السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي الغاليات ..بعد التحيه والسلالالالالالام....
احب ان تشاركوووني قراءة هذه القصه واتمنى ان تنال على اعجابكم جميعا
لاانني لم اكن اتصوووووور بان يوجد اؤناااااس مثلي يعشقووون القصص هنا في عالم حووووووووواء ولكن بعد قصة امرتان ورجل اكتشفت يوجد الكثيييرات من الاخوات يعشقن القصص الجميله والهادفه:)فاليكم هذه القصه وهي
الباحثه عن الحقيقه
بسم الله الرحمن الرحيم
لقيتها فأحسست أنني لم أعرف معنى الحياة قبل أن ألقاها ، كان كل ما فيها يشدني اليها بعنف
، وقوة ، وعذوبة ، ورقة ، عيناها الكحلاوين كانتا كقبس من نور لم اعد اعرف كيف ابصر
طريقي بدونهما ، خصلات شعرها الشقراء المنسابة كانت بالنسبة لي خيوطا من ذهب تعلقت
باطرافها نفسي وتابعت تموجاتها خفقات القلب عندي ، واستمعت اليها تتحدث فوددت لو بقيت تتحدث وبقيت استمع اليها العمر كله ، وكنت اشاهد المعجبين من حولها يتزاحمون على القرب
منها ويتنافسون على سماع كلمة من كلامها فهم يحومون حولها كما يحوم الفراش على ضوء
المصباح ، أما أنا فقد شغلت بها عن كل شيء حتى عن الدنو منها والتحدث اليها ، كنت كالعابد السابح في ملكوت عبادته الغارق في مشاعر صوفيته قائماً في محرابه لا يريم ، وهكذا كنت انا
في جلستي تلك مستغرقاً في الانجذاب اليها مشغولا بذلك عن كل شيء حتى عن الحركة نحوها لا اريد أن اغير من وضعي شيئا لكي لا اخسر لحظة من لحظات هذا الفناء في ذاتها ، وكانت
هي ـ كما كنت انا ـ طالبة في الصف الثالث من الجامعة ولكنها جديدة بالنسبة لهذه الجامعة بالذات اذ وفدت اليها اخيرا مع غيرها من الطلاب الذين اندمجت جامعتهم مع جامعتنا في مطلع
هذا العام ، ولهذا فقد كنت اراها للمرة الأولى ويبدو ان غيري من المعجبين كان قد رأها من قبل ، ولم اكن لأبرح مكاني ذلك لولا انها قد انصرفت مع شلة من الطلبة والطالبات وقد القت
عليّ نظرة فضول قبل انصرافها وكأنها تنكر عليّ عزوفي عن الدنو منها ، وقد نبهني انصرافها الى ان الدوام قد انتهى وان عليّ ان انصرف ايضا فجمعت كتبي وسرت نحو البيت وأنا لا أكاد ابصر أو أحس شيئاً سواها
ومرت الأيام وانا اراها من بعيد فلا اجرأ على الدنو منها مع كثرة من يدنو ، وكنت اجدها توزع على من حولها ضحكات بريئة وتتقبل منهم المداعبات الصغيرة ثم تنفر منهم عند أي
تجاوز للأدب أو تهاون بالكرامة وكان ذلك مما يحببها اليّ اكثر ، ويحببني عن الدنو منها بشكل اكبر ، وكنت الاحظها احياناً وهي تتطلع نحوي بشيء من الاهتمام وبنظرة تختلف عن نظراتها
للاخرين ، وخمنت انها تعجب من هذا الإنسان الذي لم يضعف امام اغراءات جمالها ولم ينقاد نحو نداء انوثتها ، وعجبت ان تعتب عليّ لهذا الترفع الموهوم جاهلة ان هذا الإنسان الذي
تعتب عليه قد ضعف فافتقد كل شيء حتى الجرأة على الدنو منها ، وان هذا الذي تتصوره اقوى من الأخرين ما هو إلا اضعفهم واكثرهم انقيادا ، وكانت نظراتها تلك تسلمني الى مزيد من
العذاب ، فكنت أعود الى غرفتي كئيباً حزينا اراجع المعاني المستترة وراء نظراتها اكثر مما اراجع دروسي ، وافكر في موقفي منها اكثر مما افكر بمستقبلي
anili @anili
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
anili
•
فارتبكت واحترت كيف اتصرف ، انها تسألني هل اسمح ؟ عجبا ! أوليست هي معي منذ رأيتها حتى الآن ؟ أنها لم تبرحني ولم ابرحها لحظة فما معنى أن تسألني هذا السؤال ؟ اتراها تهزأ بي وهي تسألني هل اسمح ؟ وهل تراني اتمنى غير ذلك ؟ ثم اسعفني لساني بالكلام فقلت متلعثما :
نعم نعم تفضلي واجلسي .. وجلست الى جواري ولم نفترق لا بعد أن عرفت عني كل شيء وعرفت أنها تبادلني نفس الشعور وشعرت انني ملكت الدنيا بأسرها حينما ملكت قلبي هذه المعبودة الصغيرة .
