وأما في أثناء السور فالقارئ مخير بين البسملة وعدمها، إلا أن هناك مواضع يترجح فيها البسملة، وذلك نحو البدء بآية أولها ضمير يعود على الله عز وجل:{ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ} أو {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ} فهنا تترجح البسملة، لأن الضمير يعود إلى الله.
🌿وأما عند البدء في نحو قوله تعالى:{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} ونحو ذلك فالأولى عدم البسملة لأنها رحمة من الله والمقام بخلاف ذلك.
🌸إذا أراد القارئ أن يقرأ من وسط سورة مع البسملة فله في ذلك ٤ أوجه:
🐚١- قطع الجميع: قطع الاستعاذة عن البسملة عن وسط السورة.
🐚٢- وصل الجميع: وصل الاستعاذة بالبسملة وسط السورة.
🐚٣- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: قطع الاستعاذة ووصل البسملة وسط السورة.
🐚٤- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: وصل الاستعاذة بالبسملة وقطع وسط السور.