مشكورة الغالية أم جود.. ولو اني كنت أبقي أرد عليج بعد ماخلص قراية الموضوع كله.. عالعموم أحب أشكرج على هالموضوع المفيد..
برجع ان شالله بعدين أكمله.. وبقولج رايي فيه..
أم الجود
•
اشكرك اختي *المسافرة*
على مرورك ومشاركتك وارحب بتعليقاتك وتعليقات الأخوات ..
اعتذر عن التأخير في الرد لظروف عديدة ..
:27::27:
على مرورك ومشاركتك وارحب بتعليقاتك وتعليقات الأخوات ..
اعتذر عن التأخير في الرد لظروف عديدة ..
:27::27:
أم الجود
•
المواد الدسمة :
لايمكن إدخال المواد الدسمة قبل أن يتم الطفل شهره الثامن من العمر نظراً لأن نضج الإفرازات الصفراوية لايتم إلا في هذا العمر حيث تبلغ الإفرازات الصفراوية في هذا العمر 85 % من المستوى النهائي .
وتشمل المواد الدسمة التي يمكن إضافتها الجبن والزيت والزبدة وغيرها على أن تتم إضافتها بالتدريج الشديد .
الذرة :
يمكن إعطاء مشتقات الذرة بكل أمان اعتباراً من نهاية الشهر الرابع من العمر وهي تتميز كمشتقات القمح بأنها تؤمنمصدرا للسعرات الحرارية ممتازاً حيث يعطي كل 100 غ منها 355 كالوري أي مايعادل ما يقدمه 550 مل من الحليب كما أن سهولة هضمها تضفي عليها ميزة إضافية أخرى يجعل من المستحب إدخالها على التغذية .
الرز :
يقدم الرز عنصراً إضافياً غنياً بالطاقة ، حيث أن كل 100 غراماً منه يقدم 360 كالوري ، وكل 100 غراماً منه تحوي 77.7 غ من السكريات النشوية بطيئة الامتصاص ، و 7.5 غ من البروتينات و 1.7 غ من الدسم .
إن سهولة هضم الرز يجعله ممكن التقديم إلى الطفل منذ نهاية الشهر الرابع من العمر ، وتتأكد أهمية إدخاله على التغذية في هذا العمر حينما يبدأ الحليب بأن يصبح وحده قاصراً على تلبية الحاجات الحرورية للطفل .
يقدم الرز على وجبة الغذاء بعد سلقه جيداً وطحنه ممزوجاً مع الخضار .
لايمكن إدخال المواد الدسمة قبل أن يتم الطفل شهره الثامن من العمر نظراً لأن نضج الإفرازات الصفراوية لايتم إلا في هذا العمر حيث تبلغ الإفرازات الصفراوية في هذا العمر 85 % من المستوى النهائي .
وتشمل المواد الدسمة التي يمكن إضافتها الجبن والزيت والزبدة وغيرها على أن تتم إضافتها بالتدريج الشديد .
الذرة :
يمكن إعطاء مشتقات الذرة بكل أمان اعتباراً من نهاية الشهر الرابع من العمر وهي تتميز كمشتقات القمح بأنها تؤمنمصدرا للسعرات الحرارية ممتازاً حيث يعطي كل 100 غ منها 355 كالوري أي مايعادل ما يقدمه 550 مل من الحليب كما أن سهولة هضمها تضفي عليها ميزة إضافية أخرى يجعل من المستحب إدخالها على التغذية .
الرز :
يقدم الرز عنصراً إضافياً غنياً بالطاقة ، حيث أن كل 100 غراماً منه يقدم 360 كالوري ، وكل 100 غراماً منه تحوي 77.7 غ من السكريات النشوية بطيئة الامتصاص ، و 7.5 غ من البروتينات و 1.7 غ من الدسم .
إن سهولة هضم الرز يجعله ممكن التقديم إلى الطفل منذ نهاية الشهر الرابع من العمر ، وتتأكد أهمية إدخاله على التغذية في هذا العمر حينما يبدأ الحليب بأن يصبح وحده قاصراً على تلبية الحاجات الحرورية للطفل .
يقدم الرز على وجبة الغذاء بعد سلقه جيداً وطحنه ممزوجاً مع الخضار .
الصفحة الأخيرة
شوفي أنا بالأولي كان بس من يوسي أأأ على طول أقوم وارضعه بس فعلا تبهدلت وياه لأنه على بالي انه جوعان ويبقي يرضع بس هو كان يطلع صوت يمكن بس يبقي يمص شي.. وكله طبعا بالتعود..
المهم بالعيال اللي عقب اذا حسيت انهم راضعين بالليل يعني آخر رضعة وبعدين صحوا.. مارضعهم.. ممكن أرفعهم على كتفي وأجشعهم يعني أطلع الهواء.. وفعلا يرجعون ينامون أو أخليهم يطلعون صوت لحد ماينامون بروحهم..
باختصار لا تقومين وايد بالليل.. ممكن تدخليله رضعة وحدة باليوم.. وخليها على الليل.. وان شالله بينام.. بس بعدين طبعا اذا كبر ممكن تعطينه ماي بدل الرضعة..
حاولي تهتمين بأكلج وانتي بتشوفين اذا فيج حليب أو لا.. وحاولي تاكلين الرهش لأنه يسوي حليب وايد..
وان شالله بس أفدتج لو بالقليل.. والله يخليلج ولدج..