وانصرفت سندس الي وحدي ، وبدأت ترفض الحائمين حولها بعنف ، أما أنا ، فقد انصرفت اليها بجميع وجودي مع انني عرفت انها من دين غير ديني ، ولكن لم يكن الدين ليؤثر على
الحب الذي كنا نعيشه ، فما عرفنا من الدين غير رموز ونعوت امليت علينا املاء من قبل اهلنا ونحن لا نفهم منه سوى اسمه ، فإني لهذا الدين المغلف بالضباب في أذهاننا ان يؤثر على هذا الحب الواضح المعطاء ؟
ولهذا فقد شربنا من كؤوس السعادة احلاها ولم يكن يكدر صفاء هذا الحب سوى مضايقات زميل لها في الدراسة كان قد انتقل معها من تلك الجامعة وكان يبدو مغرماً بها الى حد بعيد
زاعماً بان له الحق الأول في القرب منها لأنه يماثلها في الدين وينتمي الى نفس البلد الذي تنتمي اليه وكان دائباً على ملاحقتنا بالأذى وتهديدنا بالوعيد ، ولكن جببنا كان لا يسمح لنا بمزيد من الاهتمام حتى حدث ان اصطدمنا بواقع كنا في غفلة عنه
ماذا لو انتهت فترة الدراسة وكان علينا ان يذهب كل الى بلده واهله ؟ ماذا سوف نصنع حين ذاك وقد أصبحنا بشكل يتعذر علينا الفراق .. لا شيء سوى المبادرة بالزواج ، ولكن الزواج
كان حتى ذلك الوقت اخر ما نفكر فيه ، ومع هذا رضينا بهذا الحل ابقاء على حبنا وعلاقتنا . عند ذلك واجهتنا عقبة واحدة هي الاختلاف في الدين ، لان الزواج لا يتم لا اذا اتحدنا في الانتساب الى دين واحد ،
وأبدت هي استعدادها لأن تنتسب لديني فشكرتها على مبادرتها هذه وصرت أسأل عن اقصر
طريق لانجاز الموضوع فقيل لي ان عليّ ان اخذها الى عالم ديني يعلمها الشهادتين وبذلك تصبح مسلمة مثلي ، ثم حاولت أن أعرف كيف يمكنني الوصول الى مثل ذلك العالم الديني ؟
وبعد ايام أرشدني أحدهم الى بيته ... فتوجهنا اليه في مساء يوم من الأيام ، وكنت اتصوره شيخاً قد انحنى ظهره وابيضت حاجباه وملأت التجاعيد وجهه الضامر القميء ، وكنا قد قدرنا
معاً قبل ان نصل باننا سوف لن نتمكن ان نفهم كلامه حينما يحرك به شفتيه بعبارات لا شك انها عتيقة تتخللها كلمات من الذكر والتسبيح
قالت سندس : ان عليك أنت أن تفهم ما يقول
ولماذا عليّ أنا بالذات ؟
فتضاحكت وقالت : لأنه يماثلك في الدين فهو مسلم وانت مسلم ، ولهذا عليك أنت بالخصوص أن تفهم تمتمته العتيقة ،
ولا أنسى أنني أجبتها ببرود قائلا : آه ، نعم اني مسلم ، وعندما وقفنا أما الباب التصقت بي سندس قائلة :
نعم نعم تفضلي واجلسي .. وجلست الى جواري ولم نفترق لا بعد أن عرفت عني كل شيء وعرفت أنها تبادلني نفس الشعور وشعرت انني ملكت الدنيا بأسرها حينما ملكت قلبي هذه المعبودة الصغيرة .
وانصرفت سندس الي وحدي ، وبدأت ترفض الحائمين حولها بعنف ، أما أنا ، فقد انصرفت اليها بجميع وجودي مع انني عرفت انها من دين غير ديني ، ولكن لم يكن الدين ليؤثر على
الحب الذي كنا نعيشه ، فما عرفنا من الدين غير رموز ونعوت امليت علينا املاء من قبل اهلنا ونحن لا نفهم منه سوى اسمه ، فإني لهذا الدين المغلف بالضباب في أذهاننا ان يؤثر على هذا الحب الواضح المعطاء ؟
ولهذا فقد شربنا من كؤوس السعادة احلاها ولم يكن يكدر صفاء هذا الحب سوى مضايقات زميل لها في الدراسة كان قد انتقل معها من تلك الجامعة وكان يبدو مغرماً بها الى حد بعيد
زاعماً بان له الحق الأول في القرب منها لأنه يماثلها في الدين وينتمي الى نفس البلد الذي تنتمي اليه وكان دائباً على ملاحقتنا بالأذى وتهديدنا بالوعيد ، ولكن جببنا كان لا يسمح لنا بمزيد من الاهتمام حتى حدث ان اصطدمنا بواقع كنا في غفلة عنه
ماذا لو انتهت فترة الدراسة وكان علينا ان يذهب كل الى بلده واهله ؟ ماذا سوف نصنع حين ذاك وقد أصبحنا بشكل يتعذر علينا الفراق .. لا شيء سوى المبادرة بالزواج ، ولكن الزواج
كان حتى ذلك الوقت اخر ما نفكر فيه ، ومع هذا رضينا بهذا الحل ابقاء على حبنا وعلاقتنا . عند ذلك واجهتنا عقبة واحدة هي الاختلاف في الدين ، لان الزواج لا يتم لا اذا اتحدنا في الانتساب الى دين واحد ،
وأبدت هي استعدادها لأن تنتسب لديني فشكرتها على مبادرتها هذه وصرت أسأل عن اقصر
طريق لانجاز الموضوع فقيل لي ان عليّ ان اخذها الى عالم ديني يعلمها الشهادتين وبذلك تصبح مسلمة مثلي ، ثم حاولت أن أعرف كيف يمكنني الوصول الى مثل ذلك العالم الديني ؟
وبعد ايام أرشدني أحدهم الى بيته ... فتوجهنا اليه في مساء يوم من الأيام ، وكنت اتصوره شيخاً قد انحنى ظهره وابيضت حاجباه وملأت التجاعيد وجهه الضامر القميء ، وكنا قد قدرنا
معاً قبل ان نصل باننا سوف لن نتمكن ان نفهم كلامه حينما يحرك به شفتيه بعبارات لا شك انها عتيقة تتخللها كلمات من الذكر والتسبيح
قالت سندس : ان عليك أنت أن تفهم ما يقول
ولماذا عليّ أنا بالذات ؟
فتضاحكت وقالت : لأنه يماثلك في الدين فهو مسلم وانت مسلم ، ولهذا عليك أنت بالخصوص أن تفهم تمتمته العتيقة ،
ولا أنسى أنني أجبتها ببرود قائلا : آه ، نعم اني مسلم ، وعندما وقفنا أما الباب التصقت بي سندس قائلة :
الصفحة الأخيرة
حركتها واروح ارفل في سعادة التحليق مع اماني العذاب ، فتغدو كل دقة من قلبي حكاية حب وتستحيل كل خلجة من خلجاته الى صورة من صور الفناء ، أتراني أتمكن أن اصف بعض
مشاعري نحوها ؟ أو اعبر عما كنت أحسه ؟ أبدا فقد كان الحب يعصف بقلبي ويطغي على وجودي كله فيا لطول ساعاتي تلك ويا لثقل مرور الزمن عليّ حين ذاك كنت اتمنى لو يقف
مرور الزمن حينما اكون أمامها واستبطأ لحظات مروره حينما أكون بعيدا عنها ، طالما تمنيت أن أموت في جلسة من جلساتي امامها وهل كنت اجد للحياة معنى بدونها ؟ كنت احب الحياة
من اجلها واتمنى الموت خشية عدم الحصول عليها ، ليتها كانت تسمع نبضات قلبي وتفهم حديثها أو ان تصغي الى حديث فؤادي وتتابع نشيده الذي لا ينفك عنه لحظة من زمان ( احبك )
صحيح انها خفقات قلب ولكنها كانت حكاية حب ، نعم حكاية حب هي بالنسبة لي حكاية عمر فقد بدأت اوقت عمري واحدده منذ أبصرت بها عيناي وفي صباح يوم من الأيام وكنت قد بكرت
بالجلوس في ركني المنعزل من الحديقة انتظر قدومها كعادتي في كل يوم مكتفياً بالنظر اليها من بعيد وبالنجوى الصامتة التي يرددها لها قلبي ، وهل كان للقلب حديث سواها بعد ان
اصبحت اراها في كل شيء ، في خضرة الرياض الزاهية ، وزرقة السماء الصافية ، واشراقة القمر المنيرة ، واحسها مع كل شيء مع نسمة الهواء العذبة ، ونهلة الماء الرائقة ، واريج
الزهر الفواح ... وفي ذلك الصباح لم يطل انتظاري لها فقد رأيتها تدخل ثم تلتفت حولها وكأنها تبحث عن احد ، ثم رأيتها بعد ذلك تتوجه نحوي فلم اصدق ما ارى ولكنها الحقيقة بعينها ولم تمض لحظات حتى كانت تقف أمامي بقوامها الممشوق وابتسامتها الخلابة ، آه نعم لقد رأيتها
امامي ، وسمعت صوتها بأذني وهي تقول .. مرحبا فؤاد .. اتسمح لي ان اجلس معك قليلاً فإن لدي سؤال ؟